تأجيل العلاج لحالة التواء الخصية لأكثر من 6 ساعات يمكن أن يؤدي إلى فقدانها، وفقًا لما ذكره الطبيب.

تأجيل العلاج لحالة التواء الخصية لأكثر من 6 ساعات يمكن أن يؤدي إلى فقدانها، وفقًا لما ذكره الطبيب.

تأجيل العلاج لحالة التواء الخصية لأكثر من 6 ساعات يمكن أن يؤدي إلى فقدانها، وفقًا لما ذكره الطبيب.

حذر الدكتور طالب الدخيل، المتخصص في جراحة المسالك البولية للأطفال بمستشفى القطيف المركزي، من المخاطر الصحية الخطيرة المرتبطة بحالات الخصية المعلقة والملتوية. وأكد على أهمية التدخل الجراحي المبكر لتحقيق أقصى استفادة من “النافذة الذهبية” التي تمتد لست ساعات، لإنقاذ الأطفال من مضاعفات مثل العقم وتكوين الأورام.

وأشار الدكتور إلى أن الخصية المعلقة، المعروفة أيضاً بالخصية المهاجرة، والتواء الخصية هما حالتان شائعتان تتطلبان انتباهاً ومتابعة مستمرة من الأسر. وأوضح أن عدم وعي الآباء والأمهات، فضلاً عن خجل الأطفال من التحدث عن آلامهم، قد يؤدي إلى تأخير في التشخيص والعلاج، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تستمر آثارها حتى البلوغ وما قبل الزواج.

وشرح الدكتور أن الخصية الطبيعية تنتقل من داخل البطن إلى كيس الصفن عبر القنوات الإربية خلال المرحلة الأخيرة من الحمل. وفي بعض الحالات، قد يُغادر الطفل المستشفى بعد ولادته قبل أن تكتمل هذه الحركة الطبيعية للخصية. وفي هذه الحالات، يمكن متابعة الحالة حتى بلوغ الطفل 12 شهراً، وعندها يُفضل التدخل الجراحي إذا دعت الحاجة.

وأضاف أن احتجاز الخصية داخل تجويف البطن يعرضها لمشكلات عديدة، مثل الالتهابات والالتواءات، كما يعوقها عن أداء وظائفها الحيوية في إنتاج الهرمونات والحيوانات المنوية بسبب ارتفاع حرارة الجسم، مما يزيد من احتمال تحولها لاحقاً إلى أورام سرطانية.

أما بخصوص التواء الخصية، فقد أوضح الدكتور الدخيل أن هذه الحالة تزداد انتشاراً خلال فترة البلوغ، حيث يصاحبها آلام حادة في الخصية والبطن، مع رغبة في التقيؤ. تستدعي هذه الأعراض نقل الطفل بشكل عاجل إلى قسم الطوارئ لتقييم حالته وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

واختتم الدكتور حديثه بالتأكيد على أهمية “النافذة الذهبية”، وهي فترة زمنية حساسة تتطلب التدخل الجراحي السريع خلال ست ساعات من أجل تصحيح موضع الخصية الملتوية وحمايتها من التلف الدائم.

شارك الخبر