الكونغو تسابق الزمن لمكافحة إيبولا وسط مخاوف من انتشار واسع للوباء
المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) حذرت من أن تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يصل لمستويات مشابهة لتلك التي حدثت بين عامي 2014 و2016 في إفريقيا إذا لم تُتخذ تدابير صارمة. المسؤول جايسن آشر أوضح في مؤتمر صحافي أن التدخلات الفورية ضرورية لمنع انتشار المرض على نطاق واسع.
منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن تفشي فيروس إيبولا الأشد فتكاً في التاريخ بدأ من غينيا واجتاح غرب إفريقيا حتى عام 2016، مسبباً وفاة أكثر من 11 ألف شخص. تقرير “سي دي سي” الذي نُشر حديثاً أظهر نماذج متعددة لتطور الوباء بناءً على نسبة المصابين المعزولين. النماذج تشير إلى أن الوباء قد يصبح بمستوى وباء 2014-2016 إذا لم تتم التدخلات.
التقرير سلط الضوء على ضرورة التحضير للأسوأ واستجابة صحية قوية. تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية أُعلن عنه في مايو 2026، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، هناك 381 حالة مؤكدة، بما في ذلك 64 وفاة. في أوغندا، تم تأكيد 16 إصابة مع وفاة واحدة. الطواقم الطبية تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص المعدات والإمدادات، مما يعرقل الجهود لمكافحة الوباء.

تشتكي الطواقم الطبية من تأخر وصول المساعدات اللازمة لمكافحة وباء إيبولا ومعالجة المصابين.
الطواقم الطبية في سباق مع الزمن لمكافحة انتشار المرض، ولكن نقص التمويل يعيق الجهود المبذولة. منظمة الإغاثة “كير” انتقدت ضعف التمويل وأشارت إلى أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون صعوبة في توزيع معدات الحماية بسرعة.
