من المرجح أن يحقق “إل نينيو” هذا العام أرقامًا قياسية جديدة

من المرجح أن يحقق "إل نينيو" هذا العام أرقامًا قياسية جديدة
### ظاهرة “إل نينيو” تلوح بموجات من الجفاف والفيضانات العالمية
تنبأ خبراء الأرصاد الجوية بأن ظاهرة “إل نينيو” المناخية ستصل إلى مستويات غير مسبوقة من القوة هذا العام، مما يعرض عدة مناطق حول العالم لمخاطر الجفاف والفيضانات وغيرها من الأحداث المناخية الشديدة. تؤدي هذه الظاهرة إلى ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية في المحيط الهادئ الاستوائي، وتسبب تغييرات ملحوظة في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار.
وذكر تيم ستوكديل، المختص في هذه الظاهرة لدى المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى، أن النماذج الحالية تظهر أنها قد تبلغ مستويات “شديدة للغاية”، وهو أمر لم يتم رصده منذ أكثر من 30 عاماً.
كما أشار إلى إمكانية تحطيم الأرقام القياسية السابقة، حيث تقترب ذروة “إل نينيو” عادة بين نوفمبر وفبراير، بينما يحدث الارتفاع في درجات الحرارة في وقت لاحق. وقد ساهمت آخر ظاهرة “إل نينيو” في جعل عام 2023 ثاني أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، في حين شهد عام 2024 أعلى متوسط حرارة في التاريخ.
لا تقتصر تأثيرات الظاهرة على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، فالوكالة الأميركية للأرصاد الجوية والمنظمات الدولية تتوقع أن تشمل التأثيرات أزمات جفاف في آسيا، وحجب الأمطار الموسمية الأساسية عن الهند، وحرائق غابات في أستراليا والبرازيل. وقد تواجه بعض المناطق في أميركا الجنوبية وأفريقيا أمطاراً غزيرة ترفع من خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
في ظل هذه التوقعات، أطلقت وكالات الأمم المتحدة نداءً لتأمين التمويل اللازم لإجراءات وقائية، بينما تعمل الهند على وضع خطط طوارئ لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة المحتملة.
