ترامب والناتو: من شراكة دفاعية إلى وسيلة لجذب الأموال؟

ترامب والناتو: من شراكة دفاعية إلى وسيلة لجذب الأموال؟

ترامب والناتو: من شراكة دفاعية إلى وسيلة لجذب الأموال؟

قبل انعقاد قمة الناتو في تركيا، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة لحلفاء الولايات المتحدة في الناتو، واصفًا العلاقات بأنها “أحادية” وغير متبادلة. في منشور عبر منصة تروث سوشال، أعرب ترامب عن استيائه من الإنفاق الأمريكي لحماية دول الحلف دون فوائد ملموسة.

انتقادات ترامب للحلفاء الأوروبيين تأتي في ظل موقفهم من حرب إيران، حيث يطالب بضرورة تعزيز أوروبا لدفاعاتها الذاتية، تزامنًا مع تقليص التزامات الولايات المتحدة. ويرى محللون أن ترامب ينظر إلى العلاقات الدولية من منظور تجاري بحت، حيث أعاد تشكيل مفهوم التحالفات لتكون مبنية على الربح والخسارة.

وفقًا لمجلة “بوليتيكو”، أقنع ترامب دول الناتو بزيادة إنفاقها الدفاعي، والاستثمار في شراء الأسلحة الأمريكية لدعم أوكرانيا. وتأتي هذه التحركات في إطار الاتفاق على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

من المتوقع أن تحصل أوكرانيا على مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 70 مليار يورو سنويًا على مدى عامين، وفقًا لمصادر من وكالة الأنباء الألمانية. يُذكر أن جزءًا من هذا المبلغ سيأتي كقروض من الاتحاد الأوروبي لدعم القوات الأوكرانية.

السفير الأمريكي لدى الناتو، مات ويتاكر، أكد على الأبعاد الاقتصادية للقمة، مشيدًا بالجهود الأوروبية لزيادة إنتاجها الدفاعي. وخلال العام الماضي، التزمت دول الحلف بزيادة إنفاقها الدفاعي بمقدار 120 مليار دولار، ذهب نصفها تقريبًا لشراء معدات أمريكية.

في زيارة لواشنطن، أعلن مارك روته أن الاستثمارات الأوروبية دعمت 110 آلاف وظيفة أمريكية عبر طلبات شراء أسلحة أمريكية بقيمة 300 مليار دولار. ووفقًا لدبلوماسي أوروبي، تسعى القمة لتكون منصة لإبرام الصفقات بالإعلان عن شراكات جديدة.

المسؤولون الأوروبيون يسعون لتحسين صورتهم في القمة من خلال إبرام عدة صفقات تسلح، خاصة مع شركات أمريكية، وفقًا لمسؤول في الناتو.

شارك الخبر