
سوريا تطرح رؤية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب أمام الأمم المتحدة صحيفة الحرية
الحرية – سامر اللمع:
قدّم المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، رؤية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب تعتمد على إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية على أسس وطنية، مع التركيز على حماية المواطنين وصون سيادة الدولة وترسيخ سيادة القانون.
جاء ذلك خلال مناقشة البند 112 المعنون «التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي» أمام اللجنة القانونية السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما نشرته البعثة الدائمة عبر منصة «X» اليوم الثلاثاء، ونقلته صحيفة «الثورة السورية».
مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب
وأوضح علبي أن مكافحة الإرهاب تتطلب مقاربة شاملة لا تقتصر على ملاحقة التنظيمات فحسب، بل تشمل معالجة الأسباب الجذرية للتطرف من خلال تحقيق العدالة، وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، ودعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل.
كما استعرض جهود سوريا في مكافحة تنظيم «داعش» وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
إدانة الاعتداءات الإسرائيلية
وأدان علبي الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية، مشدداً على أنها تقوض جهود الدولة في استعادة الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، وتخلق بيئة هشة تسمح بانتشار الفوضى والعنف.
وطالب بوقف هذه الاعتداءات فوراً، والانسحاب الكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة، والامتثال لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
مشاركة سوريا في أعمال اللجنة الثالثة
وبوقت سابق من اليوم، سجّل علبي مشاركة سوريا في افتتاح أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة (الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية)، حيث عرض مواقف دمشق من الملفات الاجتماعية والإنسانية.
واستعرض الخطوات المتخذة لمكافحة التمييز وترسيخ المواطنة المتساوية، وحماية حقوق الطفل، وتمكين المرأة، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وأكد علبي أن عودة اللاجئين والنازحين تشكل أولوية وطنية، معتبراً رؤية «سوريا بلا مخيمات» إطاراً للانتقال من إدارة النزوح والاستجابة الإنسانية المؤقتة إلى حلول دائمة تشمل التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
