“رهاب المرتفعات: ثلاثة أسباب للإصابة وأساليب فعّالة للعلاج”

"رهاب المرتفعات: ثلاثة أسباب للإصابة وأساليب فعّالة للعلاج"

"رهاب المرتفعات: ثلاثة أسباب للإصابة وأساليب فعّالة للعلاج"

يواجه الأشخاص الذين يعانون من رهاب المرتفعات شعوراً بالخوف القوي والقلق عند التفكير في أو مواجهة الأماكن المرتفعة. يمكن أن يؤدي هذا الرهاب إلى تجنب المواقف أو الأماكن التي قد تُعتبر مرتفعة، حتى لو كانت جزءاً من الأنشطة اليومية مثل صعود الدرج أو الوقوف بالقرب من الشرفات أو ركن السيارة في مواقف متعددة الطوابق. يعتبر مجلس الصحة الخليجي أن رهاب المرتفعات يُعد اضطراباً عقلياً يصنف ضمن اضطرابات القلق، حيث يصبح الخوف مزعجاً عندما يظهر في مواقف لا تدعو للخوف عادة، مثل الشرفات الآمنة أو مواقف السيارات المرتفعة، أو عندما يؤثر هذا الخوف سلباً على جودة حياة الفرد.

تنقسم الأعراض المرتبطة برهاب المرتفعات إلى جوانب نفسية وأخرى جسدية. نفسياً، يشعر المُصاب بخوف وقلق كبير عند التفكير في الأماكن المرتفعة أو عند النظر إليها أو التواجد فيها. كما ينتابه خوف من وقوع أحداث سلبية مثل السقوط أو أن يُحتجز في مكان مرتفع، وغالباً ما يبحث عن وسيلة للهروب إذا كان في مكان مرتفع. بدنياً، قد يتزايد معدل ضربات قلبه، وقد يشعر بالدوار أو الدوخة، والارتجاف، والغثيان، وصعوبة التنفس عند التفكير في المرتفعات أو مشاهدتها.

على الرغم من عدم وجود سبب محدد لرهاب المرتفعات، إلا أن هناك عوامل قد تزيد من احتمال الإصابة به، مثل وجود أنواع أخرى من الرهاب أو اضطرابات القلق، أو وجود سجل عائلي مع هذا النوع من الاضطرابات. لتشخيص رهاب المرتفعات، يقوم الأطباء بجمع التاريخ الطبي للمصاب وإجراء الفحص البدني، وقد يعتمدون على معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5).

أما بالنسبة للعلاج، فقد يشمل التعرض للمرتفعات بشكل تدريجي إما في الواقع أو عبر تقنيات الواقع الافتراضي، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي. لا توجد طرق مضمونة لتفادي رهاب المرتفعات، ولكن يُوصى بزيارة الطبيب إذا كان الخوف من المرتفعات يعرقل قدرة الشخص على القيام بمهامه اليومية بكفاءة.

شارك الخبر