زلزال الفلبين يجبر المصابين على الحصول على العلاج في العراء

زلزال الفلبين يجبر المصابين على الحصول على العلاج في العراء
ضرب زلزال قوي الجنوب الفلبيني، مما أدى إلى وفاة 41 شخصاً على الأقل. في اليوم الذي تلا الكارثة، اضطر عدد كبير من السكان للنوم في الخارج بسبب الهزات الارتدادية والخوف من انهيار المباني المتضررة. تفاقمت معاناة الجرحى، الذين تجاوز عددهم 450، إذ يتلقون الرعاية في العراء وسط درجات حرارة مرتفعة.
وفي إقليم سارانغاني، الذي يعد الأكثر تضرراً، لا تزال بعض المناطق المعزولة بحاجة إلى وصول المروحيات بسبب تدهور الطرق. وأكد رودريغو سوسمينا، رئيس الدفاع المدني في الإقليم، أن الهزات الارتدادية المتكررة تشكل تحدياً كبيراً لفرق الإنقاذ التي تأخذ الحيطة والحذر في عملياتها.
وفي مدينة جنرال سانتوس، تُواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط حطام المباني التي انهارت، بما في ذلك متجر بقالة انهار وناس مفقودين في المياه المجاورة. من جانب آخر، أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لحظات الانهيار والذعر بين المواطنين.
وفي إطار التعامل مع الكارثة، أُصدرت أوامر بإخلاء السواحل في جنوب الفلبين، بالإضافة إلى إندونيسيا المجاورة بعد تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي، قبل أن يتم رفع هذه التحذيرات.
تعتبر الفلبين جزءاً من “حلقة النار” في المحيط الهادئ، والتي تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً كثيفاً. ويجدر بالذكر أن المنطقة تعرضت لعدة زلازل قوية في الأشهر الماضية، مما يزيد من التحديات التي تواجهها البلاد في التعامل مع آثار الكوارث الطبيعية.
