تصادم مناخي محتمل بين أوروبا وواشنطن بسبب قضايا الكربون.

اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على المضي قدمًا في الضغط لفرض رسوم عالمية على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من النقل البحري خلال محادثات الأمم المتحدة المقبلة، مما يمهد لصدام محتمل مع الولايات المتحدة. وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أجلت هذه الخطة العام الماضي بعد معارضة الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب.

وعلى الرغم من المعارضة الأمريكية، تسعى دول الاتحاد الأوروبي لإحياء الخطة وتعهدت بمعارضة أي محاولات لإزالة الإجراءات المناخية من المفاوضات. كما أنها مستعدة لإجراء تعديلات على الخطة الأصلية للرسوم إذا كان هذا سيؤدي إلى زيادة الدعم. مع ذلك، يبدي بعض مسؤولي الاتحاد تشاؤمهم بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق بسبب المعارضة الأمريكية.

وأشار وزير البيئة النرويجي إلى أن المنظمة البحرية الدولية لا تزال أمامها فرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي، لكن يجب عليها استكشاف أساليب جديدة لتجنب تكرار إخفاق العام الماضي.

![صورة: ترامب وفون دير لاين في محادثات ثنائية](https://static.dw.com/image/73813124_MASTER_LANDSCAPE.jpg)
*يفتح التوافق الأوروبي الباب أمام صدام محتمل مع الولايات المتحدة التي تعارض مقترح خفض التلوث المناخي الناجم عن قطاع الشحن.*
*صورة من: Daniel Torok/White House/ZUMA/picture alliance*

وكانت جهود تأجيل رسوم الكربون قد حظيت بدعم 57 دولة العام الماضي، بينما دعمت 49 دولة التوصل لاتفاق. ودعت بعض الدول والشركات البحرية للنظر في بدائل للخطة الأصلية قبل اجتماع الأسبوع المقبل.

تسبب قرار المنظمة العام الماضي في انقسام داخل الاتحاد الأوروبي، حيث امتنعت اليونان وقبرص عن التصويت. كما رفضت اليونان ومالطا وإيطاليا تأييد الموقف التفاوضي الجديد للاتحاد الأوروبي.

من ناحية أخرى، أكد مسؤول أمريكي أن جهود بلاده لإحباط المبادرة العالمية لخفض التلوث البحري تكتسب زخما، مشيرًا إلى عدم إمكانية اعتماد ما يسمى بـ”إطار صافي صفر” مستقبلاً.

شارك الخبر