
بعد مرور عشرين عامًا على "نطحة" زيدان لماتيراتزي في كأس العالم 2006..
في مناسبة مرور 20 عامًا على نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا، الذي شهد لحظة تاريخية شهيرة تمثلت في “نطحة” اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي، كشف جانلويجي بوفون، حارس مرمى إيطاليا آنذاك، عن دوره غير المباشر في إنهاء مسيرة زيدان في تلك المباراة الشهيرة. في تصريحات جديدة، اعترف بوفون بأنه كان هو من أبلغ الحكم عن الحادثة، قائلاً “أشعر بكل أشكال الذنب. إنه خطئي”.
وبالرغم من تفوق المنتخب الفرنسي في أغلب فترات المباراة واقترابه من التتويج، إلا أن طرد زيدان في الدقيقة 110 قلب موازين اللقاء، مما ساهم في فوز إيطاليا بركلات الترجيح. يعترف بوفون بشيء من الدعابة أن عدم وجود تقنية المساعدة بالفيديو (الفار) في ذلك الوقت جعل الحكام يلجأون لمشاهدة اللقطات للتحقق من الواقعة. ويعبر بوفون عن شعوره بالمزج بين مشاعر الفرح بالفوز والحزن على نهاية مسيرة لاعب كبير مثل زيدان بهذه الطريقة.
وفيما يخص العلاقة بين بوفون وزيدان بعد الحادثة، أشار بوفون إلى أنهما لم يتطرقا للموضوع في أي من اللقاءات التي جمعتهما لاحقاً، احتراماً لزيدان. أما زيدان، فقد عبّر عن ندمه على تلك اللحظة، مؤكداً أنها جزء من مسيرته وحياته.
ورغم النهاية المثيرة للجدل لمسيرته كلاعب، أكمل زيدان مسيرته بنجاح كمدرب، حيث حقق إنجازات كبيرة مع ريال مدريد ويطمح لقيادة المنتخب الفرنسي في المستقبل بعد كأس العالم 2026.
