هل تدفع الشركات الألمانية ثمن تداعيات الحرب الإيرانية بتراجع نشاطها الخارجي؟

هل تدفع الشركات الألمانية ثمن تداعيات الحرب الإيرانية بتراجع نشاطها الخارجي؟

هل تدفع الشركات الألمانية ثمن تداعيات الحرب الإيرانية بتراجع نشاطها الخارجي؟

تواجه الشركات الألمانية العاملة في الخارج توقعات اقتصادية قاتمة نتيجة التأثيرات المرتبطة بالنزاع في إيران، حيث تراجعت آمال الانتعاش الاقتصادي وتراجعت أيضاً آفاق الصادرات. وفقاً لتحليل أجرته غرفة التجارة والصناعة الألمانية وشمل أكثر من 4500 شركة ألمانية دولية، أظهرت النتائج توقعات ضعيفة للنمو في معظم المناطق، مع بروز التأثيرات بشكل أوضح في الشرق الأوسط، فيما كانت التقييمات أكثر إيجابية في الولايات المتحدة والصين وأمريكا الجنوبية.

![خبر](https://static.dw.com/image/76924141_6.jpg)

صرح فولكر تراير، المسؤول في غرفة التجارة والصناعة الألمانية، بأن الاقتصاد العالمي يمر بأزمة واضحة، موضحاً أن الشركات تشعر بآثار هذه الأزمة مباشرة. وتوقع تراير ركوداً في الصادرات الألمانية بدلاً من النمو المتوقع سابقاً بنسبة 1%.

وأظهرت الدراسة أن التكلفة العالية للطاقة وارتفاع أسعار المواد الخام واضطرابات سلاسل الإمداد تعتبر من المخاطر الرئيسية التي تواجه الشركات. وأشار تراير إلى التفاعل بين صدمة أسعار الطاقة وهشاشة السلاسل اللوجستية كتحديات تضرب الشركات المعتمدة على التصدير.

في حين لا تزال بعض الشركات ترى وضعها الحالي على أنه جيد أو مُرْضٍ، إلا أن هناك تدهوراً في التوقعات المستقبلية. وبالرغم من ذلك، توجد بعض الإيجابيات في أسواق مثل أمريكا الجنوبية، التي تستفيد من بعدها الجغرافي عن النزاع وتوافر مصادر طاقة محلية.

وفي النهاية، تبقى توقعات الشركات الألمانية في مناطق مثل الصين والولايات المتحدة أكثر تفاؤلاً مقارنة بمنطقة الشرق الأوسط، التي تعاني من تأثيرات سلبية كبيرة بسبب الأوضاع الجيوسياسية وأسعار الطاقة المرتفعة.

شارك الخبر