الأمم المتحدة تنكر ادعاءات توطين المهاجرين في ليبيا وتستنكر التحريض ضد موظفيها

الأمم المتحدة تنكر ادعاءات توطين المهاجرين في ليبيا وتستنكر التحريض ضد موظفيها

الأمم المتحدة تنكر ادعاءات توطين المهاجرين في ليبيا وتستنكر التحريض ضد موظفيها

أعربت المنظمة الدولية، من خلال المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك، عن إدانتها الشديدة لأي هجوم أو تهديد يطال موظفيها أو مبانيها. ونفت الأمم المتحدة في ليبيا أي صحة للادعاءات المتداولة حول تنفيذ برامج لتوطين المهاجرين داخل البلاد، مؤكدة أن جميع هذه الادعاءات “غير صحيحة تمامًا”.

وأشارت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان إلى المظاهرات التي حدثت أمام مقر البعثة ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكدة حق الليبيين في الحصول على معلومات دقيقة والتعبير عن آرائهم بشكل سلمي وفقاً للقوانين المحلية والدولية.

أكدت البعثة على أهمية الحوار والتعبير السلمي لمعالجة الشواغل العامة، مشددة على أن الحوار البناء يتطلب نية حقيقية من جميع الأطراف للتوصل إلى حلول مثمرة ومستدامة.

أعربت البعثة عن قلقها إزاء انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية المتعلق بعمل الأمم المتحدة في ليبيا، مما أدى إلى زيادة التوترات والتحريض ضد موظفي الأمم المتحدة. وجددت تأكيدها على أن أي من وكالاتها، بما فيها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لا تنفذ برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا.

أوضحت البعثة أن المفوضية تعمل بالتعاون مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي لإيجاد حلول خارج ليبيا للأشخاص الذين يفرون من الحروب والنزاعات، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة أو العودة الطوعية لبلدانهم عندما تسمح الظروف بذلك.

واستنكرت البعثة بشدة أي تحريض على العنف أو تهديدات تستهدف موظفي الأمم المتحدة وأعمال التخريب أو الاعتداءات على مقراتها وممتلكاتها. دعت البعثة جميع الأطراف إلى احترام حرمة مقار الأمم المتحدة وموظفيها وممتلكاتها وفقًا للقانون الدولي.

كما أعربت البعثة عن تقديرها للسلطات في طرابلس على جهودها في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المتظاهرين وموظفي الأمم المتحدة ومرافقها.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر