لماذا تبقى قناة السويس عنصراً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه في الاقتصاد العالمي؟

تحتفظ قناة السويس بمكانتها كأحد أبرز الشرايين الحيوية للتجارة الدولية، حيث تُعتبر مساراً مهماً يربط بين آسيا وأوروبا، مما يجعلها ذات تأثير كبير على الاقتصاد العالمي. وتعتبر حادثة “إيفر غيفن” التي وقعت في عام 2021 مثالاً على أهمية القناة، إذ جنحت السفينة العملاقة وتسببت في توقف الملاحة أسبوعاً كاملاً، مما أدى إلى تكدس نحو 400 سفينة وانعكس ذلك على الأسواق العالمية.

القناة تستوعب ما يصل إلى 15% من التجارة العالمية و30% من حركة الحاويات، بقيمة بضائع تتجاوز تريليون دولار سنويًا. ومع ذلك، تتأثر القناة بالأزمات الدولية مثل الجائحة والأزمات الجيوسياسية.

تاريخيًا، بدأت قصة القناة كمشروع فرنسي ثم أصبحت ممرًا استراتيجيًا، حيث تأميمها عام 1956 شكل نقطة تحول وأدى إلى أزمة دولية. في السنوات الأخيرة، زادت مصر من قدرة القناة الاستيعابية من خلال مشروع “قناة السويس الجديدة” عام 2015.

تلعب القناة دورًا استراتيجيًا مهمًا في الاقتصاد المصري، إذ تمثل ثالث أكبر مصدر للعملات الأجنبية. ومع استمرار التوترات الإقليمية، يبقى التفاؤل بتحسن الأوضاع الاقتصادية مستقبلًا.

رغم محاولات البحث عن بدائل لقناة السويس، لا تزال القناة تحتفظ بمكانتها الفريدة كمسار لا يمكن استبداله في ربط الأسواق العالمية.

![صورة الخبر](https://static.dw.com/image/57016184_${formatId}.jpg)
صورة من: Suez Canal Authority/REUTERS

شارك الخبر