مبادرات احترازية تعزز من جودة الحياة وتزيد من متوسط العمر المتوقع في المملكة ليصل إلى 79.7 عامًا

مبادرات احترازية تعزز من جودة الحياة وتزيد من متوسط العمر المتوقع في المملكة ليصل إلى 79.7 عامًا

مبادرات احترازية تعزز من جودة الحياة وتزيد من متوسط العمر المتوقع في المملكة ليصل إلى 79

تمثل الصحة إحدى الدعائم الأساسية التي تستند عليها جودة الحياة، حيث تُعتبر الممارسات الوقائية والاستثمار في السلوكيات الصحية من أكثر الطرق فعالية للحفاظ على جودة الحياة الصحية وتعزيزها عبر مختلف الأعمار. يرتكز هذا المفهوم على رفع الوعي بالعادات الصحية المستدامة وتعزيز الوقاية الصحية على مدى مراحل الحياة، مما يسهم في تحقيق أهداف برنامج تحول القطاع الصحي المستند إلى رؤية المملكة 2030، الذي يسعى لبناء مجتمع يعيش بحيوية وصحة وجودة حياة.

ويمثل مفهوم “جودة السنين” توسعًا لفكرة جودة الحياة، حيث يؤكد الوعي بأن جودة السنوات ترتبط بشكل مباشر بالصحة والعافية، وليس فقط بطول العمر. يهدف هذا المفهوم إلى تعزيز الوقاية عبر تبني أنماط حياة صحية مستدامة لكل الفئات العمرية، مثل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والفحوصات الصحية الدورية.

في إطار رفع متوسط العمر المتوقع، تحتفل وزارة الصحة ومبادرة “عش بصحة” – المنصة التوعوية التابعة لها – بكبار السن الذين يمثلون ذاكرة المجتمع وخبرته المستمرة. تسلط هذه المبادرة الضوء على قصصهم وتجاربهم كنماذج ملهمة لجودة السنين، مما يعكس التقدير لإسهاماتهم المستمرة ودورهم في ترسيخ القيم الصحية والاجتماعية بين الأجيال، مما يساهم في حياة أكثر صحة وحيوية.

وقد أدت الجهود المبذولة في تعزيز الصحة الوقائية إلى رفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.7 عامًا، مما يقترب من الهدف المحدد لرؤية المملكة 2030، وهو 80 عامًا. ويأتي ذلك نتيجة التعاون المتكامل بين المنظومة الصحية ومختلف الجهات الحكومية، والذي يتجسد من خلال جهود اللجنة الوزارية لـ “الصحة في كل السياسات”، بإطلاق برامج الصحة الوقائية والكشف المبكر لتعزيز صحة الإنسان وجودة حياته وترسيخ منظومة وقائية مستدامة.

تواصل وزارة الصحة بالتعاون مع المنظومة الصحية ومختلف الجهات، العمل على تعزيز مبادرات الصحة الوقائية والكشف المبكر، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، مما يسهم في تعزيز تبني أنماط الحياة الصحية وتحقيق استدامة التحسن في مؤشرات الصحة العامة وجودة الحياة.

شارك الخبر