صندوق النقد الدولي: النزاع يؤثر سلباً على نمو الاقتصاد المغربي

صندوق النقد الدولي: النزاع يؤثر سلباً على نمو الاقتصاد المغربي

صندوق النقد الدولي: النزاع يؤثر سلباً على نمو الاقتصاد المغربي

سجل الدولار الأميركي ارتفاعًا طفيفًا يوم الثلاثاء بفعل تنامي الحذر بين المستثمرين في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مع تصاعد الشكوك حول إمكانية التوصل إلى حل سريع، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وفي السياق ذاته، أشار ترمب عبر منصته “تروث سوشيال” إلى محادثات وصفت بأنها “جيدة ومثمرة للغاية” بين الولايات المتحدة وإيران، تهدف إلى الوصول إلى “حل كامل وشامل للأعمال العدائية”. ومع ذلك، نفت طهران وجود أي مفاوضات مباشرة، مما زاد من حالة الضبابية في الأسواق المالية، بحسب وكالة “رويترز”.

وقد أثرت هذه التصريحات المتناقضة، إلى جانب تصاعد المواجهات العسكرية، على الأسواق حيث يقيم المتداولون دلالات تأجيل الضربات، وما إذا كانت تمثل خطوة نحو التهدئة أو مجرد تأخير يُطيل أمد التوتر. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق حساسية شديدة تجاه تداعيات الحرب، خصوصًا مع تعطل شحنات تُقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا عبر مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بحركة العملات، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.49% إلى 1.3388 دولار، وانخفض اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1583 دولار، وهبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.6% إلى 0.6968 دولار، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.5% إلى 0.5832 دولار. أما الين الياباني فتدهور إلى 158.73 ين للدولار بعد تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان.

وعلى صعيد أسعار النفط، ارتفعت بشكل طفيف بعد انخفاض حاد تجاوز 10% في الجلسة السابقة، حيث تم تداول خام برنت فوق مستوى 100.94 دولار للبرميل. وتمحور الأسئلة الرئيسية حول ما إذا كان تأجيل الضربات يمثل خطوة نحو اتفاق أو مجرد تمديد لفترة عدم اليقين.

على الصعيد العسكري، أطلق الجيش الإسرائيلي معلومات عن إطلاق إيران موجات صاروخية جديدة، بينما أكد “الحرس الثوري” الإيراني استهداف مواقع أميركية. وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 99.387، مع اتجاهه لتحقيق مكاسب شهرية تقارب 1.8%.

من جانبه، رأى سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك “أو سي بي سي”، أن الدعم الحالي للدولار قد يستمر في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وغياب مؤشرات واضحة على تهدئة وشيكة، مع بقاء العوائد على سندات الخزانة الأميركية مرتفعة.

شارك الخبر