
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا والصمدانية بريف القنيطرة صحيفة الحرية
الحرية – دينا الحمد:
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، في منطقة وادي الرقاد بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وذكرت الوكالة العربية السورية «سانا» أن قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتين عسكريتين توغلت في منطقة وادي الرقاد بريف درعا، ونفذت تحركات داخل المنطقة قبل أن تنسحب من المكان.
وكانت قوات للاحتلال توغلت صباح اليوم في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، كما أطلقت عدة قذائف في محيط بلدة الحميدية ومدينة السلام دون وقوع إصابات.
توغلات متكررة واعتداءات مستمرة
يُذكر أن قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ست آليات عسكرية توغلت أول أمس باتجاه سد كودنا بريف القنيطرة، وذلك بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في المنطقة.
ويُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت غير مرة باتجاه سد كودنا، ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتتوغل في أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، وكانت آخر توغلاتها بين قريتي صيدا والبصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، بهدف احتلال المزيد من الأراضي في الجولان والقنيطرة، وخلق واقع جديد يظن الاحتلال – وهماً – أنه سيرسخه في أي اتفاق أمني مفترض مع دمشق في المستقبل.
انتهاك اتفاق فض الاشتباك
يُشار إلى أنه منذ تحرر سوريا من النظام البائد في الثامن من كانون الأول 2024 وحتى اليوم، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات التوغل وتدمير الغابات وانتهاك حقوق المواطنين السوريين، من دون أي اعتبار للقوانين الدولية، وهي تواصل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها تلك في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
إجراءات باطلة ولاغية
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
