ألمانيا: هجوم مشبوه قرب شركتي صناعات دفاعية وأمنية ببافاريا

تخطي إلى الجزء التالي “خلفية سياسية محتملة” للهجوم على شركتي صناعات دفاعية في بافاريا

٣ سبتمبر ٢٠٢٦

“خلفية سياسية محتملة” للهجوم على شركتي صناعات دفاعية في بافاريا

سيارات شرطة وعناصر أمن تنظم حركة المرور قرب موقع الهجوم (03.09.202)
أكدت السلطات الأمنية في ولاية بافاريا الألمانية وقوع هجوم استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية وتشتبه السلطات في وجود “خلفية سياسية”. صورة من: Peter Kneffel/dpa/picture alliance

أكد يوأخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026)، استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن. وقال هيرمان إنه يُشتبه في وجود “خلفية سياسية” للحادثة، مؤكداً أن وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البافارية ميونيخ تولت التحقيق.

ويقع الموقع قرب محطة القطار الشرقية في ميونخ ومرافق تابعة لشركتي الطائرات المسيرة “هيلسينغ” و”روده آند شفارتس”. ولم تعلق “هيلسينغ” على الحادثة. بينما أكدت شركة “روده أند شفارتس” (Rohde & Schwarz) للتكنولوجيا التي تزود الجيش الألماني وجيوشا أخرى بالمعدات، في حديث إلى وكالة فرانس برس أنها عثرت على عبوات حارقة بالقرب من مبناها، مضيفة أنه “لم يتأثر بالهجوم”.

ويعتقد أن العبوات الحارقة ألقيت من سيارة قرب منتصف الليل. وشاهد أحد الشهود الواقعة وأبلغ الشرطة، التي أطلقت عملية بحث عن المشتبه بهم. 

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة أن عملية البحث أسفرت عن توقيف رجل بلغاري يبلغ 38 عاما وامرأة بلغارية تبلغ 28 عاما في محطة وقود بمدينة ميونيخ.

“نواجه خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية”

 وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من الإبلاغ عن أعمال تخريب مشتبه بها في محطتين كهربائيتين ألمانيتين تبعدان مئات الكيلومترات عن بعضهما البعض، وبعد أيام من إلقاء برلين رسميًا بالمسؤولية على روسيا في محاولة الهجوم الفاشلة بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ .

 وقال هيرمان من الاتحاد الاجتماعي المسيحي : “إجمالاً، تُظهر هذه الحادثة أننا، كما كان الحال بالفعل في أجزاء أخرى من ألمانيا في غضون الأيام الأخيرة، نواجه الآن خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية، ولكن أيضاً بشكل واضح للغاية فيما يتعلق بشركات الدفاع في بلادنا”.

وتابع: “يجب أن نأخذ هذه المخاطر على محمل الجد ، وأن نكون مستعدين لحقيقة أن شيئاً كهذا قد يحدث في أي يوم، وفي أي مكان آخر في ألمانيا”.

https://p.dw.com/p/5L2T6

تخطي إلى الجزء التالي استطلاع: أغلبية الألمان تعتقد أن روسيا تشكل تهديداً لأمن بلادهم

نشر في ٣ سبتمبر ٢٠٢٦آخر تحديث ٣ سبتمبر ٢٠٢٦

استطلاع: أغلبية الألمان تعتقد أن روسيا تشكل تهديداً لأمن بلادهم

صورة أرشيفية رمزية لمسيَّرة روسية في أجواء ألمانيا
تزامن الاستطلاع مع إعلان برلين مسؤولية موسكو عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة مسيَّرة مفخخة في مطار لايبزيغ (أرشيف)صورة من: Daniel Kubirski/picture alliance

أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أن أغلبيّة المواطنين باتوا يعتبرون روسيا تهديداً لأمن البلاد، وذلك على خلفية حوادث الطائرات المسيرة والحرب في أوكرانيا .

 وبحسب نتائج استطلاع “دويتشلاند تريند”/ اتجاه ألمانيا/ الذي يتم إجراؤه لصالح شبكة “إيه آر دي”، فإن 56% من المشاركين يرون أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تواجه تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية من جانب روسيا . في المقابل، أعرب 39% من المشاركين عن اعتقادهم بأن روسيا لا تشكل سوى تهديد ضئيل أو لا تشكل أي تهديد على الإطلاق بالنسبة لألمانيا.

 وأظهرت النتائج تفاوتا ملحوظا في رؤية المواطنين الألمان لهذا الأمر في شطري البلاد الغربي والشرقي؛ ففي حين يعتقد 59% من مواطني الولايات الغربية أن روسيا تمثل تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية على الأمن الألماني، فإن هذه النسبة لا تتجاوز 42% فقط بين مواطني الولايات الشرقية.

وفي الوقت الذي يرى فيه 36% من سكان غرب ألمانيا أن روسيا لا تمثل سوى تهديد ضئيل أو لا تمثل تهديدا على الإطلاق على الأمن القومي، فإن نسبة أصحاب هذا الرأي وصلت إلى 47% بين سكان غرب البلاد.

 وأجرى معهد “إنفراتست ديماب” استطلاعه التمثيلي هذه المرة بين 1319 شخصاً ممن يحق لهم التصويت، مع هامش خطأ تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية.

وجرت عملية الاستطلاع في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء الماضيين؛ بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية الثلاثاء أن السلطات الروسية هي المسؤولة عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا أوائل الشهر الماضي، معلنةً عن اتخاذ تدابير عقابية بحق موسكو ، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في الحادثة.

https://p.dw.com/p/5L2Oe

تخطي إلى الجزء التالي ألمانيا تخصص 250 مليون يورو إضافية لإصلاح بنية الطاقة في أوكرانيا

٣ سبتمبر ٢٠٢٦

ألمانيا تخصص 250 مليون يورو إضافية لإصلاح بنية الطاقة في أوكرانيا

خطوط الطاقة في غرب أوكرانيا (4/8/2021)
تعتزم ألمانيا الإسهام بمبلغ إضافي قدره 250 مليون يورو لتغطية تكاليف أعمال الإصلاح العاجلة في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا باعتبارها ” أحد خطوط جبهة هذه الحرب” ضد روسيا.صورة من: Mykola Tys/SOPA/ZUMA/picture alliance

أعلنت وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) أن ألمانيا تعتزم الإسهام بمبلغ إضافي قدره 250 مليون يورو لتغطية تكاليف أعمال الإصلاح العاجلة في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا .

وقال البيان إن “هذه الخطوة تهدف إلى ضمان إمدادات الطاقة والتدفئة للسكان في أوكرانيا على الرغم مناستمرار الهجمات الروسية .

ونقل البيان عن وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه قولها: “تظل إمدادات الطاقة تحديدًا هي أحد خطوط جبهة هذه الحرب . ولذلك ندعم أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية للطاقة وإعادة إعمارها، وندعو جميع الشركاء الدوليين إلى بذل مزيد من الجهود”.

وتعتزم ألمانيا تقديم هذه الأموال عن طريق بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار “كيه إف دبليو” المملوك للحكومة الألمانية.

وأضافت أن ألمانيا تدعم أوكرانيا بالتعاون مع قطاع الأعمال الألماني. وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي : “لقد أتاحت التبرعات التي قدمتها الشركات الألمانية من معدات الطاقة بالفعل إعادة إمداد 1.4 مليون شخص بالطاقة. وفي الوقت نفسه، نعمل على جمع استثمارات خاصة لإعادة الإعمار”.

 وأوضحت الوزارة أن صندوق دعم الطاقة الأوكراني جمع منذ بداية الحرب قبل أربع سنوات ونصف نحو 2.4 مليار يورو من الجهات المانحة الدولية. ومن خلال إسهام بلغت قيمته حتى الآن 810 ملايين يورو، تعد ألمانيا أكبر دولة مساهمة في الصندوق. وأضافت وزارة الاقتصاد أن مشاركة الشركات الألمانية الموردة تحظى بدعم نشط من بنك “كيه إف دبليو”.
 

https://p.dw.com/p/5L1pl

تخطي إلى الجزء التالي ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الروسي في برلين

٣ سبتمبر ٢٠٢٦

ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الروسي في برلين

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أسفه لإعلان موسكو إغلاق فروع معهد غوته في روسيا. وقال الوزير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الخميس ردا على استفسار على هامش اجتماع مع نظيريه الفرنسي والبولندي في مدينة فايمار بولاية تورينغن الألمانية: “يقدم معهد غوته كل يوم إسهاما مهما في العلاقات الثقافية المثمرة والتبادل المجتمعي بين روسيا وألمانيا، وذلكرغم الظروف بالغة الصعوبةمنذ بدء حرب الغزو الروسية في أوكرانيا”.

وانتقد فاديفول الإجراء قائلا: “وعلى هذه الخلفية، فإن الإجراء الذي أعلنته روسيا الاتحادية الآن مؤسف للغاية، لأنه يلحق مزيدا من الضرر بعلاقاتنا”.

وكان فاديفول قد زار رفقة نظيريه الفرنسي والبولندي منزل الشاعر الألماني الراحل يوهان فولفغانغ فون غوته في فايمار. وذكر الوزير أن الإغلاق المعلن من جانب روسيا لمعاهد غوته غير مبرر على وجه الخصوص، لأن الحكومة الألمانية ترد بإغلاق البيت الروسي في برلين على هجوم منسوب بوضوح إلى روسيا.

وحمّلت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجومبطائرة مسيرة محملة بمتفجرات على مطار لايبزيغ/هاله الألماني في 4 أغسطس/آب الماضي. وأعلنت الحكومة الألمانية أول أمس الثلاثاء عن حزمة من العقوبات ضد موسكو. وتنفي روسيا أن تكون لها أي علاقة بالطائرة المسيرة في المطار.

وفي سياق متصل، انتقد وزير الخارجية الألماني أن البيت الروسي لم يعد منذ فترة طويلة يستحق اسمه باعتباره ما يسمى “بيت العلوم والثقافة”، وقال: “أقول بكل وضوح: إنه لا يخدم الثقافة ولا العلوم”، مضيفا أن على روسيا أن تقرر نوع العلاقات التي تريدها مع ألمانيا.

https://p.dw.com/p/5Kror

تخطي إلى الجزء التالي موسكو تقرر إغلاق معهد غوته ردا على إغلاق البيت الروسي في برلين

٣ سبتمبر ٢٠٢٦

موسكو تقرر إغلاق معهد غوته ردا على إغلاق البيت الروسي في برلين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026)، إن الحكومة الروسية ستغلق فروع معهد غوته، وهو المعهد الثقافي الدولي التابع لألمانيا، في أنحاء البلاد.

وأوضح لافروف أن هذه الخطوة تأتي ردا على اعتزام ألمانيا إغلاق “البيت الروسي” في برلين، وفقا لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

وأعلنت الحكومة الألمانية إغلاق البيت الروسي، بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ. وحملت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجوم.

ويمتلك معهد غوتهفرعه الرئيسي في روسيا بالعاصمة موسكو، إلى جانب مراكز ثقافية في سان بطرسبرغ ويكاترينبورغ. وقال لافروف، خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي الشرقي بمدينة فلاديفوستوك: “بالطبع سيتم إغلاقها بعد طرد مركزنا الثقافي من هناك(من برلين)”. وأضاف أن ألمانيا تدرك أن الخطوة التي اتخذتها ضد البيت الروسي تعني انتهاء تواجدها الثقافي في روسيا.

وقال لافروف إنه على الرغم من جميع التوترات مع الغرب بسبب الحرب ضد أوكرانيا، فإن المعهد تمكن من مواصلة عمله. ويشار إلى أن معهد غوتهيعد من آخر المعاهد الألمانية التي كانت لا تزال تعمل في روسيا. وقد صنفت روسيا عددا كبيرا من المنظمات والمؤسسات بأنها “غير مرغوب فيها” مما يعني منعها تماما من العمل.

https://p.dw.com/p/5Kk1A

شارك الخبر