استشاري لجريدة “اليوم”: صرير الأسنان يهدد التركيبات التجميلية بخطر التلف والانكسار

استشاري لجريدة "اليوم": صرير الأسنان يهدد التركيبات التجميلية بخطر التلف والانكسار

استشاري لجريدة "اليوم": صرير الأسنان يهدد التركيبات التجميلية بخطر التلف والانكسار

حذر الدكتور هاني موسى، استشاري مختص في تركيبات وتلبيسات الأسنان والحشوات التجميلية، من المخاطر المترتبة على التركيبات التجميلية الحديثة جراء عادة صرير الأسنان، المعروفة باسم الجز اللاإرادي. وأوضح الدكتور موسى أن هذه العادة، التي تحدث أثناء النوم، قد تسبب أضرارًا كبيرة للعدسات والتيجان والأنسجة المحيطة بها.

وأشار إلى أن القوى الناتجة عن الاحتكاك تضغط على التركيبات بشكل مستمر، مما يزيد من فرص تعرّض القشور والعدسات الخزفية للشروخ أو الانكسار أو الانفصال عن السن. وعلى الرغم من أن تيجان الزيركون تتميز بصلابتها العالية، إلا أنها ليست بعيدة عن خطر التشقق في طبقتها الخارجية أو تلف المادة اللاصقة التي تثبتها، مما قد يتسبب في تحرك التاج وإلحاق الأذى بالسن الداعم.

كما ناقش الضغط العمودي والجانبي الذي يمكن أن يؤدي إلى انحسار اللثة المحيطة بالتركيبات وظهور الحدود الفاصلة بينها وبين الأسنان الطبيعية، مما يؤثر سلبًا على المظهر الجمالي للفم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأحمال الزائدة تؤثر على استقرار زراعات الأسنان والأنسجة والعظم المحيط بها، مما يستدعي متابعة طبية منتظمة وتدخل لحالات الضرورة.

وأكد الاستشاري أن استخدام “الواقي الليلي” يُعتبر من أبرز الوسائل الوقائية لحماية التركيبات، حيث يتم تصميمه بمقاسات خاصة للفك العلوي أو السفلي. يلعب الواقي الليلي دورًا مهمًا في توزيع وامتصاص قوى الانطباق، كما يشكل حاجزًا يمنع الاحتكاك المباشر، ويساعد أيضًا في تخفيف توتر عضلات المضغ وتقليل آلام الفك والصداع الصباحي.

وفي الختام، دعا الدكتور موسى إلى الالتزام باستخدام الواقي الليلي وفقًا للتوصيات الطبية، وممارسة تقنيات الاسترخاء لتقليل عوامل التوتر قبل النوم. كما شدد على ضرورة الفحص الدوري للكشف المبكر عن علامات التآكل أو الإجهاد، لضمان الاستمرار في فعالية الواقي الوقائية والحفاظ على صحة التركيبات التجميلية.

شارك الخبر