اللجنة الأولمبية الدولية تقرر منع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في مسابقات السيدات في الأولمبياد

​قررت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس قصر المشاركة في منافسات السيدات بالألعاب الأولمبية على الرياضيات اللواتي ولدن…

شارك الخبر
اللجنة الأولمبية الدولية تقرر منع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في مسابقات السيدات في الأولمبياد

اللجنة الأولمبية الدولية تقرر منع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في مسابقات السيدات في الأولمبياد

في خطوة حازمة تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في المنافسات الرياضية، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم عن سياسة جديدة تتعلق بمشاركة الرياضيين في فئة السيدات بالألعاب الأولمبية. ووفقًا للقرار الجديد، ستقتصر المشاركة في هذه الفئة على الرياضيات اللواتي ولدن إناثًا بيولوجيًا، حيث سيتم تحديد الجنس عبر اختبار جيني يُجرى لمرة واحدة فقط خلال مسيرة المتسابقات المهنية.

هذه السياسة، التي تأتي بعد مشاورات استمرت 18 شهرًا، تهدف إلى توحيد القواعد المتعلقة بمشاركة النساء في الرياضات الأولمبية، وهي خطوة تُعتبر تحولا مهما عن النهج السابق الذي كان يترك لكل اتحاد رياضي عالمي حرية تحديد لوائحه الخاصة.

وتتضمن القواعد الجديدة استثناءات محدودة لحالات نادرة تتعلق باضطرابات النمو الجنسي. سيتم تنفيذ اختبار الجين “إس.آر.واي”، وهو إجراء غير تدخلي، من خلال عينة من اللعاب أو مسحة من الوجنة.

وقد أثار هذا التحرك جدلاً بين جماعات حقوق الإنسان، التي ترى في هذا القرار تدخلاً غير ضروري في حياة الرياضيات. وفي الوقت نفسه، تعبر اللجنة الأولمبية عن قناعتها بأن هذه السياسة تستند إلى أسس علمية وتهدف إلى تحقيق العدالة والسلامة في المنافسات الرياضية.

يأتي هذا الإعلان في ظل تزايد الجدل حول الرياضات النسائية ومشاركة الرياضيين المتحولين جنسيًا، وهو موضوع يثير الاهتمام والجدل على الساحة الدولية، خاصة مع اقتراب أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

شارك الخبر