أوروبا

رواد الفضاء يرصدون سحبًا غبارية ضخمة فوق كندا والولايات المتحدة | على متن محطة الفضاء الدولية هذا الأسبوع، 2-6 يونيو 2025

أبقت الاستعدادات لوصول طاقم زائر، والدراسة المستمرة لكيفية تكيف البشر مع بيئة انعدام الجاذبية في الفضاء، وخدمة الأنظمة على متن...

"غيتوهات" المساعدات الإسرائيلية تقتل الفلسطينيين وتستحضر مقارنات بالنازيين خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس ظروف معيشية قاسية تشبه تلك التي كانت سائدة في عهد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وهي أصداء قاتمة لماض كان فيه الحبس والحرمان والمعاناة الإنسانية يحددان الوجود اليومي. بعد أكثر من ثمانية عقود من مأساة الأحياء اليهودية ومعسكرات الاعتقال النازية لليهود في أوروبا الشرقية، عادت هذه الصور المؤلمة إلى الظهور، هذه المرة من غزة المحاصرة. وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الفلسطينيين الجائعين وهم يحاولون الحصول على مساعدات غذائية داخل أقفاص معدنية محاطة بأسلاك شائكة، في مشاهد وصفها كثيرون بأنها أشبه بغيتو نازي معاصر. يظهر فلسطينيون في طوابير انتظارًا لتلقي المساعدات في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من مركز التوزيع الذي أنشأته "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي غرب رفح جنوب قطاع غزة، تحولت محاولة بسيطة لتوزيع مساعدات إلى مشهد فوضوي ومأساوي، حيث سار آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة إلى نقطة توزيع محاطة بالأسلاك الشائكة وتشرف عليها "مؤسسة إغاثة غزة" الإسرائيلية الأميركية. ومع تصاعد الفوضى، فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الجائعين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 46 آخرين، وفقدان سبعة آخرين، بحسب ما ذكره مكتب الإعلام الحكومي في غزة. ووصف المكتب الحكومي هذه المشاهد بأنها "هندسة سياسية ممنهجة لإدامة المجاعة وتفكيك المجتمع الفلسطيني"، مؤكدا أن إنشاء ما يشبه "الجيتوهات المعزولة" لا يعكس أي نية حقيقية لمعالجة الأزمة. وأصدر المكتب بيانا آخر رفض فيه رفضا قاطعا إنشاء "معسكرات عزل قسرية تشبه الغيتوهات النازية"، معتبرا أن توزيع المساعدات بهذه الطريقة مجرد أداة لإذلال الفلسطينيين وفرض مسارات إنسانية مسيسة. يشير مصطلح "الجيتو" بشكل عام إلى مراكز الاحتجاز التي تم احتجاز اليهود فيها في ألمانيا خلال الفترة النازية، وعزلهم عن بقية السكان خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، حيث قُتل العديد منهم. وكشفت الرصدات الميدانية أيضاً أن المواطنين يضطرون للسير عشرات الكيلومترات تحت أشعة الشمس الحارقة على طرق مدمرة للوصول إلى نقطة توزيع خالية من البنية التحتية، ويحرسها جنود الاحتلال وقناصة الاحتلال وكاميرات المراقبة. ووصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية هذه الآلية بأنها مهينة ومصممة بشكل مقصود لفرض الإذلال الجماعي. ووصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان المشهد بأنه يشبه "ألعاب الجوع الإسرائيلية 2025". وفي المناطق الغربية من مدينة رفح، تحولت محاولة توزيع المساعدات الغذائية إلى فوضى وانهيار إنساني وسط تفاقم المجاعة وآلية توزيع مثيرة للجدل تشرف عليها إسرائيل بالتعاون مع شركة أميركية خاصة، بنيت على أنقاض المناطق السكنية التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة المستمرة. أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه أنشأ أربعة مراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، مدعيا أنها تديرها منظمات إغاثة دولية وتحميها شركة أمنية مدنية أميركية لم يكشف عن اسمها تعمل في القطاع. وتم إنشاء هذه المراكز في الأسابيع الأخيرة، "ويديرها منظمات إغاثة دولية، وتتولى تأمينها شركة أمن مدنية أميركية في قطاع غزة". لم يُسمِّ الجيش منظمات الإغاثة المشاركة في العملية. مع ذلك، زعم أن هذه المراكز أُنشئت "وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة". مع ذلك، كان الوضع الميداني مختلفًا تمامًا. بدأ آلاف الفلسطينيين بالتوافد سيرًا على الأقدام من مناطق المواصي ودير البلح وخان يونس لعدم وجود نظام توزيع واضح، ليجدوا أنفسهم في منطقة أمنية مغلقة محاطة بالأسلاك الشائكة وتحت مراقبة مستمرة من قناصة إسرائيليين وطائرات مسيرة وسفن حربية. الإذلال المنهجي والفوضى المتعمدة وتم توزيع المساعدات بعد أن مر المواطنون عبر ممرات ضيقة مبطنة بأقفاص معدنية، وأجبروا على الدخول في مجموعات وسط إجراءات أمنية مشددة وكاميرات مراقبة، قبل أن يخرجوا عبر ممر مماثل بعد حصولهم على سلة غذائية محدودة لا تلبي أدنى احتياجاتهم الأساسية. وتلقى عدد قليل من الفلسطينيين المساعدات في البداية، لكن عدم التنظيم أدى إلى فوضى عارمة وازدحام شديد، ما أدى إلى إطلاق القوات النار وإصابة عدد من المواطنين الجائعين، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة. وأكدت مصادر ميدانية أن فرق التوزيع انسحبت من المكان، فيما انتشرت قوات الاحتلال في محيطه عبر البر والجو والبحر، دون تواجد مباشر بين المدنيين. نظام توزيع قسري ومهين وأظهر المشهد الميداني أن الآلية المتبعة لتوزيع المساعدات صممت بطريقة تفتقر إلى الحد الأدنى من التنظيم، ما أجبر المدنيين على السير عشرات الكيلومترات في ظروف قاسية للغاية إلى نقطة توزيع محاطة بقوات أميركية وإسرائيلية. هذه الآلية التي تشرف عليها شركة أميركية خاصة بدعم إسرائيلي مباشر، حوّلت المساعدات إلى أداة سيطرة وأداة ضغط تستخدم سياسياً وأمنياً لإخضاع المدنيين، بدلاً من أن تكون استجابة إنسانية، بحسب منظمات إغاثية ومحلية ودولية. الفشل المنظم والحرمان المنهجي وبينما اقتصرت نقاط التوزيع على الجنوب، لم تتلق غزة والمحافظات الشمالية أي مساعدات، وهو ما اعتبره المراقبون محاولة واضحة لإجبار الفلسطينيين على الانتقال إلى مناطق أخرى من القطاع. وتؤكد المعطيات الميدانية أن حجم المساعدات كان شحيحاً جداً، وتم توزيعها في ظروف أقرب إلى الاحتجاز منها إلى الإغاثة، وسط غياب أي مشاركة فعّالة من قبل منظمات الأمم المتحدة أو الهيئات الإنسانية الدولية المستقلة. سلاح التجويع والاستعباد وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، فإن الطرود الغذائية تفتقر إلى المواد والضروريات الكافية أو المتوازنة للأطفال والمرضى، ما يجعلها أداة دعائية أكثر منها استجابة إنسانية. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن فريقه الميداني تابع آلية توزيع المساعدات التي تشرف عليها شركة أميركية وتحرسها قوات إسرائيلية وقوات أمن أميركية خاصة، وهي آلية مهينة ولا ترقى إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن آلاف المدنيين أجبروا على السير لمسافات طويلة إلى منطقة محاصرة قبل المرور عبر ممرات مسيجة تحت رقابة مشددة لتلقي مساعدات غذائية محدودة، في غياب أي نظام لضمان الكرامة أو التوزيع العادل. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت إذلال المدنيين الفلسطينيين من خلال حصرهم بين الأسلاك الشائكة، في حين فشلت الشركة المشغلة في توفير الظروف الإنسانية الملائمة لهم. وحذر المرصد من أن إسرائيل تعمدت تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية من خلال إسناد مهام توزيع المساعدات لمؤسسة غزة الإنسانية، وهي مؤسسة أمريكية تأسست بدعم إسرائيلي وأميركي وتديرها شركات أمنية خاصة، وهي الخطوة التي أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها تقوض المبادئ الإنسانية وتحول المساعدات إلى أداة للسيطرة والتهجير القسري. وأشارت المنظمة إلى أن ما حدث "يعكس الفشل الذريع في إدارة الوضع الإنساني ويجسد استمرار إسرائيل في استخدام الجوع كسلاح إبادة جماعية ضد السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال فرض سياسات التجويع الممنهجة التي تهدف إلى إذلال المجتمع الفلسطيني وإخضاعه بالكامل". أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية منذ الثاني من مارس/آذار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع بالفعل، وفقا لتقارير حكومية وحقوقية ودولية. استبعدت تل أبيب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وعينت بدلاً منها مؤسسة الإغاثة الإسرائيلية الأميركية في غزة، التي رفضتها الأمم المتحدة، لتوزيع مساعدات محدودة للغاية في مناطق جنوب قطاع غزة بهدف إجبار الفلسطينيين على الإخلاء وإفراغ الشمال. لكن الخطة الإسرائيلية فشلت تحت وطأة المجاعة بعد أن اقتحمت حشود فلسطينية يائسة مركز توزيع مساعدات في جنوب القطاع، مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار وإصابة عدد منهم، بحسب مكتب الإعلام في غزة. ويواصل الجيش الإسرائيلي، رافضًا الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، شن هجوم مدمر على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد المدنيين في القطاع.

خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس أحياء اليهود في الحرب العالمية الثانية، وأصداء...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن "غيتوهات" المساعدات الإسرائيلية تقتل الفلسطينيين وتستحضر مقارنات بالنازيين خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس ظروف معيشية قاسية تشبه تلك التي كانت سائدة في عهد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وهي أصداء قاتمة لماض كان فيه الحبس والحرمان والمعاناة الإنسانية يحددان الوجود اليومي. بعد أكثر من ثمانية عقود من مأساة الأحياء اليهودية ومعسكرات الاعتقال النازية لليهود في أوروبا الشرقية، عادت هذه الصور المؤلمة إلى الظهور، هذه المرة من غزة المحاصرة. وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الفلسطينيين الجائعين وهم يحاولون الحصول على مساعدات غذائية داخل أقفاص معدنية محاطة بأسلاك شائكة، في مشاهد وصفها كثيرون بأنها أشبه بغيتو نازي معاصر. يظهر فلسطينيون في طوابير انتظارًا لتلقي المساعدات في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من مركز التوزيع الذي أنشأته "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي غرب رفح جنوب قطاع غزة، تحولت محاولة بسيطة لتوزيع مساعدات إلى مشهد فوضوي ومأساوي، حيث سار آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة إلى نقطة توزيع محاطة بالأسلاك الشائكة وتشرف عليها "مؤسسة إغاثة غزة" الإسرائيلية الأميركية. ومع تصاعد الفوضى، فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الجائعين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 46 آخرين، وفقدان سبعة آخرين، بحسب ما ذكره مكتب الإعلام الحكومي في غزة. ووصف المكتب الحكومي هذه المشاهد بأنها "هندسة سياسية ممنهجة لإدامة المجاعة وتفكيك المجتمع الفلسطيني"، مؤكدا أن إنشاء ما يشبه "الجيتوهات المعزولة" لا يعكس أي نية حقيقية لمعالجة الأزمة. وأصدر المكتب بيانا آخر رفض فيه رفضا قاطعا إنشاء "معسكرات عزل قسرية تشبه الغيتوهات النازية"، معتبرا أن توزيع المساعدات بهذه الطريقة مجرد أداة لإذلال الفلسطينيين وفرض مسارات إنسانية مسيسة. يشير مصطلح "الجيتو" بشكل عام إلى مراكز الاحتجاز التي تم احتجاز اليهود فيها في ألمانيا خلال الفترة النازية، وعزلهم عن بقية السكان خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، حيث قُتل العديد منهم. وكشفت الرصدات الميدانية أيضاً أن المواطنين يضطرون للسير عشرات الكيلومترات تحت أشعة الشمس الحارقة على طرق مدمرة للوصول إلى نقطة توزيع خالية من البنية التحتية، ويحرسها جنود الاحتلال وقناصة الاحتلال وكاميرات المراقبة. ووصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية هذه الآلية بأنها مهينة ومصممة بشكل مقصود لفرض الإذلال الجماعي. ووصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان المشهد بأنه يشبه "ألعاب الجوع الإسرائيلية 2025". وفي المناطق الغربية من مدينة رفح، تحولت محاولة توزيع المساعدات الغذائية إلى فوضى وانهيار إنساني وسط تفاقم المجاعة وآلية توزيع مثيرة للجدل تشرف عليها إسرائيل بالتعاون مع شركة أميركية خاصة، بنيت على أنقاض المناطق السكنية التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة المستمرة. أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه أنشأ أربعة مراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، مدعيا أنها تديرها منظمات إغاثة دولية وتحميها شركة أمنية مدنية أميركية لم يكشف عن اسمها تعمل في القطاع. وتم إنشاء هذه المراكز في الأسابيع الأخيرة، "ويديرها منظمات إغاثة دولية، وتتولى تأمينها شركة أمن مدنية أميركية في قطاع غزة". لم يُسمِّ الجيش منظمات الإغاثة المشاركة في العملية. مع ذلك، زعم أن هذه المراكز أُنشئت "وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة". مع ذلك، كان الوضع الميداني مختلفًا تمامًا. بدأ آلاف الفلسطينيين بالتوافد سيرًا على الأقدام من مناطق المواصي ودير البلح وخان يونس لعدم وجود نظام توزيع واضح، ليجدوا أنفسهم في منطقة أمنية مغلقة محاطة بالأسلاك الشائكة وتحت مراقبة مستمرة من قناصة إسرائيليين وطائرات مسيرة وسفن حربية. الإذلال المنهجي والفوضى المتعمدة وتم توزيع المساعدات بعد أن مر المواطنون عبر ممرات ضيقة مبطنة بأقفاص معدنية، وأجبروا على الدخول في مجموعات وسط إجراءات أمنية مشددة وكاميرات مراقبة، قبل أن يخرجوا عبر ممر مماثل بعد حصولهم على سلة غذائية محدودة لا تلبي أدنى احتياجاتهم الأساسية. وتلقى عدد قليل من الفلسطينيين المساعدات في البداية، لكن عدم التنظيم أدى إلى فوضى عارمة وازدحام شديد، ما أدى إلى إطلاق القوات النار وإصابة عدد من المواطنين الجائعين، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة. وأكدت مصادر ميدانية أن فرق التوزيع انسحبت من المكان، فيما انتشرت قوات الاحتلال في محيطه عبر البر والجو والبحر، دون تواجد مباشر بين المدنيين. نظام توزيع قسري ومهين وأظهر المشهد الميداني أن الآلية المتبعة لتوزيع المساعدات صممت بطريقة تفتقر إلى الحد الأدنى من التنظيم، ما أجبر المدنيين على السير عشرات الكيلومترات في ظروف قاسية للغاية إلى نقطة توزيع محاطة بقوات أميركية وإسرائيلية. هذه الآلية التي تشرف عليها شركة أميركية خاصة بدعم إسرائيلي مباشر، حوّلت المساعدات إلى أداة سيطرة وأداة ضغط تستخدم سياسياً وأمنياً لإخضاع المدنيين، بدلاً من أن تكون استجابة إنسانية، بحسب منظمات إغاثية ومحلية ودولية. الفشل المنظم والحرمان المنهجي وبينما اقتصرت نقاط التوزيع على الجنوب، لم تتلق غزة والمحافظات الشمالية أي مساعدات، وهو ما اعتبره المراقبون محاولة واضحة لإجبار الفلسطينيين على الانتقال إلى مناطق أخرى من القطاع. وتؤكد المعطيات الميدانية أن حجم المساعدات كان شحيحاً جداً، وتم توزيعها في ظروف أقرب إلى الاحتجاز منها إلى الإغاثة، وسط غياب أي مشاركة فعّالة من قبل منظمات الأمم المتحدة أو الهيئات الإنسانية الدولية المستقلة. سلاح التجويع والاستعباد وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، فإن الطرود الغذائية تفتقر إلى المواد والضروريات الكافية أو المتوازنة للأطفال والمرضى، ما يجعلها أداة دعائية أكثر منها استجابة إنسانية. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن فريقه الميداني تابع آلية توزيع المساعدات التي تشرف عليها شركة أميركية وتحرسها قوات إسرائيلية وقوات أمن أميركية خاصة، وهي آلية مهينة ولا ترقى إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن آلاف المدنيين أجبروا على السير لمسافات طويلة إلى منطقة محاصرة قبل المرور عبر ممرات مسيجة تحت رقابة مشددة لتلقي مساعدات غذائية محدودة، في غياب أي نظام لضمان الكرامة أو التوزيع العادل. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت إذلال المدنيين الفلسطينيين من خلال حصرهم بين الأسلاك الشائكة، في حين فشلت الشركة المشغلة في توفير الظروف الإنسانية الملائمة لهم. وحذر المرصد من أن إسرائيل تعمدت تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية من خلال إسناد مهام توزيع المساعدات لمؤسسة غزة الإنسانية، وهي مؤسسة أمريكية تأسست بدعم إسرائيلي وأميركي وتديرها شركات أمنية خاصة، وهي الخطوة التي أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها تقوض المبادئ الإنسانية وتحول المساعدات إلى أداة للسيطرة والتهجير القسري. وأشارت المنظمة إلى أن ما حدث "يعكس الفشل الذريع في إدارة الوضع الإنساني ويجسد استمرار إسرائيل في استخدام الجوع كسلاح إبادة جماعية ضد السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال فرض سياسات التجويع الممنهجة التي تهدف إلى إذلال المجتمع الفلسطيني وإخضاعه بالكامل". أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية منذ الثاني من مارس/آذار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع بالفعل، وفقا لتقارير حكومية وحقوقية ودولية. استبعدت تل أبيب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وعينت بدلاً منها مؤسسة الإغاثة الإسرائيلية الأميركية في غزة، التي رفضتها الأمم المتحدة، لتوزيع مساعدات محدودة للغاية في مناطق جنوب قطاع غزة بهدف إجبار الفلسطينيين على الإخلاء وإفراغ الشمال. لكن الخطة الإسرائيلية فشلت تحت وطأة المجاعة بعد أن اقتحمت حشود فلسطينية يائسة مركز توزيع مساعدات في جنوب القطاع، مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار وإصابة عدد منهم، بحسب مكتب الإعلام في غزة. ويواصل الجيش الإسرائيلي، رافضًا الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، شن هجوم مدمر على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد المدنيين في القطاع.

قبل ١٤٠٠٠ عام، ضربت أقوى عاصفة شمسية سُجِّلت على الإطلاق الأرض. «هذا الحدث يُرسي سيناريو أسوأ من أي وقت مضى» ٨٢٥٦٧٠٦٢٢١٧٣ كشفت تحليلات جديدة لبيانات الكربون المشع أن عاصفة شمسية شديدة ضربت الأرض منذ نحو 14300 عام، وكانت أقوى من أي حدث مماثل معروف في تاريخ البشرية. ظلت العاصفة الشمسية، وهي الوحيدة المعروفة التي حدثت في العصر الجليدي الأخير، بعيدة عن أذهان العلماء لفترة طويلة بسبب افتقارهم إلى النماذج المناسبة لتفسير بيانات الكربون المشع من الظروف المناخية الجليدية. عاصفة الهالوين الشمسية عام 2003، والتي كانت الأكثر شدة في التاريخ الحديث. المجال المغناطيسي للأرض، ويُلقي كميات هائلة من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي للكوكب. هذه الجسيمات، ومعظمها بروتونات عالية الطاقة، تُعزز المستويات الطبيعية للكربون-14، وهو نظير مشع للكربون يُعرف أيضًا بالكربون المشع. يُنتَج الكربون-14 من تفاعلات ذرات النيتروجين في الغلاف الجوي مع الأشعة الكونية. يمكن للعلماء استخدام تركيزات الكربون المشع لتحديد عمر المواد العضوية، حيث تتحلل النظائر بمرور الوقت. في عام 2023، تم اكتشاف ارتفاع كبير في تركيزات الكربون المشع في حلقات الأشجار المتحجرة، مما يشير إلى أن عاصفة شمسية كبيرة لابد وأن حدثت مع اقتراب العصر الجليدي الأخير من نهايته. تمكنت الدراسة الجديدة أخيرًا من تقييم حجم تلك العاصفة الشمسية بدقة وتحديد تاريخها بدقة أكبر. يعتقد العلماء أن العاصفة الشمسية حدثت بين يناير وأبريل عام 12350 قبل الميلاد، ومن المرجح أنها أذهلت مئات الآلاف من صيادي الماموث الذين عاشوا في أوروبا آنذاك بشفقها القطبي المذهل. صرحت كسينيا غولوبينكو، باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة أولو والمؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة، في بيان: "يُعد الحدث القديم الذي وقع عام 12,350 قبل الميلاد الحدث الشمسي المتطرف الوحيد المعروف خارج عصر الهولوسين، أي خلال ما يقرب من 12,000 عام من المناخ الدافئ المستقر". وأضافت: "يُزيل نموذجنا الجديد القيود الحالية المفروضة على عصر الهولوسين، ويُوسّع نطاق قدرتنا على تحليل بيانات الكربون المشع حتى في ظل الظروف المناخية الجليدية". أخبار الفضاء العاجلة، وأحدث التحديثات حول إطلاق الصواريخ، وأحداث مراقبة السماء والمزيد! وقد درس العلماء في السابق سجلات خمس ارتفاعات أخرى في الكربون المشع وجدت في بيانات حلقات الأشجار، والتي نسبوها إلى العواصف الشمسية القوية التي حدثت في عام 994 م، و775 م، و663 قبل الميلاد، و5259 قبل الميلاد، و7176 قبل الميلاد. قذف كتلة إكليلية كما رصدته مركبة الفضاء STEREO-A التابعة لوكالة ناسا في يوليو 2023. (حقوق الصورة: NASA/STEREO-A/SECCHI) كان أقوى أحداث العصر الهولوسيني هذه هو العاصفة الشمسية عام 775 ميلادي، التي ضربت الأرض في وقتٍ كان فيه شارلمان يحكم إمبراطورية الفرنجة ما بعد الرومان في أوروبا في العصور الوسطى. لم يُحفظ سوى القليل من السجلات المكتوبة التي تُصوّر تلك العاصفة، لكن المؤرخين وجدوا آثارًا لها في السجلات الصينية والأنجلوسكسونية القديمة. وتكشف الدراسة أن العاصفة التي حدثت في عام 12350 قبل الميلاد، والتي تم تحليلها مؤخرًا، كانت أقوى، حيث أودعت حوالي 18% من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي. ومن المهم أن يفهم خبراء التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين حجم هذه العواصف الشمسية الهائلة، وهو القرن الذي أصبح أكثر عرضة لتقلبات الشمس بسبب اعتماد المجتمع على الأنظمة الإلكترونية وتقنيات الفضاء. قال غولوبنكو: "يُرسي هذا الحدث سيناريو أسوأ الاحتمالات. إن فهم حجمه أمرٌ بالغ الأهمية لتقييم المخاطر التي تُشكلها العواصف الشمسية المستقبلية على البنية التحتية الحديثة، مثل الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة وأنظمة الاتصالات". قصص ذات صلة: تُظهر لنا العواصف الشمسية الأخرى في التاريخ الحديث مدى الضرر الذي تُسببه ثورات الشمس هنا على الأرض. فقد أدى حدث كارينغتون عام ١٨٥٩ إلى انقطاع أسلاك التلغراف في جميع أنحاء العالم. أما عاصفة الهالوين عام ٢٠٠٣، والتي كانت أضعف بعشر مرات، فقد أحدثت فوضى في مدار الأرض حيث تغيرت مسارات الأقمار الصناعية بشكل غير متوقع في الغلاف الجوي الذي أصبح فجأة أكثر كثافة بكثير بسبب تفاعلاته مع الجسيمات المشحونة من الشمس. أثارت عاصفة غانون عام ٢٠٢٤، والتي تُشابه عاصفة الهالوين في قوتها، مخاوف خبراء استدامة الفضاء، إذ تسببت في "هجرة جماعية للأقمار الصناعية" عندما بدأت آلاف المركبات الفضائية بتشغيل محركاتها لتعويض انخفاض ارتفاعها الناجم عن تغيرات كثافة الغلاف الجوي. ومن المرجح أن تُسبب عاصفة شرسة كعاصفة عام ١٢٣٥٠ قبل الميلاد فوضى عارمة إذا ضربت الأرض والفضاء المحيط بها اليوم. ونشرت الدراسة في مجلة Earth and Planetary Sciences Letter في 15 مايو.

An extreme solar storm hit Earth some 14,300 years ago, more powerful than any other such event known in human...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن قبل ١٤٠٠٠ عام، ضربت أقوى عاصفة شمسية سُجِّلت على الإطلاق الأرض. «هذا الحدث يُرسي سيناريو أسوأ من أي وقت مضى» ٨٢٥٦٧٠٦٢٢١٧٣ كشفت تحليلات جديدة لبيانات الكربون المشع أن عاصفة شمسية شديدة ضربت الأرض منذ نحو 14300 عام، وكانت أقوى من أي حدث مماثل معروف في تاريخ البشرية. ظلت العاصفة الشمسية، وهي الوحيدة المعروفة التي حدثت في العصر الجليدي الأخير، بعيدة عن أذهان العلماء لفترة طويلة بسبب افتقارهم إلى النماذج المناسبة لتفسير بيانات الكربون المشع من الظروف المناخية الجليدية. عاصفة الهالوين الشمسية عام 2003، والتي كانت الأكثر شدة في التاريخ الحديث. المجال المغناطيسي للأرض، ويُلقي كميات هائلة من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي للكوكب. هذه الجسيمات، ومعظمها بروتونات عالية الطاقة، تُعزز المستويات الطبيعية للكربون-14، وهو نظير مشع للكربون يُعرف أيضًا بالكربون المشع. يُنتَج الكربون-14 من تفاعلات ذرات النيتروجين في الغلاف الجوي مع الأشعة الكونية. يمكن للعلماء استخدام تركيزات الكربون المشع لتحديد عمر المواد العضوية، حيث تتحلل النظائر بمرور الوقت. في عام 2023، تم اكتشاف ارتفاع كبير في تركيزات الكربون المشع في حلقات الأشجار المتحجرة، مما يشير إلى أن عاصفة شمسية كبيرة لابد وأن حدثت مع اقتراب العصر الجليدي الأخير من نهايته. تمكنت الدراسة الجديدة أخيرًا من تقييم حجم تلك العاصفة الشمسية بدقة وتحديد تاريخها بدقة أكبر. يعتقد العلماء أن العاصفة الشمسية حدثت بين يناير وأبريل عام 12350 قبل الميلاد، ومن المرجح أنها أذهلت مئات الآلاف من صيادي الماموث الذين عاشوا في أوروبا آنذاك بشفقها القطبي المذهل. صرحت كسينيا غولوبينكو، باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة أولو والمؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة، في بيان: "يُعد الحدث القديم الذي وقع عام 12,350 قبل الميلاد الحدث الشمسي المتطرف الوحيد المعروف خارج عصر الهولوسين، أي خلال ما يقرب من 12,000 عام من المناخ الدافئ المستقر". وأضافت: "يُزيل نموذجنا الجديد القيود الحالية المفروضة على عصر الهولوسين، ويُوسّع نطاق قدرتنا على تحليل بيانات الكربون المشع حتى في ظل الظروف المناخية الجليدية". أخبار الفضاء العاجلة، وأحدث التحديثات حول إطلاق الصواريخ، وأحداث مراقبة السماء والمزيد! وقد درس العلماء في السابق سجلات خمس ارتفاعات أخرى في الكربون المشع وجدت في بيانات حلقات الأشجار، والتي نسبوها إلى العواصف الشمسية القوية التي حدثت في عام 994 م، و775 م، و663 قبل الميلاد، و5259 قبل الميلاد، و7176 قبل الميلاد. قذف كتلة إكليلية كما رصدته مركبة الفضاء STEREO-A التابعة لوكالة ناسا في يوليو 2023. (حقوق الصورة: NASA/STEREO-A/SECCHI) كان أقوى أحداث العصر الهولوسيني هذه هو العاصفة الشمسية عام 775 ميلادي، التي ضربت الأرض في وقتٍ كان فيه شارلمان يحكم إمبراطورية الفرنجة ما بعد الرومان في أوروبا في العصور الوسطى. لم يُحفظ سوى القليل من السجلات المكتوبة التي تُصوّر تلك العاصفة، لكن المؤرخين وجدوا آثارًا لها في السجلات الصينية والأنجلوسكسونية القديمة. وتكشف الدراسة أن العاصفة التي حدثت في عام 12350 قبل الميلاد، والتي تم تحليلها مؤخرًا، كانت أقوى، حيث أودعت حوالي 18% من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي. ومن المهم أن يفهم خبراء التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين حجم هذه العواصف الشمسية الهائلة، وهو القرن الذي أصبح أكثر عرضة لتقلبات الشمس بسبب اعتماد المجتمع على الأنظمة الإلكترونية وتقنيات الفضاء. قال غولوبنكو: "يُرسي هذا الحدث سيناريو أسوأ الاحتمالات. إن فهم حجمه أمرٌ بالغ الأهمية لتقييم المخاطر التي تُشكلها العواصف الشمسية المستقبلية على البنية التحتية الحديثة، مثل الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة وأنظمة الاتصالات". قصص ذات صلة: تُظهر لنا العواصف الشمسية الأخرى في التاريخ الحديث مدى الضرر الذي تُسببه ثورات الشمس هنا على الأرض. فقد أدى حدث كارينغتون عام ١٨٥٩ إلى انقطاع أسلاك التلغراف في جميع أنحاء العالم. أما عاصفة الهالوين عام ٢٠٠٣، والتي كانت أضعف بعشر مرات، فقد أحدثت فوضى في مدار الأرض حيث تغيرت مسارات الأقمار الصناعية بشكل غير متوقع في الغلاف الجوي الذي أصبح فجأة أكثر كثافة بكثير بسبب تفاعلاته مع الجسيمات المشحونة من الشمس. أثارت عاصفة غانون عام ٢٠٢٤، والتي تُشابه عاصفة الهالوين في قوتها، مخاوف خبراء استدامة الفضاء، إذ تسببت في "هجرة جماعية للأقمار الصناعية" عندما بدأت آلاف المركبات الفضائية بتشغيل محركاتها لتعويض انخفاض ارتفاعها الناجم عن تغيرات كثافة الغلاف الجوي. ومن المرجح أن تُسبب عاصفة شرسة كعاصفة عام ١٢٣٥٠ قبل الميلاد فوضى عارمة إذا ضربت الأرض والفضاء المحيط بها اليوم. ونشرت الدراسة في مجلة Earth and Planetary Sciences Letter في 15 مايو.

الشرع يشير إلى محادثات سورية إسرائيلية في زيارة باريس التي تختبر المياه الغربية

كشف الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع يوم الأربعاء أن دمشق منخرطة في محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتهدئة التوترات في...

ماكرون يستضيف الرئيس السوري الشرع في أول زيارة أوروبية له

أكد قصر الإليزيه الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل أحمد الشرع الأربعاء في أول زيارة رسمية يقوم بها الرئيس...

شاهد الصور الملتقطة في الفضاء بواسطة أول كبسولة إعادة دخول خاصة في أوروبا

حققت كبسولة إعادة الدخول الأوروبية بعض المعالم المهمة في أول رحلة فضائية لها على الإطلاق الأسبوع الماضي - والتقطت بعض...

مبعوث ترامب يلتقي الإيرانيين في الجولة الثالثة من المحادثات النووية

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيلتقي مسؤولين إيرانيين للأسبوع الثالث...

إلفيس في المدار: مجهر ثلاثي الأبعاد جديد يصل إلى محطة الفضاء الدولية لدراسة الميكروبات في الفضاء

وصل للتو إلى محطة الفضاء الدولية مجهر جديد للمساعدة في دراسة قدرة الحياة على التكيف في ظل الظروف القاسية باستخدام...

عام واحد منذ خسوف أمريكا الشمالية العظيم – إليكم مقارنة بين خسوف عام 2026 الكلي

في مثل هذا اليوم منذ عام مضى، شهد سماء أمريكا الشمالية كسوفًا كليًا للشمس، حيث حجب القمر الشمس بشكل كامل...

ثلاثي أوروبي يعلق قرارات اللجوء للسوريين بعد سقوط النظام

قررت الثلاثية الأوروبية ألمانيا والسويد والنمسا تعليق طلبات اللجوء الخاصة بالسوريين، مستشهدة بالتطورات في البلاد التي مزقتها الحرب بعد الإطاحة...

إيران تسير على حبل مشدود قبل المحادثات النووية الحاسمة مع أوروبا

من المقرر أن تجري إيران محادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في جنيف يوم الجمعة لمناقشة برنامجها النووي، قبل شهرين فقط...

ما هو التالي بالنسبة لمركبة كليبر التابعة لناسا إلى كوكب أوروبا؟ الطريق الطويل إلى كوكب المشتري وأقماره

في الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول، بدأت مركبة الفضاء يوروبا كليبر التابعة لوكالة ناسا مهمة حيوية. وسوف تقوم المركبة بالتحقيق...

مؤتمر باريس يجمع مليار دولار للبنان لكن وقف إطلاق النار ما زال بعيد المنال قال منظمون إن مؤتمرا دوليا عقد في باريس الخميس من أجل لبنان نجح في جمع مليار دولار من التعهدات للمساعدات الإنسانية والدعم العسكري، فيما حثت فرنسا إسرائيل على الاستجابة لرسالة وقف إطلاق النار والتركيز على الدبلوماسية. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نول بارو في كلمته الختامية "لقد جمعنا بشكل جماعي 800 مليون دولار من المساعدات الإنسانية و200 مليون دولار لقوات الأمن، وهذا يعادل نحو مليار دولار". وقد جمع مؤتمر باريس أكثر من 70 دولة و15 منظمة دولية لمساعدة لبنان حيث أدت الهجمات الإسرائيلية إلى نزوح مليون شخص، وقتل أكثر من 2500 شخص، وتفاقم الأزمة الاقتصادية. لكن الوجود الأميركي المنخفض المستوى والانتخابات الوشيكة أضعفت احتمالات التوصل إلى وقف سريع للقتال. وقال بارو "الرسالة (لإسرائيل) بسيطة: وقف إطلاق النار!"، مؤكدا أن الاقتراح الفرنسي الأميركي لهدنة مؤقتة لا يزال على الطاولة. وقال بارو إن المساعدات تم جمعها في المقام الأول لمساعدة ما يصل إلى مليون نازح من خلال توفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليم. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا المشاركين إلى إحضار "مساعدات ضخمة" لدعم البلاد، حيث وعدت فرنسا بتقديم 100 مليون دولار. وقال بارو "نحن على قدر التحدي"، وأضاف أن الولايات المتحدة تعهدت بتقديم نحو 300 مليون دولار. تعهدت ألمانيا بتقديم ما مجموعه 96 مليون يورو من المساعدات الإنسانية للبنان وسوريا المجاورة، التي تأثرت بشدة أيضًا بالعنف المتصاعد في الشرق الأوسط. وأعلنت إيطاليا هذا الأسبوع عن تقديم 10 ملايين يورو إضافية كمساعدات للبنان. وكانت الأمم المتحدة قد قدرت في وقت سابق الاحتياجات الإنسانية العاجلة في لبنان بنحو 426 مليون دولار. لكن الخبراء يحذرون من أن تقديم المساعدات قد يكون صعباً، لأن اعتماد لبنان المتزايد على الاقتصاد غير الرسمي والنقدي يزيد من الافتقار إلى الشفافية ومخاطر الفساد. كما هدف مؤتمر باريس إلى تنسيق الدعم الدولي لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية حتى تتمكن من الانتشار في جنوب البلاد كجزء من صفقة محتملة لإنهاء الحرب. وقد يؤدي مثل هذا الاتفاق إلى انسحاب جماعة حزب الله المدعومة من إيران لقواتها من الحدود. وقال ماكرون إن هذا الدعم للجيش اللبناني يشمل "المساعدة في الرعاية الصحية والوقود والمعدات الصغيرة، ولكن أيضًا دعم خطة تجنيد ما لا يقل عن 6000 جندي إضافي وتمكين نشر ما لا يقل عن 8000 جندي إضافي في الجنوب". وتسعى باريس أيضاً إلى مساعدة لبنان على استعادة سيادته وتعزيز مؤسساته. فالبلاد، حيث يعمل حزب الله فعلياً كدولة داخل الدولة، لا تزال بلا رئيس منذ عامين في حين فشلت الفصائل السياسية في الاتفاق على رئيس جديد. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقطع فيديو مسجل مسبقًا، قادة لبنان إلى "اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حسن سير عمل مؤسسات الدولة من أجل مواجهة التحديات السياسية والأمنية العاجلة التي تواجه البلاد". غاب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن باريس، وبدا أنه لم يحقق تقدما يذكر خلال جولته في الشرق الأوسط، في محاولة أخيرة لتحقيق السلام قبل الانتخابات الأميركية الشهر المقبل. ودعا رئيس الوزراء اللبناني بالوكالة نجيب ميقاتي المجتمع الدولي إلى التحرك. وقال ميقاتي في باريس اليوم الخميس "لا يمكن المبالغة في التأثير المدمر لهذه الحرب على أمتنا، وقد خلفت وراءها دماراً وبؤساً". "إن العدوان الإسرائيلي لم يتسبب في معاناة إنسانية هائلة وخسائر في الأرواح فحسب، بل ألحق أيضاً أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والاقتصاد والنسيج الاجتماعي في البلاد". ورغم الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، لم تظهر أي إشارة يوم الخميس إلى تراجع حدة الصراع. أدت غارة جوية إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس إلى مقتل ثلاثة جنود لبنانيين، بينهم ضابط، أثناء قيامهم بإجلاء جرحى في جنوب لبنان. قال الجيش اللبناني إن القوات الإسرائيلية استهدفته ثماني مرات منذ اندلاع الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله في سبتمبر/أيلول الماضي. اعتذر الجيش الإسرائيلي عن ضربة نفذها يوم الأحد وقال إنها قتلت "عن طريق الخطأ" ثلاثة جنود، وقال يوم الأربعاء إنه يبحث ما إذا كان "عدد من جنود الجيش اللبناني أصيبوا عن طريق الخطأ" بعد استهداف ما قال إنه البنية التحتية لحزب الله. شنت إسرائيل، خلال الشهر الماضي، قصفاً جوياً واسع النطاق وغزواً برياً على لبنان، حيث ضربت الضربات العاصمة بيروت وأماكن أخرى. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 800 ألف شخص نزحوا، كثير منهم الآن في ملاجئ مكتظة، بينما فر آخرون عبر الحدود إلى سوريا. وقدر ميقاتي عدد النازحين بأكثر من 1.4 مليون شخص، بينهم 500 ألف طفل. إن الحكومة اللبنانية التي تعاني من نقص السيولة غير مستعدة للتعامل مع الأزمة أو زيادة المطالب المفروضة على نظامها الصحي. وقد تم إجلاء العديد من السكان بسبب الغارات الجوية القريبة والخوف من استهدافهم. لقد تضرر الجيش اللبناني بشدة نتيجة للأزمة الاقتصادية المستمرة منذ خمس سنوات. كما أصبح الجيش يمتلك ترسانة قديمة ولا يمتلك أي دفاعات جوية، الأمر الذي يجعله غير قادر على الدفاع ضد الغارات الإسرائيلية. يبلغ تعداد الجيش اللبناني نحو 80 ألف جندي، ينتشر نحو 5 آلاف منهم في الجنوب. ويبلغ تعداد حزب الله أكثر من 100 ألف مقاتل، وفقاً لزعيم الحزب الراحل حسن نصر الله. أما ترسانة الحزب، التي بنيت بدعم من إيران، فهي أكثر تقدماً. وناقش المشاركون في المؤتمر كيفية دعم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) التي يبلغ قوامها 10500 جندي. وتشارك دول أوروبية بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وإسبانيا بثلث قواتها. وتسعى إيطاليا، التي تنشر أكثر من ألف جندي في قوات اليونيفيل، إلى تعزيز قوة حفظ السلام "لكي تكون قادرة على مواجهة الوضع الجديد" على الأرض، بحسب ما قاله دبلوماسي إيطالي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المحادثات الجارية. وقال غوتيريش، اليوم الخميس، إن "الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير مقبولة على الإطلاق وتتعارض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جريمة حرب". وتقول ريم مونتاز، الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط ورئيسة تحرير مدونة أوروبا الاستراتيجية التابعة لمؤسسة كارنيغي أوروبا، إن الروابط التاريخية التي تربط فرنسا بلبنان، مستعمرتها السابقة، ودبلوماسيتها تمنح باريس الزخم اللازم لتنسيق "الاستجابة المناسبة للتحدي الهائل الذي تشكله الحرب في لبنان الآن". وأضاف مونتاز "إن ما نعرفه هو أنه بدون تعزيز القوات المسلحة اللبنانية وقوات اليونيفيل، لن يكون هناك سلام واستقرار مستدامان على الحدود بين لبنان وإسرائيل". "ومن ثم، فإن الجهود الفرنسية مهمة وحيوية للمضي قدما". قال منظمون إن مؤتمرا دوليا عقد في باريس الخميس من أجل لبنان نجح في جمع مليار دولار من التعهدات للمساعدات الإنسانية والدعم العسكري، فيما حثت فرنسا إسرائيل على…

العالم - - الشرق الأوسط تابعونا على أخبار جوجل

قراءة المزيداقرأ المزيد عن مؤتمر باريس يجمع مليار دولار للبنان لكن وقف إطلاق النار ما زال بعيد المنال قال منظمون إن مؤتمرا دوليا عقد في باريس الخميس من أجل لبنان نجح في جمع مليار دولار من التعهدات للمساعدات الإنسانية والدعم العسكري، فيما حثت فرنسا إسرائيل على الاستجابة لرسالة وقف إطلاق النار والتركيز على الدبلوماسية. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نول بارو في كلمته الختامية "لقد جمعنا بشكل جماعي 800 مليون دولار من المساعدات الإنسانية و200 مليون دولار لقوات الأمن، وهذا يعادل نحو مليار دولار". وقد جمع مؤتمر باريس أكثر من 70 دولة و15 منظمة دولية لمساعدة لبنان حيث أدت الهجمات الإسرائيلية إلى نزوح مليون شخص، وقتل أكثر من 2500 شخص، وتفاقم الأزمة الاقتصادية. لكن الوجود الأميركي المنخفض المستوى والانتخابات الوشيكة أضعفت احتمالات التوصل إلى وقف سريع للقتال. وقال بارو "الرسالة (لإسرائيل) بسيطة: وقف إطلاق النار!"، مؤكدا أن الاقتراح الفرنسي الأميركي لهدنة مؤقتة لا يزال على الطاولة. وقال بارو إن المساعدات تم جمعها في المقام الأول لمساعدة ما يصل إلى مليون نازح من خلال توفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليم. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا المشاركين إلى إحضار "مساعدات ضخمة" لدعم البلاد، حيث وعدت فرنسا بتقديم 100 مليون دولار. وقال بارو "نحن على قدر التحدي"، وأضاف أن الولايات المتحدة تعهدت بتقديم نحو 300 مليون دولار. تعهدت ألمانيا بتقديم ما مجموعه 96 مليون يورو من المساعدات الإنسانية للبنان وسوريا المجاورة، التي تأثرت بشدة أيضًا بالعنف المتصاعد في الشرق الأوسط. وأعلنت إيطاليا هذا الأسبوع عن تقديم 10 ملايين يورو إضافية كمساعدات للبنان. وكانت الأمم المتحدة قد قدرت في وقت سابق الاحتياجات الإنسانية العاجلة في لبنان بنحو 426 مليون دولار. لكن الخبراء يحذرون من أن تقديم المساعدات قد يكون صعباً، لأن اعتماد لبنان المتزايد على الاقتصاد غير الرسمي والنقدي يزيد من الافتقار إلى الشفافية ومخاطر الفساد. كما هدف مؤتمر باريس إلى تنسيق الدعم الدولي لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية حتى تتمكن من الانتشار في جنوب البلاد كجزء من صفقة محتملة لإنهاء الحرب. وقد يؤدي مثل هذا الاتفاق إلى انسحاب جماعة حزب الله المدعومة من إيران لقواتها من الحدود. وقال ماكرون إن هذا الدعم للجيش اللبناني يشمل "المساعدة في الرعاية الصحية والوقود والمعدات الصغيرة، ولكن أيضًا دعم خطة تجنيد ما لا يقل عن 6000 جندي إضافي وتمكين نشر ما لا يقل عن 8000 جندي إضافي في الجنوب". وتسعى باريس أيضاً إلى مساعدة لبنان على استعادة سيادته وتعزيز مؤسساته. فالبلاد، حيث يعمل حزب الله فعلياً كدولة داخل الدولة، لا تزال بلا رئيس منذ عامين في حين فشلت الفصائل السياسية في الاتفاق على رئيس جديد. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقطع فيديو مسجل مسبقًا، قادة لبنان إلى "اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حسن سير عمل مؤسسات الدولة من أجل مواجهة التحديات السياسية والأمنية العاجلة التي تواجه البلاد". غاب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن باريس، وبدا أنه لم يحقق تقدما يذكر خلال جولته في الشرق الأوسط، في محاولة أخيرة لتحقيق السلام قبل الانتخابات الأميركية الشهر المقبل. ودعا رئيس الوزراء اللبناني بالوكالة نجيب ميقاتي المجتمع الدولي إلى التحرك. وقال ميقاتي في باريس اليوم الخميس "لا يمكن المبالغة في التأثير المدمر لهذه الحرب على أمتنا، وقد خلفت وراءها دماراً وبؤساً". "إن العدوان الإسرائيلي لم يتسبب في معاناة إنسانية هائلة وخسائر في الأرواح فحسب، بل ألحق أيضاً أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والاقتصاد والنسيج الاجتماعي في البلاد". ورغم الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، لم تظهر أي إشارة يوم الخميس إلى تراجع حدة الصراع. أدت غارة جوية إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس إلى مقتل ثلاثة جنود لبنانيين، بينهم ضابط، أثناء قيامهم بإجلاء جرحى في جنوب لبنان. قال الجيش اللبناني إن القوات الإسرائيلية استهدفته ثماني مرات منذ اندلاع الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله في سبتمبر/أيلول الماضي. اعتذر الجيش الإسرائيلي عن ضربة نفذها يوم الأحد وقال إنها قتلت "عن طريق الخطأ" ثلاثة جنود، وقال يوم الأربعاء إنه يبحث ما إذا كان "عدد من جنود الجيش اللبناني أصيبوا عن طريق الخطأ" بعد استهداف ما قال إنه البنية التحتية لحزب الله. شنت إسرائيل، خلال الشهر الماضي، قصفاً جوياً واسع النطاق وغزواً برياً على لبنان، حيث ضربت الضربات العاصمة بيروت وأماكن أخرى. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 800 ألف شخص نزحوا، كثير منهم الآن في ملاجئ مكتظة، بينما فر آخرون عبر الحدود إلى سوريا. وقدر ميقاتي عدد النازحين بأكثر من 1.4 مليون شخص، بينهم 500 ألف طفل. إن الحكومة اللبنانية التي تعاني من نقص السيولة غير مستعدة للتعامل مع الأزمة أو زيادة المطالب المفروضة على نظامها الصحي. وقد تم إجلاء العديد من السكان بسبب الغارات الجوية القريبة والخوف من استهدافهم. لقد تضرر الجيش اللبناني بشدة نتيجة للأزمة الاقتصادية المستمرة منذ خمس سنوات. كما أصبح الجيش يمتلك ترسانة قديمة ولا يمتلك أي دفاعات جوية، الأمر الذي يجعله غير قادر على الدفاع ضد الغارات الإسرائيلية. يبلغ تعداد الجيش اللبناني نحو 80 ألف جندي، ينتشر نحو 5 آلاف منهم في الجنوب. ويبلغ تعداد حزب الله أكثر من 100 ألف مقاتل، وفقاً لزعيم الحزب الراحل حسن نصر الله. أما ترسانة الحزب، التي بنيت بدعم من إيران، فهي أكثر تقدماً. وناقش المشاركون في المؤتمر كيفية دعم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) التي يبلغ قوامها 10500 جندي. وتشارك دول أوروبية بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وإسبانيا بثلث قواتها. وتسعى إيطاليا، التي تنشر أكثر من ألف جندي في قوات اليونيفيل، إلى تعزيز قوة حفظ السلام "لكي تكون قادرة على مواجهة الوضع الجديد" على الأرض، بحسب ما قاله دبلوماسي إيطالي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المحادثات الجارية. وقال غوتيريش، اليوم الخميس، إن "الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير مقبولة على الإطلاق وتتعارض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جريمة حرب". وتقول ريم مونتاز، الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط ورئيسة تحرير مدونة أوروبا الاستراتيجية التابعة لمؤسسة كارنيغي أوروبا، إن الروابط التاريخية التي تربط فرنسا بلبنان، مستعمرتها السابقة، ودبلوماسيتها تمنح باريس الزخم اللازم لتنسيق "الاستجابة المناسبة للتحدي الهائل الذي تشكله الحرب في لبنان الآن". وأضاف مونتاز "إن ما نعرفه هو أنه بدون تعزيز القوات المسلحة اللبنانية وقوات اليونيفيل، لن يكون هناك سلام واستقرار مستدامان على الحدود بين لبنان وإسرائيل". "ومن ثم، فإن الجهود الفرنسية مهمة وحيوية للمضي قدما". قال منظمون إن مؤتمرا دوليا عقد في باريس الخميس من أجل لبنان نجح في جمع مليار دولار من التعهدات للمساعدات الإنسانية والدعم العسكري، فيما حثت فرنسا إسرائيل على…

متى ستطلق سبيس إكس مركبة يوروبا كليبر التابعة لناسا إلى قمر المشتري الجليدي في 14 أكتوبر (وكيف تشاهد الحدث عبر الإنترنت)؟

شاهد البث المباشر! مركبة SpaceX Falcon Heavy تطلق مركبة Europa Clipper التابعة لناسا - YouTube شاهد على ستنطلق أول مهمة...