
كأس العالم 2026: التحديات الكبيرة التي يواجهها مدرب المغرب الجديد محمد وهبي بعد تولي المسؤولية من وليد الركراكي
**منتخب المغرب يستعد لخوض مونديال 2026 بمدرب جديد**
الرباط – يدخل المنتخب المغربي غمار منافسات كأس العالم 2026 بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي عُيِّن خلفاً لوليد الركراكي بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. وبرز وهبي، البالغ من العمر 50 عاماً، من خلال عمله في الأكاديميات البلجيكية وتحقيقه إنجازاً كبيراً مع فريق الشباب المغربي.
وأثبت وهبي قدرته على قيادة الفرق، حيث نجح في قيادة “أشبال الأطلس” للفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في تشيلي عام 2025، مما دفع إلى ترقيته لتولي مهمة تدريب المنتخب الأول، استعداداً لمونديال 2026.
يتميز أسلوب وهبي بالتركيز على اللعب الهجومي والضغط العالي، وهو ما انعكس في نتائج الفريق الأخيرة، حيث لم يتعرض لأي خسارة في خمس مواجهات ودية قادها مع المنتخب، محققاً ثلاثة انتصارات وتعادلين.
يستعد وهبي لمواجهة أول اختبار رسمي ضد البرازيل، وهو واثق من قدرته على تقديم أداء مميز رغم الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق. يؤمن وهبي بقدرة المنتخب على تحقيق إنجازات كبيرة، مؤكداً أن الطموح يجب أن يكون بلا حدود، رغم إدراكه للواقعية في عالم كرة القدم.
