انتهاء الحرب.. هل يتمكن القادة الإيرانيون من تهدئة الشارع الغاضب؟

انتهاء الحرب.. هل يتمكن القادة الإيرانيون من تهدئة الشارع الغاضب؟

انتهاء الحرب.

يشهد المشهد السياسي في إيران توترات متزايدة بين القوى الداخلية مع اقتراب موعد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. يطالب غلاة المحافظين باتخاذ موقف صارم في المحادثات وتعزيز التسلح، في حين يتطلع المواطنون العاديون لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بعد سنوات من العقوبات والحرب.

وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن بدء جولة جديدة من المفاوضات مع واشنطن يوم الجمعة المقبل في سويسرا، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بعد بدء سريان الاتفاق المؤقت. كما حذر العراقجي من أن أي اعتداء إسرائيلي على لبنان سيعتبر انتهاكًا للاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة.

تواجه إيران تحديات اقتصادية كبيرة مع ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة وانتشار البطالة، وهو ما يضع ضغوطًا على الحكومة لتوفير إغاثة مالية عبر الاتفاقات الدولية. ويأمل الشعب الإيراني في استفادة حقيقية من تعليق العقوبات أو استعادة الأصول لتعزيز الاقتصاد.

ورغم الأمل في تخفيف العقوبات، تواجه المؤسسة الدينية في إيران ضغوطًا بسبب التوقعات الشعبية العالية لتحسين مستويات المعيشة، مما يثير مخاوف من تجدد الاحتجاجات. ومع اقتراب موعد توقيع مذكرة إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، يتطلع المحافظون المتشددون إلى مكافأة جهودهم خلال الحرب، رغم التحديات الداخلية الكبيرة.

شارك الخبر