اتُهم الحوثيون المدعومون من إيران بتجنيد أطفال في معسكرات صيفية للتدريب القتالي

اتُهم الحوثيون المدعومون من إيران بتجنيد أطفال في معسكرات صيفية للتدريب القتالي
يُزعم أن لقطات المخيمات قد تم تصويرها في محافظة عمران الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهي نفس المنطقة التي شهدت اشتباكات قبلية دامية في الأيام الأخيرة.
نشر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، مرفقاً ذلك بمقاطع فيديو لمنشآت التدريب الظاهرة، أن الحوثيين المدعومين من إيران يقومون بتدريب وتجنيد الأطفال للانضمام إلى الجماعة الإرهابية تحت ستار المخيمات الصيفية.
يُزعم أن لقطات المخيمات قد تم تصويرها في محافظة عمران الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهي نفس المنطقة التي شهدت اشتباكات قبلية دامية في الأيام الأخيرة.
إعلان
إعلان
زعمت إرياني أن معسكرات التدريب تمثل انتهاكاً للحقوق الدولية وحقوق الأطفال.
أكد إرياني أن "هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له ميليشيا الحوثي على أنه أنشطة صيفية ليس إلا واجهة خادعة لمخطط ممنهج يهدف إلى تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وغرس مفاهيم العنف والتطرف في أذهانهم منذ الصغر". وأضاف: "إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المعسكرات يكشف بوضوح مدى استغلال الميليشيا للأطفال، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو حقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة".
قام المسؤولون بتفتيش المخيمات والموافقة على "الثقافة القرآنية" فيها.
أفادت وكالة سبأ للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون أن محافظ عمران، أمين فراس، ومدير المنطقة، أيمن أبو منصور، ومسؤولين حوثيين آخرين قاموا بتفقد المخيمات يوم الأربعاء وأشادوا بأنشطتها.
وذكرت صحيفة سابا أن الأطفال تعلموا حفظ القرآن وتلاوته، مما وفر لهم التوجيه الإلهي، وغُرست فيهم "الثقافة القرآنية في عقولهم – لحمايتهم من المعتقدات الخاطئة والأفكار المضللة ومخاطر "الحرب الناعمة"".
وأفادت التقارير أن المسؤولين الذين زاروا المخيمات عقدوا اجتماعاً عقب الزيارة، حيث ناقشوا "أهمية الدورات الصيفية في حماية الجيل الشاب وحمايته من أعداء الأمة وأدواتهم الذين يسعون، وفقاً للنص، بكل الوسائل إلى تقويض الهوية الدينية والقيم والأخلاق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وما يسميه قنوات العدوان الأمريكي الصهيوني وعملائها التابعين لها".
إعلان
إعلان
تُظهر الصور التي نشرها الموقع الذي يسيطر عليه الحوثيون صوراً لأطفال يرتدون زياً عسكرياً و
وقال إرياني إن المخيمات ليست سوى أحدث انتهاك لحقوق الإنسان من قبل الحوثيين، الذين دفعوا آلاف الأطفال إلى مناطق القتال.
نشر نيكو جعفرنيا، الباحث في شؤون اليمن والبحرين في منظمة هيومن رايتس ووتش، في عام 2024 أن الحوثيين كثفوا تجنيدهم للأطفال في الأشهر التي أعقبت هجمات حماس في 7 أكتوبر، ولكن تم تسجيل مثل هذه الممارسات منذ عام 2009 على الأقل.
قال أحد النشطاء لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن أنشطة التجنيد التي يقوم بها الحوثيون في المدارس قد ازدادت بشكل كبير [منذ 7 أكتوبر]، بما في ذلك من خلال الكشافة المدرسية. فهم يأخذون الطلاب من المدارس إلى مراكزهم الثقافية حيث يلقون محاضرات على الأطفال حول الجهاد ويرسلونهم إلى المعسكرات العسكرية وخطوط المواجهة.
