إيران تعلن إقامة “منطقة محظورة” قرب هرمز وتهدد السفن بعقوبات

١ سبتمبر ٢٠٢٦

تجدد القصف الأمريكي على إيران والأخيرة تطلق عملية رد “حاسمة”

مقاتلة أمريكية من طراز إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت تحلق بعد اطلاقها من حاملة الطائرات يو إس إس ابراهم لينكون من موقع غير معلن (25.07.2026)
أعلنت القوات الأمريكية شن ضربات جوية جديدة على أهداف إيرانية، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن بدء طهران “عملية حاسمة.. ضد القواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة”.صورة من: Us Navy/Planet Pix/ZUMA/picture alliance

قالت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) “بدأت القوات الأمريكية اليوم بضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في إيران” وذلك ردا على “الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة”.

وجاءت الضربات الأمريكية بُعيد إصابة ناقلتي نفط بـ”مقذوفات مجهولة المصدر” أثناء مغادرتهما مضيق هرمز.

إيران تطلق “عملية حاسمة” ضد القواعد والمصالح الأمريكية

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، قرب بندر عباس وجزيرة قشم قرب مضيق هرمز، كما أستهدفت غارة جوية أمريكية مطار جيرفت بمحافظة كرمان في جنوب البلاد. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أربعة مقذوفات أصابت مدنا تقع شرق المضيق.

وذكرت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران أن طهران تطلق المسيرات والصواريخ ردا على الضربات الأمريكية.

وقالت وكالة تسنيم للأنباء “بدأت عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية ردا على العدو الأمريكي. وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة”.

وأفاد التلفزيون ‌الرسمي الأردني ⁠بتفعيل ​صفارات الإنذار ​في محافظتي ​المفرق والعقبة، ‌حيث شنت ‌إيران هجمات ‌على مصالح ​وقواعد أمريكية بالمنطقة. 

وأعلن الجيش الأردني في بيان أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 منها، بينما سقطت ثلاثة في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.

تهديدات متبادلة وتبدد الآمال بوقف قريب لإطلاق النار

وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية ضد إيران “واسعة النطاق وقوية”. وحذّر من أنه “إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير”. وأكد الرئيس الجمهوري أنه في حال مضى في تهديده “لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وقال في مقابلة مع فوكس نيوز إنه منح ‌إيران فرصا كثيرة، ‌وقلّل من قيمة أي اتفاق محتمل مع طهران. وأضاف “أعتقد أن الاتفاق معهم لا يساوي ‌قيمة الورق المكتوب عليه. لقد منحناهم فرصا كثيرة”.

من جانبه سارع الحرس الثوري الى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة “تندم” على هجماتها الجديدة. وكتب المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي على منصة إكس “عقاب شديد ينتظر المعتدين. ستندم الولايات المتحدة على هجماتها الجديدة”.

شارك الخبر