الجمعة، 6 نوفمبر 2026
أخبار العالم لحظة بلحظة

من المرتقب أن يتم التوقيع على 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية في الرياض.

من المرتقب أن يتم التوقيع على 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية في الرياض.
من المرتقب أن يتم التوقيع على 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية في الرياض.

قام معالي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، الأستاذ الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، بتقديم الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وذلك تقديرًا لرعايته السامية لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية لعام 2026. وأوضح أن هذه الرعاية تعبر عن اهتمام القيادة الرشيدة بالقطاعات المستقبلية التي تمثل أولوية وطنية.

وأكد معاليه أن مشاركة الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، في القمة تأتي في سياق تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 وتتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، مما يعزز الابتكار في المملكة ويوطّن الصناعات الحيوية الطبية، ويدعم الاقتصاد الصحي المستدام.

أشار معاليه إلى أن القمة تُعتبر منصة دولية رائدة تجمع بين صناع القرار والخبراء والباحثين والمستثمرين والجهات التنظيمية والشركات العالمية لتحديد ملامح مستقبل التقنية الحيوية الطبية واستعراض أحدث الحلول في مجالات التشخيص والعلاج والطب الدقيق. النسخة الرابعة من القمة ستشهد حضور أكثر من 100 متحدث تنفيذي من رواد محليين ودوليين، بالإضافة إلى مشاركة بارزة من الأوساط الأكاديمية والاستثمارية والصناعية.

ومن المتوقع أن تشهد القمة توقيع أكثر من 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم تدعم نقل وتوطين المعرفة والتقنيات الحيوية، مما يعزز من موقع المملكة كمركز عالمي للابتكار في هذا المجال. ترتكز القمة على أربعة محاور رئيسية تشمل تنمية القدرات البشرية، وتعزيز منظومة التمويل والاستثمار، وتطوير البنية التحتية للبحث والابتكار، ودعم الأطر التنظيمية والتشريعية، مما يساهم في تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات عملية ومنتجات قابلة للتوسع.

ومن خلال البرنامج العلمي والمعرض المصاحب وورش العمل، ستوفر القمة فرصًا قيمة لبناء الشراكات الاستراتيجية، وجذب الاستثمارات، وتمكين نقل المعرفة وتوطينها، ودعم الشركات الناشئة والمبتكرين لعرض مشاريعهم أمام المستثمرين وصناع القرار.

واختتم معاليه بالتأكيد على أن قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 تمثل منصة عالمية تعزز التكامل بين المنظومات الصحية والعلمية والتقنية والاستثمارية، مما يدعم تعزيز مكانة المملكة في مقدمة الدول الداعمة للابتكار، وبناء مستقبل صحي أكثر تقدمًا واستدامة.

شارك الخبر

عن الكاتب: Jadeed Alyom

تابع أحدث الأخبار والتحليلات على جديد اليوم.

جميع مقالات الكاتب ←