الخميس، 5 نوفمبر 2026
أخبار العالم لحظة بلحظة

“البرتغال ستبقى دائما بداخلي”… كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي

"البرتغال ستبقى دائما بداخلي"... كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي
"البرتغال ستبقى دائما بداخلي"..

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الخميس، عن إنهاء مسيرته الدولية عن عمر 41 عاماً، بعد أسابيع من أزمة تصدرت المشهد إثر مغادرته معسكر المنتخب الوطني على خلفية خلاف مع مدربه جورجي جيزوس لعدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وقال رونالدو في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام، الذي يتابعه نحو 680 مليون شخص، “اليوم يصل مشواري مع المنتخب الوطني إلى نهايته”.

وخاض مهاجم النصر السعودي الذي بدأ مسيرته الدولية عام 2003، 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي وسجل 146 هدفاً، وهو رقم قياسي عالمي.

كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب الدولي

تراجع القدرات وخلاف مع المدرب

لكن قدرات المهاجم تراجعت في السنوات الأخيرة، كما دخل في خلاف مع مدربه جيزوس الذي أشرف عليه في النصر الموسم الماضي، الشهر الماضي بعدما رفض إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم.

وبعد اعتذاره عن مغادرة معسكر منتخب “سيليساو” في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، عشية مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، تعرض “سي آر7” لعقوبة رمزية تمثلت في الإيقاف لمدة 30 يوماً وغرامة قدرها 255 يورو.

وكان الاتحاد البرتغالي للعبة مهد الطريق لعودته عندما أعلن الأسبوع الماضي إدراج اسمه ضمن قائمة أولية من نحو 50 لاعبا تحضيراً لمواجهة الدنمارك في 14 نوفمبر/تشرين الثاني بمدينة براغا شمال البلاد، ثم ويلز بعد ثلاثة أيام في كارديف. لكن رونالدو، رغم إعرابه عن أسفه لتصرفه تجاه الجماهير وزملائه في المنتخب، وجه انتقادات حادة للمدرب جيزوس، متهماً إياه بخيانة ثقته.

“إعادة القميص رقم 7”

ورغم شائعات تحدثت عن نيته العودة إلى صفوف المنتخب، نشر الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات الخميس مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام أعلن فيه إنهاء مسيرته الدولية قبل 24 ساعة من إعلان المدرب قائمتة النهائية لمباراتَي دوري الأمم المقبلتين. وقال في الفيديو حيث كانت تُعرض لقطات من مسيرته “لقد حان اليوم لإعادة القميص رقم 7 للمنتخب الذي يمثّلنا جميعا”.

وأضاف “لم أشعر يوماً أنه كان ملكي وحدي، لكنني حظيت طوال 23 عاماً بشرف ومسؤولية ارتدائه، والدفاع عنه، وحمله معي إلى الملاعب في مختلف أنحاء العالم”. وتابع: “اليوم حان وقت تسليمه إلى المستقبل. لم يكن قراراً سهلاً، لأن بعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل بالقلب أيضاً”. وأردف قائلاً: “لقد انتهت رحلة بدأت في أغسطس/آب 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد”.

مسيرة حافلة بالأرقام القياسية

وخلال آخر بطولة كبرى خاضها، وهي كأس العالم 2026 هذا الصيف في أمريكا الشمالية، أصبح ابن جزيرة ماديرا أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، لكن البطولة انتهت بصورة مخيبة للآمال بخروج البرتغال من الدور ثمن النهائي أمام إسبانيا (1-0)، التي توجت لاحقاً باللقب.

وفي أبرز محطات مسيرته الدولية، توج رونالدو مع البرتغال بلقب كأس أوروبا عام 2016 في فرنسا، رغم اضطراره إلى مغادرة الملعب مصاباً خلال المباراة النهائية.

فرانس24/أ ف ب

شارك الخبر

عن الكاتب: Jadeed Alyom

تابع أحدث الأخبار والتحليلات على جديد اليوم.

جميع مقالات الكاتب ←