دراسة: أدوية الزهايمر غير ناجحة وقد تكون ضارة
أظهرت دراسة حديثة أن العقاقير التي يُفترض أنها تؤخر تطور مرض ألزهايمر لا تُحدث فرقًا ملحوظًا لدى المرضى، بل تزيد من مخاطر حدوث تورم ونزيف في الدماغ. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الباحثين أشاروا إلى أن تأثير هذه الأدوية على المرضى المصابين بألزهايمر والخرف في مراحلهم المبكرة كان غالبًا إما ضئيلًا أو غير واضح.
ومع ذلك، هناك منظمات خيرية قد أعربت عن معارضتها لهذه النتائج، مشددة على أن الخبراء حاولوا تعميم تأثير مجموعة كاملة من الأدوية من خلال دمج تجارب غير ناجحة مع أخرى أثبتت نجاحها مؤخرًا. يجب الإشارة إلى أن الأدوية المضادة للأميلويد ترتبط بالبروتين المتراكم في أدمغة مرضى ألزهايمر، بهدف إزالة الترسبات وتباطؤ التدهور المعرفي.
ومن ناحية أخرى، ذكر البروفيسور إيدو ريتشارد، أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، أن فريقه لاحظ التباين وعدم المطابقة في نتائج التجارب التي جرت على مدى العقدين الماضيين.
