5 علامات تبدأ بالحرارة.. ما هي طرق الحماية من الملاريا، المرض ذو الخطورة العالية؟
أعلن مجلس الصحة الخليجي أن الملاريا تُعتبر من الأمراض الشديدة التي يمكن التavoكير عليها من خلال التعرف المبكر على العلامات والمعالجة السريعة، مما يساهم في تقليل المضاعفات ويضمن سلامة الشخص. وأشار المجلس إلى أن الملاريا لا تنتقل عن طريق التلامس أو الهواء، ولكن عبر لدغة بعوضة تحمل الطفيليات أو عن طريق نقل دم ملوث بالملاريا. تُسبب الملاريا طفيليات تنتمي لعائلة البلازموديوم، التي تهاجم كريات الدم الحمراء والكبد وأعضاء أخرى بالجسم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض متنوعة تستدعي العلاج الفوري لتفادي المضاعفات.
عادة ما تظهر أعراض الملاريا بعد فترة تتراوح من 9 إلى 14 يومًا من التعرض للإصابة، وبعض الحالات قد تُظهر الأعراض بعد عدة أشهر. تشمل الأعراض حمى متقطعة أو مستمرة، تعرق مفرط، صداع وآلام مفاصل، غثيان أو آلام في البطن، وإسهال أو قيء.
تتواجد الملاريا في مناطق متعددة مثل آسيا، إفريقيا، أمريكا الوسطى والجنوبية، جزر المحيط الهادئ، والشرق الأوسط. ينبغي اتخاذ الاحتياطات الضرورية عند السفر إلى هذه المناطق لتجنب العدوى. الإصابة تحدث نتيجة لدغة بعوضة مصابة أو نقل دم ملوث.
في إطار التشخيص، يقوم الطبيب بجمع التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري. قد يتم طلب فحوصات إضافية مثل تحليل الدم لتأكيد الإصابة. يتطلب العلاج استجابة عاجلة باستخدام أدوية مضادة للملاريا، وقد يستلزم دخول المستشفى أحياناً لتلقي الرعاية المناسبة.
للكشف عن الملاريا، من الضروري تناول الأدوية المضادة وفق إرشادات الطبيب قبل وأثناء وبعد السفر، والحد من لدغات البعوض باستخدام الناموسيات وبخاخات الحماية.
إذا لم تُعالج الملاريا، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل عدوى الدماغ، فقر الدم، الفشل الكلوي، نوبات صرع أو الغيبوبة، وقد تصل إلى الوفاة. يُنصح بزيارة الطبيب عند ظهور أعراض الملاريا أثناء السفر أو بعده، لضمان التشخيص والعلاج السريع.
