البنتاغون يبحث عن طائرات مسيرة بتكلفة منخفضة… فهل يجد الحل لدى الهواة؟

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الدفاعية، تسعى الولايات المتحدة إلى استثمار كبير في تطوير الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي. وقد دعت الإدارة الأمريكية إلى إنفاق عشرات المليارات على هذه التكنولوجيا في السنة المالية القادمة، مع التركيز بشكل خاص على الطائرات المسيرة التي أثبتت فعاليتها في العمليات الحربية.

تأتي هذه الخطوة في سياق رؤية الرئيس دونالد ترامب لزيادة الميزانية الدفاعية إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027. وأفادت تقارير أمريكية بأن وزارة الدفاع تسعى لمضاعفة استثماراتها في الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المرتبطة بها لتصل إلى أكثر من 74 مليار دولار.

منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022، أصبحت الطائرات المسيرة أداة عسكرية أساسية، خاصة بعد أن أظهرت حرب إيران فعالية الطائرات المسيرة الصغيرة والرخيصة. وتسعى إدارة ترامب إلى تحفيز الابتكار في هذا المجال من خلال استهداف الشركات الناشئة، بما في ذلك شركات يديرها هواة سابقون في مجال الطائرات المسيرة.

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن هناك اهتمامًا متزايدًا بالشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد تساهم في مستقبل الحروب. وقد أطلقت وزارة الدفاع “مسابقة هيمنة المسيرات” التي تهدف إلى تشجيع هذه الشركات على تطوير تقنيات جديدة، حيث تبلغ قيمة العقود الدفاعية المحتملة 1.1 مليار دولار.

تسعى الولايات المتحدة إلى تلبية الحاجة المتزايدة للطائرات المسيرة، التي يُنظر إليها كعنصر حاسم في مستقبل العمليات العسكرية. كما أعلنت دول مثل بريطانيا وألمانيا عن خطط لزيادة استثماراتها في هذه التكنولوجيا.

وفي تطور لافت، توجهت دول خليجية مثل السعودية والإمارات نحو استخدام طائرات مسيرة اعتراضية بتكلفة منخفضة، كبديل اقتصادي للتصدي للهجمات، مما يعكس أهمية هذه التكنولوجيا على الصعيد العالمي.

شارك الخبر