
كأس العالم 2026: التحدي الكبير للمدرب محمد وهبي في ظل إرث وليد الركراكي الضاغط
### المغرب يستعد لخوض كأس العالم 2026 بقيادة المدرب الجديد محمد وهبي
يدخل المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، الذي خلف المدرب السابق وليد الركراكي بعد نجاح غير مسبوق حققه مع الفريق في مونديال 2022 بقطر.
محمد وهبي، البالغ من العمر 50 عامًا، لم يكن اسمه مألوفًا لدى العامة، حيث عمل بجد في مراكز الفئات السنية في بلجيكا، وحقق نتائج مبهرة مع نادي أندرلخت. واتجهت الأضواء نحوه بعد قيادته المنتخب المغربي لفئة الشباب تحت 20 عامًا لتحقيق لقب كأس العالم، مما أهله ليترأس الجهاز الفني للمنتخب الأول خلفًا للركراكي.
وعلى الرغم من ترقية وهبي لقيادة المنتخب الأولمبي المغربي تحت 23 عامًا، لم يستمر في هذا المنصب بسبب انتقاله السريع لقيادة المنتخب الأول. وأظهر كفاءة واضحة في مهمته الجديدة، محافظًا على سجل خالٍ من الخسائر في خمس مباريات، حيث حقق انتصارات ملحوظة على منتخبات مثل البارغواي وبوروندي ومدغشقر.
وهبي، الذي لم يمارس كرة القدم كلاعب محترف، يعتمد أسلوب لعب يعتمد على التحكم بالكرة وصناعة التحركات الإيجابية. ويستمر في تعزيز المنتخب بالعناصر الشابة الواعدة مثل زكرياء الواحدي وياسين جسيم، وتوظيف خطط تناسب مختلف السياقات لضمان الأداء الأمثل.
يواجه المغرب تحديات قوية في مونديال 2026، حيث يلتقي بالمنتخب البرازيلي بطل العالم خمس مرات، وهو اختبار حقيقي لوهبي وفلسفته التدريبية. ورغم الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق، يمتلك وهبي تشكيلة متنوعة قادرة على تحقيق إنجازات جديدة على الساحة العالمية.
وأكد وهبي التزامه بالعمل الجاد والمثابرة والطموح، مؤكدًا أن المنتخب المغربي قادر على تحقيق أحلام كبيرة على المستوى العالمي، على الرغم من العقبات والتحديات التي قد تواجهه.
