وفاة غراهام تثير الجدل.. تساؤلات حول الظروف المحيطة بالرحيل المفاجئ
وفاة غراهام تثير الجدل والشكوك: مطالبات بتحقيق شامل في الأسباب
أثارت الوفاة المفاجئة للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام موجة من التساؤلات حول ملابسات رحيله، وسط دعوات لإجراء تحقيق شامل في أسباب الوفاة. انتشرت تكهنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول احتمال وجود دور روسي محتمل، دون وجود أدلة معلنة تدعم هذه الفرضيات.
طالبت ميغان موبس، ابنة كيث كيلوغ المبعوث الأمريكي السابق إلى أوكرانيا في عهد الرئيس دونالد ترامب، بإجراء تحقيق موسع معتبرة أن الاكتفاء بتفسير الوفاة بـ”السكتة القلبية” غير كافٍ. وأشارت مصادر إلى أن خدمات الطوارئ تلقت بلاغًا عن حالة “سكتة قلبية” في منزل غراهام في واشنطن، كما دعت موبس إلى تشريح جنائي شامل لحسم الجدل.
وقد أظهرت النتائج الأولية للطب الشرعي أن غراهام توفي بسبب تمزق الشريان الأورطي الناجم عن مرض تصلب الشرايين، حيث ستظل شهادة الوفاة معلقة حتى الانتهاء من فحوصات السموم.
أثارت تصريحات موبس موجة من التكهنات بين بعض مستخدمي التواصل الاجتماعي الذين طرحوا فرضية التسميم. كان غراهام داعمًا قويًا لأوكرانيا داخل الحزب الجمهوري، حيث ضغط لتقديم مساعدات عسكرية ومالية لكييف، الأمر الذي جعله من أبرز الشخصيات المؤيدة لأوكرانيا.
عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حزنه لرحيل غراهام، واصفًا إياه بـ”مدافع حقيقي عن الحرية”. وفي الوقت نفسه، أثار رحيله ردود فعل في موسكو، حيث اعتبره البعض من أبرز الشخصيات المعادية لروسيا.
أشاد الرئيس السابق دونالد ترامب بغراهام واصفًا إياه بـ”السياسي بالفطرة”، بينما نعاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفًا غراهام بأنه “صديق كبير” لإسرائيل.
غراهام، الذي سبق له أن خاض سباقًا فاشلًا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لرئاسة 2016، كان من أبرز منتقدي سياسات الرئيس الأسبق باراك أوباما الخارجية، حيث وصفه ذات مرة بأنه “خصم ضعيف للشر”.
