عودة “شارل ديغول” من الشرق الأوسط إلى فرنسا
تخطي إلى الجزء التالي “شارل ديغول” تغادر منطقة الشرق الأوسط وتعود إلى فرنسا
٣ يوليو ٢٠٢٦
“شارل ديغول” تغادر منطقة الشرق الأوسط وتعود إلى فرنسا
أعلنت السلطات الفرنسية يوم الجمعة (3 يوليو/تموز 2026) عن مغادرة حاملة الطائرات شارل ديغول منطقة الشرق الأوسط وعودتها إلى فرنسا، وذلك بعد متابعة التطورات الإيجابية في المنطقة.
وأُعلنت هذه الخطوة بقرار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أشار إلى “التطور الإيجابي” المتعلق بالتفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة، حيث عادت حاملة الطائرات إلى ميناء تمركزها في تولون.
وأكدت السلطات الفرنسية أن المعدات المخصصة لإزالة الألغام ومواكبتها ستظل منتشرة وجاهزة للتدخل بالتعاون مع الشركاء في المنطقة.
وكانت حاملة الطائرات قد وصلت في منتصف مايو إلى منطقة الخليج، حيث وُضعت في جاهزية لمهمة “محايدة” محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وفق تصريح وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو في ذلك الوقت.
إيران رفضت مشاركة دولية في هرمز
أكدت إيران رفضها لأي مشاركة دولية في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، وهو المقترح الذي عرضته فرنسا. وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن طهران لن تسمح بتنفيذ عملية مشتركة، منتقداً خطوة باريس بتأجيج التوتر في المنطقة.
كانت هذه الردود نتيجة تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون بعد اجتماعه مع سلطان عُمان، حيث تم الاتفاق على التعاون لإزالة الألغام من المضيق بهدف تأمين الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة.
https://p.dw.com/p/5GYEO
