حزب البديل يكشف عن خطة “المئة يوم” المثيرة للجدل في ساكسونيا-أنهالت

حزب البديل يكشف عن خطة "المئة يوم" المثيرة للجدل في ساكسونيا-أنهالت

حزب البديل يكشف عن خطة "المئة يوم" المثيرة للجدل في ساكسونيا أنهالت

**عرض خطة مثيرة للجدل في مؤتمر ماغديبورغ**

قدّم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ولاية ساكسونيا-أنهالت برنامجه لأول مئة يوم من ولايته المُحتملة في الحكومة. وأعلن المرشح الرئيسي للحزب في الولاية، أولريش سيغموند (35 عامًا)، عن الخطة التي تتضمن تنفيذ عشر نقاط فورًا خلال مؤتمر الحزب بالولاية في ماغديبورغ.

ورغم أنه كان من المقرر أصلاً أن يعتمد مؤتمر الحزب برنامج المئة يوم، إلا أنه تم تأجيل ذلك بسبب عدم الانتهاء من إعداد الوثيقة في الوقت المناسب لتوزيعها على المندوبين وأعضاء جمعية الولاية، الذين يبلغ عددهم حوالي 3500 عضو.

وقد اكتفى سيغموند بعرض البرنامج دون طرحه للتصويت. ويركز هذا البرنامج على مشاريع تُنفذ بأسرع وقت ممكن بعد الفوز لإبراز التحول السياسي، ولا يتناول أهداف الحزب طويلة الأجل.

**عشر نقاط لقلب الموازين**

تتضمن خطة المئة يوم التي يعتزم الحزب تنفيذها فور انتهاء الانتخابات عشر نقاط رئيسية. وتشمل النقاط ترحيل طالبي اللجوء من اليوم الأول أو إجبارهم على العمل الإلزامي، وإنشاء المزيد من مراكز واحتجاز المُرحّلين، وتشكيل فريق عمل جديد من حكومات الولايات والحكومات المحلية.

كما تتضمن الخطة تعيين حراس أمن في المدارس، وتعليم أبناء الآباء الحاصلين على إقامة مؤقتة وطالبي اللجوء في فصول خاصة، ورفع العلم الوطني الألماني يومياً في المدارس الحكومية وحظر أعلام قوس قزح.

وتشمل الخطة أيضًا إنهاء اتفاقيات البث، وإلزام السلطات بتطبيق قواعد الإملاء الألمانية، وتقديم دعم مالي للمتدربين، وخفض التمويل المخصص للمؤسسات التابعة للحزب وبرامج تعزيز الديمقراطية.

**انتقادات لاذعة للاتحاد الديمقراطي المسيحي**

وفي سياق المؤتمر، وجه رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في الولاية، مارتن رايشارت، انتقادات حادة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، واتهم رئيس الوزراء سفين شولتسه بالكذب بشأن استبعاده التعاون مع حزب اليسار.

من جانبه، علق المرشح الرئيسي أولريش سيغموند قائلاً: “الشعب يُريد التغيير السياسي. جميع الأحزاب الأخرى لا تُبالي إلا بنا”.

**استطلاعات الرأي تضع الحزب على أعتاب الحكم**

تأتي هذه التحركات في وقت أظهر فيه استطلاع رأي حديث تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا بشكل ملحوظ على الاتحاد الديمقراطي المسيحي، محققًا نسبة تأييد بلغت 41%. هذه النسبة تمنحه 39 مقعدًا من أصل 83 في برلمان الولاية، مما يجعله على بُعد ثلاثة مقاعد فقط من تحقيق الأغلبية المطلقة.

ومن جهة أخرى، قد يفقد ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) والحزب الديمقراطي الحر (FDP) أغلبيته، مما يفتح الباب كبديل لتشكيل حكومة أقلية بقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي قد تضطر للتعاون مع حزب اليسار في قضايا محددة.

شارك الخبر