إغلاق كامل في تايوان مع اقتراب الإعصار “تشامبي” من الأراضي.

إغلاق كامل في تايوان مع اقتراب الإعصار "تشامبي" من الأراضي.
أغلقت العديد من المحلات والمدارس أبوابها في كافة أنحاء تايوان اليوم الجمعة مع اقتراب الإعصار “تشامبي” من الجزيرة، حيث أجبرت العاصفة العنيفة المئات على مغادرة منازلهم إلى أماكن أكثر أماناً.
ومن المتوقع أن يمر الإعصار قرب المناطق الشمالية الشرقية لتايوان في اتجاهه نحو الصين واليابان، مما أدى إلى إلغاء شركات الطيران لمئات الرحلات الجوية في المنطقة.
وذكرت السلطات أن شخصاً واحداً على الأقل توفي في تايوان بعد أن جرفته الأمواج القوية، كما أصيب العشرات بجروح.
ويعتبر “تشامبي” أحدث العواصف في موسم أعاصير نشط بشكل كبير في المحيط الهادئ، والذي تفاقم نتيجة ظاهرة “إل نينيو” المناخية التي تسببت في ارتفاع غير مسبوق في درجات حرارة المياه عند خط الاستواء.
وقد بلغ الإعصار لفترة قصيرة تصنيف إعصار فائق خلال عبوره للمحيط، لكنه ضعُف لاحقاً ووصلت سرعة الرياح المصاحبة له إلى 176 كيلومتراً في الساعة، حسبما أفاد مركز التحذير المشترك من الأعاصير.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقالات ذات الصلة، الموضوعة في (Related Nodes field)
ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح قوية يومي الجمعة والسبت، في حين لا يزال الآلاف من الجنود في حالة استعداد للمشاركة في عمليات الإنقاذ. وتم تعليق الأنشطة الدراسية والعملية في معظم مناطق تايوان.
وشهدت الأحياء في شمال وشمال شرق تايوان هدوءاً ملحوظاً في انتظار انتهاء العاصفة، حيث تم إجلاء أكثر من 1100 شخص من منازلهم.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أول من أمس الأربعاء أن ظاهرة “إل نينيو” التي تؤثر على كوكب الأرض قد بلغت مستويات قياسية، داعية الدول إلى اتخاذ تدابير عاجلة للاستعداد لأسوأ السيناريوهات.
ومن المتوقع أن تصل الظاهرة المناخية إلى ذروتها في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لكن تأثيراتها على البشر قد تستمر حتى عام 2027 وما بعده.
و”إل نينيو” هي مرحلة احترار ضمن دورة مناخية طبيعية تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، مما يسبب تغييرات في أنماط الطقس قد تزيد من مخاطر الجفاف والفيضانات وتفاقم الاحترار العالمي الناتج عن الأنشطة البشرية.
