استطلاع: انقسام بين الألمان حول صدارة حزب “البديل” في الاستطلاعات
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “إنسا” بتكليف من صحيفة “بيلد آم زونتاغ” انقسامًا بين المواطنين الألمان حول موقف التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي من عدم التعاون أو تشكيل ائتلاف مع حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي. وأوضح الاستطلاع، الذي أُجري في أوائل يوليو 2026، أن 42% من الألمان يعتبرون رفض التعاون مع “البديل” موقفًا صائبًا ضمن سياسة “الجدار العازل”، بينما رآه 39% غير سليم. ولم يقدم 19% من المشاركين رأيًا محددًا.
وفيما يتعلق بالدعوات لحظر الحزب، أيد 40% من الألمان ذلك، في حين عارضه 45%. وفي استطلاع نوايا التصويت، تصدر حزب “البديل من أجل ألمانيا” بنسبة 29%، بينما تراجع التحالف المسيحي إلى 21%، فيما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر على 13% لكل منهما.
في سياق متصل، أكد المؤتمر الاتحادي لحزب “البديل” في مدينة إرفورت بقاء تينو شروبالا وأليس فايدل على رأس الحزب لفترة جديدة. وحصل شروبالا على 70% من أصوات المندوبين، بينما حصدت فايدل 81% من الأصوات، وهي نسبة أقل مقارنة بالانتخابات السابقة.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اعتزامه منع حزب “البديل” من الوصول إلى معلومات سرية، مبررًا ذلك بقرب الحزب من روسيا. وأكد بيستوريوس أن المعلومات الحساسة يجب ألا تقع في “الأيدي الخطأ”، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية أمن البلاد.
تصنف أجهزة حماية الدستور عددًا من الفروع المحلية لحزب “البديل” بأنها “يمينية متطرفة بشكل مؤكد”.
