لماذا يدرس الألمان إمكانية مغادرة وظائفهم للعمل في الخارج؟

لماذا يدرس الألمان إمكانية مغادرة وظائفهم للعمل في الخارج؟
أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة الأبحاث “أبينيو” لصالح موقع “إنديد” تزايد اهتمام الألمان بالعمل في الخارج. الاستطلاع الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يشير إلى أن العديد من الموظفين في ألمانيا يتطلعون للعمل خارج البلاد.
وفقًا لنتائج الاستطلاع، يفكر حوالي ثلثي الموظفين في إمكانية العمل خارج ألمانيا، وقد أجرى ثلثهم بالفعل استفسارات حول إمكانية العمل في دول أخرى. وتعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا من الوجهات المفضلة، مع تراجع الاهتمام مؤخرًا بالولايات المتحدة الأمريكية.
أسباب البحث عن فرص عمل خارجية تتنوع؛ حيث يسعى أكثر من نصف المشاركين إلى رواتب أفضل وجودة حياة أعلى، بينما يأمل أكثر من 40% منهم في تقليل الضرائب والأعباء المالية. على الرغم من ذلك، معظمهم لا يخططون للبقاء خارج ألمانيا بشكل دائم.
خبيرة الاقتصاد في موقع “إنديد” علقت بأن نسبة الموظفين الذين يفكرون في المغادرة تشير إلى عدم الرضا عن ظروف العمل المحلية، داعيةً الساسة وأصحاب العمل لتحسين تلك الظروف.
الاستطلاع أظهر أن الرغبة في العمل بالخارج أكثر وضوحًا لدى الأفراد ذوي الدخل المرتفع، إذ إن نصف من يتجاوز دخلهم العائلي الصافي 6000 يورو قد تقدموا بالفعل لوظائف خارجية.
أُجري الاستطلاع في مايو 2026، وشارك فيه ألف موظف في ألمانيا تراوحت أعمارهم بين 16 و66 عامًا. منصة “إنديد” تستخدم عالميًا لربط الباحثين عن العمل بالشركات، فيما تتخصص “أبينيو” في أبحاث السوق وتحليل سلوك المستهلكين.
