زيادة عدد الضحايا عقب انفجار عبوة ناسفة في دمشق

ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي وقع في منطقة الحميدية وسط دمشق اليوم الخميس (الثاني من يوليو/تموز 2026) إلى 9 أشخاص. ولم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلاً. وأكد العميد محمد خيت من قوى الأمن الداخلي في دمشق للتلفزيون الرسمي أن “الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة” كانت مزروعة داخل المقهى.

يقع المقهى في شارع تجاري وسكني مكتظ في قلب دمشق، ويرتاده العديد من المحامين ومراجعي القصر العدلي المجاور.

![انفجار قنبلة في مقهى قرب قصر العدل](https://static.dw.com/image/77805404_MASTER_LANDSCAPE.jpg)

قال شهود عيان إن هجوم قصر العدل الدامي أعاد إلى ذاكرتهم الانفجارات التي شهدتها دمشق خلال سنوات الحرب. صورة من: Hisam Hac Omer/Anadolu Agency/IMAGO
نقل عن شاهد عيان قوله إن الانفجار أدى إلى اهتزاز المحل وشعور بضغط قوي، وذكر آخر أنه سمع دويا قويا واهتزت واجهة المحل، بينما هرع الناس إلى المقهى لطلب الإسعاف.

أدانت دول متعددة، بينها تركيا وقطر والعراق ومصر، الانفجار. وأكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن المرتكبين يجب أن يواجهوا العدالة.

تعهدت السلطات بمحاسبة الجناة، وأشار محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي إلى أن التحقيقات جارية ولن تُسجل القضية ضد مجهولين. وأكد أن الهجوم يمثل تحدياً أمنياً جديداً لحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024.

هذا الهجوم هو الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري في حي الدويلعة في يونيو 2025، والذي نسبته السلطات إلى تنظيم داعش. وعلى الرغم من ضعف التنظيم الحالي، فإنه لا يزال قادرًا على تنفيذ هجمات دامية. وانضمت الحكومة السورية مؤخراً إلى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم.

شارك الخبر