“الشامي” يشارك رحلته من اللجوء إلى معارك الشهرة والاتهام بالخيانة

"الشامي" يشارك رحلته من اللجوء إلى معارك الشهرة والاتهام بالخيانة
(CNN)– أكد المغني السوري الشاب عبدالرحمن فواز، المعروف بلقب “الشامي”، على أهمية دور النخبة السورية في الفترة الراهنة، مشيرًا إلى أن الخوف من التخوين يبعد الكثيرين عن الشأن السياسي. جاء ذلك خلال حديثه في بودكاست “قصتي” مع الإعلامي محمد قيس عبر منصة “شاشا”.
الشامي، الذي زار سوريا وغنى تحت حكم بشار الأسد، لم يستبعد أن يتم تخوينه بعد هذه الزيارة، موضحًا أنها تمت بطلب من “الرئاسة السورية” بالرغم من تحذيرات والده من دخول البلاد. وصف المعاملة التي تلقاها هناك بمزيج من “التشبيح” و”الإنسانية”، مشيرًا إلى أنه تعرض للتهديد لرفضه التقاط صور مع شخصيات معروفة.
المغني السوري، الذي انطلق من خلفية معارضة، اعتبر نجاحه وتكريمه كمغني لاجئ “صفعة للنظام” في إشارة إلى جائزة “جوي أووردز 2024”. وتحدث عن طفولته في حي الميدان الدمشقي، وعن ذكرياته المؤلمة مع الثورة السورية التي اندلعت عندما كان عمره تسع سنوات.
خلال حديثه، أشار الشامي إلى دور والده الكبير في تربية أبنائه رغم الظروف الصعبة، معتبرًا إياه بطلًا نجح في غرس القيم والأخلاق في أسرته. كما تحدث بحزن عن وفاة شقيقه عمر في حادث سير، وأعرب عن أمله في تسمية ابنه المستقبلي باسم شقيقه الراحل.
وفي ختام اللقاء، كشف الشامي عن تحضيراته لألبومه الأول “هوية”، الذي استغرق التحضير له أكثر من عام، مؤكدًا أنه سيكون مزيجًا من تجاربه الشخصية والإيقاعات المختلفة، ليعبر عن هويته الموسيقية.
