التهاب الملتحمة: أسباب وعلامات العين الوردية وطرق انتقال العدوى

التهاب الملتحمة: أسباب وعلامات العين الوردية وطرق انتقال العدوى

التهاب الملتحمة: أسباب وعلامات العين الوردية وطرق انتقال العدوى

يصيب التهاب الملتحمة الغشاء الشفاف الذي يغطي الجزء الأبيض من العين والسطح الداخلي للجفن. ينتج هذا الالتهاب عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو نتيجة الحساسية، مما يؤدي إلى احمرار العين وتهيّجها، وقد ترافقه إفرازات لزجة في عين واحدة أو كلتيهما.

تتنوع أنواع التهاب الملتحمة، حيث يُعتبر النوع الفيروسي الأكثر انتشارًا في المدارس والأماكن المزدحمة، ويسبب احمرار العين والشعور بالحرقة مع إفرازات مائية، وفقًا لوزارة الصحة. بينما يتميز النوع البكتيري بإفرازات صديدية لزجة، ويكون شائعًا بصورة أكبر لدى الأطفال مقارنة بالبالغين. بالإضافة إلى ذلك، هناك النوع التحسسي الذي يحدث نتيجة التعرض لمثيرات مثل حبوب اللقاح ودخان السجائر والمواد الكيميائية كالكلور، وهو غير معدٍ، لكنه يتسبب في حكة شديدة وانتفاخ في الجفنين.

تنتقل عدوى التهاب الملتحمة عن طريق الاتصال المباشر بإفرازات العين المصابة، أو لمس أسطح ملوثة تليها لمس العين دون غسل اليدين. كذلك، يمكن نقل العدوى من خلال استخدام العدسات اللاصقة دون تنظيفها بصورة صحيحة. توجد أيضًا عوامل أخرى تسهم في انتقال العدوى مثل التعرض للمواد الكيميائية والغبار والأبخرة والفطريات، أو دخول أجسام غريبة كالرموش إلى العين. الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بسبب احتكاكهم الوثيق في المدارس، لذا يُعتبر التهاب الملتحمة سببًا شائعًا لتغيبهم عن الدراسة.

تشمل أعراض التهاب الملتحمة احمرار العين، الشعور بالحرقة، الألم، الحكة، زيادة الدموع، انتفاخ الجفن، تشوش الرؤية، حساسية للضوء، وظهور قشور على الجفون والرموش خاصة في الصباح، بالإضافة إلى إفرازات صفراء سميكة. تُوصي وزارة الصحة بزيارة الطبيب في حال استمرار هذه الأعراض لأسبوع أو أكثر، خاصة إذا كانت مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو إذا تفاقمت الحالة.

شارك الخبر