تصاعد المخاوف من تكرار أحداث الفاشر بسبب حصار الأُبَيِّض
تتجه الأنظار إلى مدينة الأُبَيِّض في شمال كردفان بالسودان، حيث يتزايد القلق من احتمال تحولها إلى جبهة جديدة في الحرب الدائرة هناك. يأتي ذلك بعد فرض قوات الدعم السريع حصارًا على المدينة، والتي تعد نقطة استراتيجية في الصراع السوداني لوقوعها على الطريق الرابط بين الخرطوم وإقليم دارفور.
وحذر مجلس الأمن الدولي ودول أوروبية والولايات المتحدة من “خطر وشيك لارتكاب فظائع جماعية”، فيما تتزايد التحذيرات من هجوم بري محتمل من قبل قوات الدعم السريع للسيطرة على المدينة، التي تخضع حاليًا لسيطرة القوات المسلحة السودانية.
وتعيش السودان أزمة إنسانية متفاقمة وسط استمرار النزاع المسلح الذي اندلع بين القائدين العسكريين عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو “حميدتي” في أبريل 2023، مما أدى إلى انقسام البلاد بين مناطق تحت سيطرة القوات المسلحة وأخرى تحت سيطرة الدعم السريع.
تعد مدينة الأُبَيِّض بوابة رئيسية لتحركات القوات والإمدادات، وتضم قاعدة عسكرية كبيرة. ومع تزايد المخاوف من تكرار فظائع دارفور في الأُبَيِّض، تتواصل الدعوات لفرض عقوبات دولية على المتورطين في الصراع. وتتزايد المطالبات بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية لتقييد الدعم الخارجي لها.
