مصرع أو فقدان نحو 8000 مهاجر في عام 2025

مصرع أو فقدان نحو 8000 مهاجر في عام 2025

مصرع أو فقدان نحو 8000 مهاجر في عام 2025

أسفرت تقديرات المنظمة عن تأثير مباشر على حوالي 340 ألف فرد من عائلات الأشخاص المتأثرين. وأشارت المنظمة إلى أنه استنادًا إلى نتائج مصفوفة تتبع النزوح الصادرة عنها وتقريرها الجديد عن مسارات الهجرة، بالإضافة إلى تحليل مشروع المهاجرين المفقودين، فإن أعداد الوافدين قد انخفضت في بعض المناطق. إلا أن البيانات تُظهر أن مسارات الهجرة تتغير بدلاً من أن تتحسن، حيث تظل المخاطر مرتفعة خلال الرحلات التي تزداد خطورة.

أكدت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، أن مسارات الهجرة تتغير كرد فعل للنزاعات وضغوط المناخ والتغيرات السياسية، لكنها شددت على أن المخاطر ما زالت موجودة بشكل كبير. وأضافت أن وراء الأرقام أشخاص يخوضون رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخبارًا قد لا تصل أبدًا. وأشارت إلى أهمية البيانات لفهم هذه المسارات وتصميم تدخلات تقلل المخاطر وتحفظ الأرواح وتعزز مسارات هجرة أكثر أمانًا.

وبيّن تقرير المنظمة الجديد لعام 2025 حول مسارات الهجرة أن انخفاض أعداد الوافدين في بعض المناطق لا يعكس بالضرورة تراجعًا في ضغط الهجرة، بل يعكس تغييرات في المسارات بسبب تأثير إجراءات الإنفاذ وديناميات النزاعات والضغوط البيئية.

وأظهر التقرير أن حركة الهجرة شمالاً في الأمريكتين عبر طريق أمريكا الوسطى تراجعت بشكل كبير مقارنة بعام 2024. وفي أوروبا، رغم انخفاض إجمالي عدد الوافدين، إلا أن نمط الحركة تغيّر حيث أصبح المواطنون البنغلاديشيون يشكلون أكبر مجموعة وافدة، وتراجع عدد الوافدين السوريين بسبب التحولات السياسية والسياسات. وفي القرن الأفريقي، انخفضت حركة الهجرة نحو السعودية بشكل طفيف مقارنة بعام 2024، لكنها ظلت أعلى من مستويات عام 2023. أما على طول طريق غرب أفريقيا الأطلسي، فقد انخفض عدد الوافدين إلى جزر الكناري بشكل ملحوظ بعد تعزيز التعاون الحدودي، لكن الرحلات أصبحت أطول وأكثر خطورة وتشتتًا جغرافيًا.

ودعت المنظمة قبل انعقاد منتدى مراجعة الهجرة الدولية في مايو إلى تجديد الالتزامات بحماية المهاجرين، ومنع الوفيات والاختفاء، وتقديم دعم أفضل للأسر المتضررة جراء مآسي الهجرة.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر