في غزة، جنة تزرع الأمل على جدران منزلها المدمر

في غزة، جنة تزرع الأمل على جدران منزلها المدمر

في غزة، جنة تزرع الأمل على جدران منزلها المدمر

زار مراسلنا في غزة الشابة جنة، التي بدأت مجددًا ممارسة شغفها في الرسم على جدار منزلها المدمر. تستخدم جنة فرشاتها لترسم مشاهد من الحياة اليومية تحت وطأة الحرب، مثل فرن الطين وكيس المساعدات، بالإضافة إلى رموز تعبر عن النزوح والحياة في الخيام. تقول جنة إن رغبتها في العودة إلى الرسم جاءت رغم الظروف الصعبة، خاصة بعد فقدان والدها في حروب سابقة. أكملت جنة لوحتها بعبارة “الأمل باق” في مسعى لتحويل الدمار إلى تعبير فني عن معاناة النزوح.

تشير جنة إلى تأثير الحرب المدمر على البيوت والتعليم ومستقبل الشباب، مؤكدة أن الحرب حرمتهم من أحلامهم وفرصهم. رغم ذلك، تسعى جنة إلى إيصال رسالة أمل وإظهار المواهب الإبداعية في غزة. تعكس لوحتها حياة آلاف العائلات التي فقدت منازلها وتعتمد على المساعدات الغذائية. برسالتها الفنية، تبرز جنة الأمل والمواهب التي تزدهر رغم التحديات، مؤكدة أن الحياة في غزة تحمل رغم الدمار طاقات إبداعية تستحق الظهور. أنهت جنة لوحتها بتوقيعها بين أنقاض منزلها، مشيرة إلى أن الرسم يظل وسيلة للتعبير عن الواقع الذي يعيشونه في ظل هذه الظروف القاسية.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر