
هل سيقبل الأمير هاري دعوة الملك تشارلز للإقامة في القصر وحل الخلافات؟ | البوابة
تشهد الأوساط المهتمة بالشأن الملكي حالة من الترقب لخطوة الأمير هاري القادمة بشأن زيارته المرتقبة إلى بريطانيا. يأتي هذا الاهتمام بعد تقديم الملك تشارلز عرضًا لابنه للإقامة في أحد المقار التابعة للعائلة المالكة، بهدف حل مشكلة السكن وتوفير بيئة محمية له ولأسرته. يسعى الملك من خلال هذه المبادرة إلى تهدئة القلق والمخاوف الأمنية التي أعرب عنها دوق ساسكس بشأن سلامة زوجته ميغان ماركل وطفليهما آرتشي وليليبيت أثناء وجودهم في البلاد، خاصةً مع استمرار النقاش حول طبيعة الحراسة التي يحتاجونها.
**أزمة الحراسة**
تشير مصادر مقربة من الأمير هاري إلى وجود تحديات ملحوظة في ترتيب وتأمين تفاصيل زيارته. يعود السبب في ذلك إلى رفض الجهات الرسمية طلبه الأخير للحصول على حراسة أمنية مموّلة بالكامل من الدولة خلال إقامته في بريطانيا. من ناحية أخرى، أوضح القصر الملكي أن الملك تشارلز لا يملك سلطة لتغيير هذه القرارات، حيث إن ملف الأمن يتولاه لجنة مستقلة تُسمى رافيك، وهي المسؤولة عن تحديد مستويات الحماية للشخصيات العامة، مما يجعل الأمر خارج نطاق صلاحيات الملك.
**برنامج الرحلة**
تفيد التقارير الإخبارية بأن رحلة الأمير هاري ستستمر لمدة خمسة أيام يشارك خلالها في عدة فعاليات وأنشطة عامة. من أبرز المحطات حضوره احتفالية خاصة بألعاب إنفيكتوس الرياضية في برمنغهام، بالإضافة إلى بعض اللقاءات الرسمية في لندن. من المتوقع أن ترافقه زوجته ميغان في بعض الأنشطة، بينما سيظل الأطفال بعيدين عن الفعاليات العامة حفاظًا على خصوصيتهم. يعيد هذا الوضع إلى الأذهان الخلاف المستمر منذ عام 2020 عندما قرر الزوجان الابتعاد عن الحياة الملكية والاستقرار في أمريكا. ورغم التوترات القانونية السابقة، يرى العديدون أن قبول عرض السكن قد يمهد الطريق للقاء عائلي دافئ طال انتظاره.
