اضطرابات بلفاست: كيف استغل البعض حادثة الطعن لتعزيز العنصرية؟

**احتجاجات عنيفة ضد المهاجرين في بلفاست بعد حادثة طعن**

شهدت عاصمة إيرلندا الشمالية، بلفاست، أعمال شغب عنيفة ضد المهاجرين بعد عملية طعن متهمة بتنفيذها لاجئ سوداني يُدعى هادي العديد. تضمنت أعمال الشغب إحراق منازل وحافلات وسيارات، واستهداف الأشخاص بناءً على عرقياتهم.

اندلعت أعمال العنف بعد انتشار مقطع فيديو يظهر الجاني وهو يعتدي على رجل مضرج بالدماء. مثل المشتبه به، البالغ من العمر ثلاثين عامًا، أمام محكمة في بلفاست حيث وجهت إليه تهم عدة، أبرزها الشروع في القتل. تقرر إبقاؤه قيد الاحتجاز حتى جلسة لاحقة في يوليو، فيما استبعدت الشرطة أن يكون الحادث إرهابيًا.

صحيفة “نيويورك تايمز” أوضحت أن بلفاست في حالة توتر، مؤكدة أن “الجميع خائفون”. كما وجهت شخصيات يمينية متطرفة دعوات للتظاهر، مما أدى إلى ظهور كتابات معادية للإسلام في أنحاء المدينة.

في سياق متصل، انتقد باحثون الملياردير إيلون ماسك لتعزيز منشورات مناهضة للمهاجرين على منصته “إكس”. وأفاد تقرير بأن منشوراته حول بلفاست حصدت ملايين المشاهدات، مما أسهم في انتشار الخطاب المعادي للمهاجرين.

![الشرطة تحاول تفريق المتظاهرين بالقرب من نيوتاونابي، في بلفاست، أيرلندا الشمالية، بعد حادث الطعن.](https://static.dw.com/image/77518792_MASTER_LANDSCAPE.jpg)

شارك الخبر