خبيرة لـ«اليوم»: الماموغرام يستطيع الكشف عن سرطان الثدي قبل حدوثه بأربع سنوات

خبيرة لـ«اليوم»: الماموغرام يستطيع الكشف عن سرطان الثدي قبل حدوثه بأربع سنوات

خبيرة لـ«اليوم»: الماموغرام يستطيع الكشف عن سرطان الثدي قبل حدوثه بأربع سنوات

الدكتورة فاتنة الطحان، استشارية أشعة الثدي، شددت على أهمية الكشف المبكر في محاربة سرطان الثدي، مشيرة إلى أن نسبة الشفاء قد تصل إلى أكثر من 90% عند الكشف عن المرض مبكرًا. كما أوضحت أن فحص الماموغرام يمكن أن يكشف الأورام قبل أن تظهر سريريًا بنحو أربع سنوات، مما يجعل من الضروري أن تبدأ النساء في إجراء هذا الفحص من سن الأربعين وألا يؤجلن المواعيد الدورية لهذا الفحص.

وتناولت الدكتورة الطحان عوامل الخطر التي ترفع من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، موضحة أن بعض هذه العوامل مثل الجنس والعمر والعوامل الوراثية وكثافة الثدي خارجة عن السيطرة. ومع ذلك، هناك عوامل يمكن للنساء التحكم بها للوقاية من المرض، مثل الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط الرياضي بانتظام، والابتعاد عن التدخين، والالتزام بالرضاعة الطبيعية والفحوصات الدورية.

وحذرت الدكتورة من تجاهل أي تغييرات غير عادية في الثدي، مثل ظهور كتلة جديدة، أو تغيير في الحجم أو الشكل، أو تجاعيد الجلد، أو انقلاب الحلمة، أو إفرازات غير طبيعية، مؤكدة على الحاجة لمراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي من هذه الأعراض، حيث أن التعامل السريع مع هذه العلامات قد يساهم في سرعة التشخيص والعلاج.

كما تناولت الدكتورة بعض المفاهيم المغلوطة التي قد تعيق النساء عن إجراء الكشف المبكر، مثل الاعتقاد بأن عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة يعني الأمان من المرض، أو الخوف من الأضرار المحتملة للأشعة، أو الفهم الخاطئ بأن أخذ خزعة قد يؤدي إلى انتشار الورم.

وأكدت أن تطور الطب قد أتاح خيارات علاجية أكثر دقة، حيث تُحدد الخطة العلاجية بناءً على خصائص كل ورم وحالة المريضة، مما يعزز من فرص الشفاء. ودعت الدكتورة الطحان النساء إلى جعل الفحص جزءًا أساسيًا من روتينهن الصحي، وحثت الأسر على دعم النساء في ذلك، مشددة على أن الوعي والكشف المبكر هما أدوات فعالة في مواجهة سرطان الثدي.

شارك الخبر