الأمم المتحدة: “إل نينيو” تزداد قوة في نهاية العام وقد تكون من الأشد منذ 1950

الأمم المتحدة: "إل نينيو" تزداد قوة في نهاية العام وقد تكون من الأشد منذ 1950

الأمم المتحدة: "إل نينيو" تزداد قوة في نهاية العام وقد تكون من الأشد منذ 1950

صرحت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن ظاهرة “إل نينيو” ستزيد قوتها قبل أن تصل إلى ذروتها في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، محذرة من أن الموجة الحالية قد تكون من بين الأقوى المسجلة منذ عام 1950 على الأقل.

وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أن هذه الظاهرة الطبيعية ستؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في مناطق واسعة من العالم، مما سيزيد من آثار التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.

وأشارت المنظمة في تحديثها الشهري حول المناخ الموسمي العالمي، “ستستمر ظاهرة ’إل نينيو‘ في الاشتعال قبل أن تبلغ ذروتها المتوقعة في ديسمبر المقبل”، وأضافت، “من المحتمل أن تؤدي إلى درجات حرارة أعلى من المعتاد في مناطق شاسعة من العالم وأن تغير أنماط هطول الأمطار، مما يزيد من مخاطر الجفاف والفيضانات في أماكن متنوعة”.

كيف تعمل الظاهرة؟

تسبب ظاهرة “إل نينيو” في ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ وشرقها، مما يؤدي إلى تغييرات في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار حول العالم.

تحدث “إل نينيو” عادة كل عامين إلى سبع سنوات، وتستمر لفترة تتراوح بين تسعة إلى 12 شهراً.

تتفاعل “إل نينيو” مع الظاهرة العكسية لها “لا نينيا”، مع فترات تسود فيها ظروف محايدة بينهما.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقالات ذات الصلة، الموضوعة في (Related Nodes field)

درجات حرارة قياسية متوقعة

ذكرت المنظمة، “من المنتظر أن ترتفع درجات حرارة سطح البحر في وسط المنطقة المدارية من المحيط الهادئ وشرقها إلى مستويات قياسية خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر المقبلين، مما يعكس تصاعد ظاهرة ’إل نينيو‘ التي ستؤثر في أنماط الطقس وتنعكس على الاقتصادات والنظم البيئية والمجتمعات حول العالم”.

تعتمد هذه التوقعات على توافق بين 13 من أكبر مراكز الأرصاد الجوية الوطنية والدولية.

أفادت الأمينة العامة للمنظمة سيليست ساولو، “ظاهرة ’إل نينيو‘ أصبحت واضحة وتشتد بسرعة”، وأضافت، “تشير توقعات المنظمة إلى احتمال يصل إلى 100 في المئة لاستمرارها حتى فبراير (شباط) 2027، وقد تكون من بين أقوى موجات ’إل نينيو‘ منذ عام 1950 على الأقل”.

وأوضحت ساولو أن “إل نينيو” لا تضيف حرارة جديدة إلى الكوكب، بل تطلق الحرارة المخزنة في المحيط.

شارك الخبر