الأطباء الشبان في تونس: قيود على حرية التعبير وبيئة عمل غير محفزة

تواجه المستشفيات العمومية في تونس أزمة حادة، حيث ينتشر فيديو لطبيب شاب يعبر عن “الظلم والقهر” الذي يعانيه الأطباء الشبان في تونس. ويشير الفيديو إلى ظروف العمل القاسية التي قد تمتد لساعات طويلة وتأخر صرف الأجور لشهور.

تتفاقم هذه الأزمة بعد قرار السلطات بتجميد نشاط “منظمة الأطباء الشبان” والذي تم التراجع عنه لاحقاً، لكن الوضع لا يزال متوتراً. تشير المنظمة إلى أن التراجع عن القرار يعتبر انتصاراً لحق المنظمات المستقلة في التعبير والنشاط.

في سياق متصل، تتحدث طبيبة شابة تعمل في مستشفى الرابطة عن تحديات العمل في ظل نقص التجهيزات والبنية التحتية المتقادمة. وتكشف دراسة عن تعرض 73% من الأطباء الشبان لاعتداءات جسدية ولفظية داخل المستشفيات.

تعكس هذه المشاكل رغبة متزايدة بين الأطباء في مغادرة البلاد بحثاً عن بيئة عمل وأمان أفضل، مع ارتفاع نسبة الأطباء الذين يفكرون في الهجرة. تكشف البيانات أن آلاف الأطباء قد غادروا تونس خلال السنوات الأخيرة، مما يهدد قطاع الصحة العمومية.

صورة الخبر: ![صورة لأطباء في تونس](https://static.dw.com/image/77349029_MASTER_LANDSCAPE.jpg)
“بدأ نزيف الهجرة يلقي بتداعياته المباشرة على خدمات الصحة العمومية في تونس في ظل غياب خطط جدية من الدولة للتعامل مع مطالب الأطباء الشباب.”

شارك الخبر