
دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في تل أبو قبيس بريف القنيطرة صحيفة الحرية
الحرية ـ سامر اللمع:
توغّلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة.
ونقلت صحيفة “الثورة السورية” عن مصادر إعلامية إن الدورية ضمّت دبابتين وعدداً من الآليات العسكرية المحمّلة بالجنود.
ويأتي هذا التوغل في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بريف القنيطرة، حيث نفّذت قوة احتلالية مشابهة، أمس الأحد، توغّلاً في قرية الصمدانية الشرقية بريف المحافظة الأوسط، مستخدمة دبابتين وعدداً من الآليات المحمّلة بعناصر عسكرية.
وعقب توغّلها أجرت القوات عمليات تمشيط للأراضي الزراعية في القرية، تخلّلها إطلاق نار وعمليات تفتيش.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن مواطن بعد ساعات من اختطافه في قرية معرية بريف درعا لأسباب مجهولة.
وكانت قوات الاحتلال توغلت يوم السبت في قرية رسم الرواضي وصولاً إلى محيط قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، عبر دبابة وجرافة وعدة سيارات انطلقت من القاعدة المستحدثة في مدينة القنيطرة المهدمة.
كما توغلت قوات الاحتلال بـ5 سيارات عسكرية محملة بالجنود في وقت سابق، الجمعة، في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزاً عسكرياً داخل القرية.
وتكرر قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها السافرة في كل من درعا والقنيطرة، وتشمل هذه التوغلات عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية وإرهاب للمدنيين.
كما تواصل “إسرائيل” خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 من خلال توغّلات داخل الجنوب السوري، ومداهمات واعتقالات بحق مواطنين، وتجريف للأراضي، وإطلاق قذائف، ما يُسهم في ترويع المدنيين وزيادة التوتر في المناطق الحدودية.
من جهتها، كانت وزارة الخارجية والمغتربين قد أدانت في 29 حزيران الماضي هذه الاعتداءات، مشيرةً إلى توغلات داخل محافظتي درعا والقنيطرة واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية وما نتج عنها من تهجير وخوف للمدنيين.
