استئناف الاشتباكات في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

أصيب ما لا يقل عن 20 شخصا بعد استئناف الاشتباكات بين مجموعات فلسطينية مختلفة في مخيم للاجئين في لبنان، فيما دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى الهدوء. الفيول…

شارك الخبر
استئناف الاشتباكات في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

أصيب ما لا يقل عن 20 شخصا بعد استئناف الاشتباكات بين مجموعات فلسطينية مختلفة في مخيم للاجئين في لبنان، فيما دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى الهدوء.

واندلعت أعمال العنف بين مقاتلي حركة فتح ومجموعات أخرى داخل مخيم عين الحلوة في وقت متأخر من يوم الخميس.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن عدد المصابين حتى الآن بلغ 20 شخصا.

وقال شاهد إن دوي إطلاق نار متقطع ما زال يُسمع بعد ظهر الجمعة، وإن العديد من السكان لجأوا إلى مسجد قريب.

وقال أبو إياد المسؤول الفلسطيني داخل المخيم إن الفصائل الفلسطينية تعمل على "تهدئة الوضع".

وشهد المخيم اشتباكات عنيفة نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، عقب اغتيال القيادي في حركة فتح أبو أشرف العرموشي وعدد من مساعديه.

وأسفرت المعارك حينها عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 35 آخرين.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الاشتباكات اندلعت مساء الخميس بعد أن رفض مقاتلون من بعض الجماعات إخلاء ثمانية من مواقعهم داخل المخيم وتسليم المشتبه فيهم الذين لهم صلة بمقتل قائد فتح.

ويعيش في عين الحلوة حوالي 80 ألف نسمة. معظم السكان هم من اللاجئين الفلسطينيين من الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948 وأحفادهم.

وقد وصل الفلسطينيون من سوريا أيضًا بسبب الحرب الأهلية في الدولة المجاورة. ويستضيف حوالي 12 مخيماً اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء لبنان.

من ناحية أخرى، دعت الأمم المتحدة الفصائل الفلسطينية إلى وقف القتال في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان وإخلاء مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على الفور.

وقال عمران رضا، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، في بيان نشر على موقعه الرسمي على الإنترنت: "أحث الجماعات المسلحة على وقف القتال في مخيم عين الحلوة وإخلاء مدارس الأونروا على الفور".

وشدد رضا في مناشدته للفصائل المقاتلة على أن الاشتباكات المستمرة في المخيم والسيطرة على مدارس الأونروا في المخيم "تهدد حق الأطفال في التعليم".

وأضاف أن سيطرة المجموعات المسلحة على مدارس الأونروا الثماني في مخيم عين الحلوة، تمنع "وصول نحو 6000 طفل على وشك بدء عامهم الدراسي".

واستخدمت الأسلحة الرشاشة وقذائف الأسلحة الثقيلة في الاشتباكات المسلحة التي وقعت يوم الخميس في مخيم اللاجئين، مما أجبر مئات اللاجئين على الفرار من المخيم وسط إطلاق نار كثيف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وفي وقت سابق من يوم 29 يوليو الجاري، شهد المخيم اشتباكات عنيفة بين بعض الفصائل والقوات الفلسطينية التابعة لحركة فتح، أدت إلى مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

ويعد مخيم عين الحلوة، الذي تأسس عام 1948، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يضم 50 ألف شخص مسجلين، وفقا لأرقام الأمم المتحدة، على الرغم من أن إحصاءات غير رسمية تشير إلى أن عدد سكان المخيم يبلغ 70 ألف نسمة.

ويقدر إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنحو 200 ألف لاجئ، يتوزعون على 12 مخيما، تسيطر على معظمها فصائل فلسطينية.

شارك الخبر