الشمس

حرارة الصيف تزيد من معاناة سكان غزة في مواجهة الفظائع الإسرائيلية

في قطاع غزة الذي مزقته الحرب، تواجه رضا أبو حدايد وأطفالها السبعة حرارة لا تطاق في خيمة ضيقة من النايلون،...

القمر الجديد في يونيو 2025 يشهد صعود عطارد إلى أعلى نقطة له في السماء

يحدث القمر الجديد في 25 يونيو. وبعد يوم واحد، يصل عطارد إلى أعلى نقطة له في سماء المساء، وفي 27...

وفاة 13 إيرانياً على الأقل خلال أداء مناسك الحج وسط ارتفاع درجات الحرارة

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم السبت أن 13 حاجا إيرانيا على الأقل لقوا حتفهم أثناء أداء مناسك الحج في...

تنبيه الشفق القطبي: عاصفة جيومغناطيسية شديدة قد تؤدي إلى إشعال الأضواء الشمالية في أقصى الجنوب حتى ألاباما وشمال كاليفورنيا الليلة

يا متابعي الشفق القطبي، انتبهوا! عاصفة شمسية قوية في الطريق. يُحذّر خبراء الأرصاد الجوية الفضائية من عاصفة جيومغناطيسية قوية (G3)،...

"غيتوهات" المساعدات الإسرائيلية تقتل الفلسطينيين وتستحضر مقارنات بالنازيين خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس ظروف معيشية قاسية تشبه تلك التي كانت سائدة في عهد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وهي أصداء قاتمة لماض كان فيه الحبس والحرمان والمعاناة الإنسانية يحددان الوجود اليومي. بعد أكثر من ثمانية عقود من مأساة الأحياء اليهودية ومعسكرات الاعتقال النازية لليهود في أوروبا الشرقية، عادت هذه الصور المؤلمة إلى الظهور، هذه المرة من غزة المحاصرة. وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الفلسطينيين الجائعين وهم يحاولون الحصول على مساعدات غذائية داخل أقفاص معدنية محاطة بأسلاك شائكة، في مشاهد وصفها كثيرون بأنها أشبه بغيتو نازي معاصر. يظهر فلسطينيون في طوابير انتظارًا لتلقي المساعدات في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من مركز التوزيع الذي أنشأته "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي غرب رفح جنوب قطاع غزة، تحولت محاولة بسيطة لتوزيع مساعدات إلى مشهد فوضوي ومأساوي، حيث سار آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة إلى نقطة توزيع محاطة بالأسلاك الشائكة وتشرف عليها "مؤسسة إغاثة غزة" الإسرائيلية الأميركية. ومع تصاعد الفوضى، فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الجائعين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 46 آخرين، وفقدان سبعة آخرين، بحسب ما ذكره مكتب الإعلام الحكومي في غزة. ووصف المكتب الحكومي هذه المشاهد بأنها "هندسة سياسية ممنهجة لإدامة المجاعة وتفكيك المجتمع الفلسطيني"، مؤكدا أن إنشاء ما يشبه "الجيتوهات المعزولة" لا يعكس أي نية حقيقية لمعالجة الأزمة. وأصدر المكتب بيانا آخر رفض فيه رفضا قاطعا إنشاء "معسكرات عزل قسرية تشبه الغيتوهات النازية"، معتبرا أن توزيع المساعدات بهذه الطريقة مجرد أداة لإذلال الفلسطينيين وفرض مسارات إنسانية مسيسة. يشير مصطلح "الجيتو" بشكل عام إلى مراكز الاحتجاز التي تم احتجاز اليهود فيها في ألمانيا خلال الفترة النازية، وعزلهم عن بقية السكان خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، حيث قُتل العديد منهم. وكشفت الرصدات الميدانية أيضاً أن المواطنين يضطرون للسير عشرات الكيلومترات تحت أشعة الشمس الحارقة على طرق مدمرة للوصول إلى نقطة توزيع خالية من البنية التحتية، ويحرسها جنود الاحتلال وقناصة الاحتلال وكاميرات المراقبة. ووصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية هذه الآلية بأنها مهينة ومصممة بشكل مقصود لفرض الإذلال الجماعي. ووصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان المشهد بأنه يشبه "ألعاب الجوع الإسرائيلية 2025". وفي المناطق الغربية من مدينة رفح، تحولت محاولة توزيع المساعدات الغذائية إلى فوضى وانهيار إنساني وسط تفاقم المجاعة وآلية توزيع مثيرة للجدل تشرف عليها إسرائيل بالتعاون مع شركة أميركية خاصة، بنيت على أنقاض المناطق السكنية التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة المستمرة. أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه أنشأ أربعة مراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، مدعيا أنها تديرها منظمات إغاثة دولية وتحميها شركة أمنية مدنية أميركية لم يكشف عن اسمها تعمل في القطاع. وتم إنشاء هذه المراكز في الأسابيع الأخيرة، "ويديرها منظمات إغاثة دولية، وتتولى تأمينها شركة أمن مدنية أميركية في قطاع غزة". لم يُسمِّ الجيش منظمات الإغاثة المشاركة في العملية. مع ذلك، زعم أن هذه المراكز أُنشئت "وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة". مع ذلك، كان الوضع الميداني مختلفًا تمامًا. بدأ آلاف الفلسطينيين بالتوافد سيرًا على الأقدام من مناطق المواصي ودير البلح وخان يونس لعدم وجود نظام توزيع واضح، ليجدوا أنفسهم في منطقة أمنية مغلقة محاطة بالأسلاك الشائكة وتحت مراقبة مستمرة من قناصة إسرائيليين وطائرات مسيرة وسفن حربية. الإذلال المنهجي والفوضى المتعمدة وتم توزيع المساعدات بعد أن مر المواطنون عبر ممرات ضيقة مبطنة بأقفاص معدنية، وأجبروا على الدخول في مجموعات وسط إجراءات أمنية مشددة وكاميرات مراقبة، قبل أن يخرجوا عبر ممر مماثل بعد حصولهم على سلة غذائية محدودة لا تلبي أدنى احتياجاتهم الأساسية. وتلقى عدد قليل من الفلسطينيين المساعدات في البداية، لكن عدم التنظيم أدى إلى فوضى عارمة وازدحام شديد، ما أدى إلى إطلاق القوات النار وإصابة عدد من المواطنين الجائعين، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة. وأكدت مصادر ميدانية أن فرق التوزيع انسحبت من المكان، فيما انتشرت قوات الاحتلال في محيطه عبر البر والجو والبحر، دون تواجد مباشر بين المدنيين. نظام توزيع قسري ومهين وأظهر المشهد الميداني أن الآلية المتبعة لتوزيع المساعدات صممت بطريقة تفتقر إلى الحد الأدنى من التنظيم، ما أجبر المدنيين على السير عشرات الكيلومترات في ظروف قاسية للغاية إلى نقطة توزيع محاطة بقوات أميركية وإسرائيلية. هذه الآلية التي تشرف عليها شركة أميركية خاصة بدعم إسرائيلي مباشر، حوّلت المساعدات إلى أداة سيطرة وأداة ضغط تستخدم سياسياً وأمنياً لإخضاع المدنيين، بدلاً من أن تكون استجابة إنسانية، بحسب منظمات إغاثية ومحلية ودولية. الفشل المنظم والحرمان المنهجي وبينما اقتصرت نقاط التوزيع على الجنوب، لم تتلق غزة والمحافظات الشمالية أي مساعدات، وهو ما اعتبره المراقبون محاولة واضحة لإجبار الفلسطينيين على الانتقال إلى مناطق أخرى من القطاع. وتؤكد المعطيات الميدانية أن حجم المساعدات كان شحيحاً جداً، وتم توزيعها في ظروف أقرب إلى الاحتجاز منها إلى الإغاثة، وسط غياب أي مشاركة فعّالة من قبل منظمات الأمم المتحدة أو الهيئات الإنسانية الدولية المستقلة. سلاح التجويع والاستعباد وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، فإن الطرود الغذائية تفتقر إلى المواد والضروريات الكافية أو المتوازنة للأطفال والمرضى، ما يجعلها أداة دعائية أكثر منها استجابة إنسانية. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن فريقه الميداني تابع آلية توزيع المساعدات التي تشرف عليها شركة أميركية وتحرسها قوات إسرائيلية وقوات أمن أميركية خاصة، وهي آلية مهينة ولا ترقى إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن آلاف المدنيين أجبروا على السير لمسافات طويلة إلى منطقة محاصرة قبل المرور عبر ممرات مسيجة تحت رقابة مشددة لتلقي مساعدات غذائية محدودة، في غياب أي نظام لضمان الكرامة أو التوزيع العادل. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت إذلال المدنيين الفلسطينيين من خلال حصرهم بين الأسلاك الشائكة، في حين فشلت الشركة المشغلة في توفير الظروف الإنسانية الملائمة لهم. وحذر المرصد من أن إسرائيل تعمدت تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية من خلال إسناد مهام توزيع المساعدات لمؤسسة غزة الإنسانية، وهي مؤسسة أمريكية تأسست بدعم إسرائيلي وأميركي وتديرها شركات أمنية خاصة، وهي الخطوة التي أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها تقوض المبادئ الإنسانية وتحول المساعدات إلى أداة للسيطرة والتهجير القسري. وأشارت المنظمة إلى أن ما حدث "يعكس الفشل الذريع في إدارة الوضع الإنساني ويجسد استمرار إسرائيل في استخدام الجوع كسلاح إبادة جماعية ضد السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال فرض سياسات التجويع الممنهجة التي تهدف إلى إذلال المجتمع الفلسطيني وإخضاعه بالكامل". أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية منذ الثاني من مارس/آذار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع بالفعل، وفقا لتقارير حكومية وحقوقية ودولية. استبعدت تل أبيب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وعينت بدلاً منها مؤسسة الإغاثة الإسرائيلية الأميركية في غزة، التي رفضتها الأمم المتحدة، لتوزيع مساعدات محدودة للغاية في مناطق جنوب قطاع غزة بهدف إجبار الفلسطينيين على الإخلاء وإفراغ الشمال. لكن الخطة الإسرائيلية فشلت تحت وطأة المجاعة بعد أن اقتحمت حشود فلسطينية يائسة مركز توزيع مساعدات في جنوب القطاع، مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار وإصابة عدد منهم، بحسب مكتب الإعلام في غزة. ويواصل الجيش الإسرائيلي، رافضًا الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، شن هجوم مدمر على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد المدنيين في القطاع.

خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس أحياء اليهود في الحرب العالمية الثانية، وأصداء...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن "غيتوهات" المساعدات الإسرائيلية تقتل الفلسطينيين وتستحضر مقارنات بالنازيين خلف الأسلاك الشائكة في غزة، يتحمل الفلسطينيون الجوع والموت في ظروف مروعة تعكس ظروف معيشية قاسية تشبه تلك التي كانت سائدة في عهد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وهي أصداء قاتمة لماض كان فيه الحبس والحرمان والمعاناة الإنسانية يحددان الوجود اليومي. بعد أكثر من ثمانية عقود من مأساة الأحياء اليهودية ومعسكرات الاعتقال النازية لليهود في أوروبا الشرقية، عادت هذه الصور المؤلمة إلى الظهور، هذه المرة من غزة المحاصرة. وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الفلسطينيين الجائعين وهم يحاولون الحصول على مساعدات غذائية داخل أقفاص معدنية محاطة بأسلاك شائكة، في مشاهد وصفها كثيرون بأنها أشبه بغيتو نازي معاصر. يظهر فلسطينيون في طوابير انتظارًا لتلقي المساعدات في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من مركز التوزيع الذي أنشأته "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي غرب رفح جنوب قطاع غزة، تحولت محاولة بسيطة لتوزيع مساعدات إلى مشهد فوضوي ومأساوي، حيث سار آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة إلى نقطة توزيع محاطة بالأسلاك الشائكة وتشرف عليها "مؤسسة إغاثة غزة" الإسرائيلية الأميركية. ومع تصاعد الفوضى، فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الجائعين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 46 آخرين، وفقدان سبعة آخرين، بحسب ما ذكره مكتب الإعلام الحكومي في غزة. ووصف المكتب الحكومي هذه المشاهد بأنها "هندسة سياسية ممنهجة لإدامة المجاعة وتفكيك المجتمع الفلسطيني"، مؤكدا أن إنشاء ما يشبه "الجيتوهات المعزولة" لا يعكس أي نية حقيقية لمعالجة الأزمة. وأصدر المكتب بيانا آخر رفض فيه رفضا قاطعا إنشاء "معسكرات عزل قسرية تشبه الغيتوهات النازية"، معتبرا أن توزيع المساعدات بهذه الطريقة مجرد أداة لإذلال الفلسطينيين وفرض مسارات إنسانية مسيسة. يشير مصطلح "الجيتو" بشكل عام إلى مراكز الاحتجاز التي تم احتجاز اليهود فيها في ألمانيا خلال الفترة النازية، وعزلهم عن بقية السكان خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، حيث قُتل العديد منهم. وكشفت الرصدات الميدانية أيضاً أن المواطنين يضطرون للسير عشرات الكيلومترات تحت أشعة الشمس الحارقة على طرق مدمرة للوصول إلى نقطة توزيع خالية من البنية التحتية، ويحرسها جنود الاحتلال وقناصة الاحتلال وكاميرات المراقبة. ووصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية هذه الآلية بأنها مهينة ومصممة بشكل مقصود لفرض الإذلال الجماعي. ووصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان المشهد بأنه يشبه "ألعاب الجوع الإسرائيلية 2025". وفي المناطق الغربية من مدينة رفح، تحولت محاولة توزيع المساعدات الغذائية إلى فوضى وانهيار إنساني وسط تفاقم المجاعة وآلية توزيع مثيرة للجدل تشرف عليها إسرائيل بالتعاون مع شركة أميركية خاصة، بنيت على أنقاض المناطق السكنية التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة المستمرة. أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه أنشأ أربعة مراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، مدعيا أنها تديرها منظمات إغاثة دولية وتحميها شركة أمنية مدنية أميركية لم يكشف عن اسمها تعمل في القطاع. وتم إنشاء هذه المراكز في الأسابيع الأخيرة، "ويديرها منظمات إغاثة دولية، وتتولى تأمينها شركة أمن مدنية أميركية في قطاع غزة". لم يُسمِّ الجيش منظمات الإغاثة المشاركة في العملية. مع ذلك، زعم أن هذه المراكز أُنشئت "وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة". مع ذلك، كان الوضع الميداني مختلفًا تمامًا. بدأ آلاف الفلسطينيين بالتوافد سيرًا على الأقدام من مناطق المواصي ودير البلح وخان يونس لعدم وجود نظام توزيع واضح، ليجدوا أنفسهم في منطقة أمنية مغلقة محاطة بالأسلاك الشائكة وتحت مراقبة مستمرة من قناصة إسرائيليين وطائرات مسيرة وسفن حربية. الإذلال المنهجي والفوضى المتعمدة وتم توزيع المساعدات بعد أن مر المواطنون عبر ممرات ضيقة مبطنة بأقفاص معدنية، وأجبروا على الدخول في مجموعات وسط إجراءات أمنية مشددة وكاميرات مراقبة، قبل أن يخرجوا عبر ممر مماثل بعد حصولهم على سلة غذائية محدودة لا تلبي أدنى احتياجاتهم الأساسية. وتلقى عدد قليل من الفلسطينيين المساعدات في البداية، لكن عدم التنظيم أدى إلى فوضى عارمة وازدحام شديد، ما أدى إلى إطلاق القوات النار وإصابة عدد من المواطنين الجائعين، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة. وأكدت مصادر ميدانية أن فرق التوزيع انسحبت من المكان، فيما انتشرت قوات الاحتلال في محيطه عبر البر والجو والبحر، دون تواجد مباشر بين المدنيين. نظام توزيع قسري ومهين وأظهر المشهد الميداني أن الآلية المتبعة لتوزيع المساعدات صممت بطريقة تفتقر إلى الحد الأدنى من التنظيم، ما أجبر المدنيين على السير عشرات الكيلومترات في ظروف قاسية للغاية إلى نقطة توزيع محاطة بقوات أميركية وإسرائيلية. هذه الآلية التي تشرف عليها شركة أميركية خاصة بدعم إسرائيلي مباشر، حوّلت المساعدات إلى أداة سيطرة وأداة ضغط تستخدم سياسياً وأمنياً لإخضاع المدنيين، بدلاً من أن تكون استجابة إنسانية، بحسب منظمات إغاثية ومحلية ودولية. الفشل المنظم والحرمان المنهجي وبينما اقتصرت نقاط التوزيع على الجنوب، لم تتلق غزة والمحافظات الشمالية أي مساعدات، وهو ما اعتبره المراقبون محاولة واضحة لإجبار الفلسطينيين على الانتقال إلى مناطق أخرى من القطاع. وتؤكد المعطيات الميدانية أن حجم المساعدات كان شحيحاً جداً، وتم توزيعها في ظروف أقرب إلى الاحتجاز منها إلى الإغاثة، وسط غياب أي مشاركة فعّالة من قبل منظمات الأمم المتحدة أو الهيئات الإنسانية الدولية المستقلة. سلاح التجويع والاستعباد وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، فإن الطرود الغذائية تفتقر إلى المواد والضروريات الكافية أو المتوازنة للأطفال والمرضى، ما يجعلها أداة دعائية أكثر منها استجابة إنسانية. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن فريقه الميداني تابع آلية توزيع المساعدات التي تشرف عليها شركة أميركية وتحرسها قوات إسرائيلية وقوات أمن أميركية خاصة، وهي آلية مهينة ولا ترقى إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن آلاف المدنيين أجبروا على السير لمسافات طويلة إلى منطقة محاصرة قبل المرور عبر ممرات مسيجة تحت رقابة مشددة لتلقي مساعدات غذائية محدودة، في غياب أي نظام لضمان الكرامة أو التوزيع العادل. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت إذلال المدنيين الفلسطينيين من خلال حصرهم بين الأسلاك الشائكة، في حين فشلت الشركة المشغلة في توفير الظروف الإنسانية الملائمة لهم. وحذر المرصد من أن إسرائيل تعمدت تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية من خلال إسناد مهام توزيع المساعدات لمؤسسة غزة الإنسانية، وهي مؤسسة أمريكية تأسست بدعم إسرائيلي وأميركي وتديرها شركات أمنية خاصة، وهي الخطوة التي أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها تقوض المبادئ الإنسانية وتحول المساعدات إلى أداة للسيطرة والتهجير القسري. وأشارت المنظمة إلى أن ما حدث "يعكس الفشل الذريع في إدارة الوضع الإنساني ويجسد استمرار إسرائيل في استخدام الجوع كسلاح إبادة جماعية ضد السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال فرض سياسات التجويع الممنهجة التي تهدف إلى إذلال المجتمع الفلسطيني وإخضاعه بالكامل". أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية منذ الثاني من مارس/آذار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع بالفعل، وفقا لتقارير حكومية وحقوقية ودولية. استبعدت تل أبيب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وعينت بدلاً منها مؤسسة الإغاثة الإسرائيلية الأميركية في غزة، التي رفضتها الأمم المتحدة، لتوزيع مساعدات محدودة للغاية في مناطق جنوب قطاع غزة بهدف إجبار الفلسطينيين على الإخلاء وإفراغ الشمال. لكن الخطة الإسرائيلية فشلت تحت وطأة المجاعة بعد أن اقتحمت حشود فلسطينية يائسة مركز توزيع مساعدات في جنوب القطاع، مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار وإصابة عدد منهم، بحسب مكتب الإعلام في غزة. ويواصل الجيش الإسرائيلي، رافضًا الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، شن هجوم مدمر على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد المدنيين في القطاع.

قبل ١٤٠٠٠ عام، ضربت أقوى عاصفة شمسية سُجِّلت على الإطلاق الأرض. «هذا الحدث يُرسي سيناريو أسوأ من أي وقت مضى» ٨٢٥٦٧٠٦٢٢١٧٣ كشفت تحليلات جديدة لبيانات الكربون المشع أن عاصفة شمسية شديدة ضربت الأرض منذ نحو 14300 عام، وكانت أقوى من أي حدث مماثل معروف في تاريخ البشرية. ظلت العاصفة الشمسية، وهي الوحيدة المعروفة التي حدثت في العصر الجليدي الأخير، بعيدة عن أذهان العلماء لفترة طويلة بسبب افتقارهم إلى النماذج المناسبة لتفسير بيانات الكربون المشع من الظروف المناخية الجليدية. عاصفة الهالوين الشمسية عام 2003، والتي كانت الأكثر شدة في التاريخ الحديث. المجال المغناطيسي للأرض، ويُلقي كميات هائلة من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي للكوكب. هذه الجسيمات، ومعظمها بروتونات عالية الطاقة، تُعزز المستويات الطبيعية للكربون-14، وهو نظير مشع للكربون يُعرف أيضًا بالكربون المشع. يُنتَج الكربون-14 من تفاعلات ذرات النيتروجين في الغلاف الجوي مع الأشعة الكونية. يمكن للعلماء استخدام تركيزات الكربون المشع لتحديد عمر المواد العضوية، حيث تتحلل النظائر بمرور الوقت. في عام 2023، تم اكتشاف ارتفاع كبير في تركيزات الكربون المشع في حلقات الأشجار المتحجرة، مما يشير إلى أن عاصفة شمسية كبيرة لابد وأن حدثت مع اقتراب العصر الجليدي الأخير من نهايته. تمكنت الدراسة الجديدة أخيرًا من تقييم حجم تلك العاصفة الشمسية بدقة وتحديد تاريخها بدقة أكبر. يعتقد العلماء أن العاصفة الشمسية حدثت بين يناير وأبريل عام 12350 قبل الميلاد، ومن المرجح أنها أذهلت مئات الآلاف من صيادي الماموث الذين عاشوا في أوروبا آنذاك بشفقها القطبي المذهل. صرحت كسينيا غولوبينكو، باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة أولو والمؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة، في بيان: "يُعد الحدث القديم الذي وقع عام 12,350 قبل الميلاد الحدث الشمسي المتطرف الوحيد المعروف خارج عصر الهولوسين، أي خلال ما يقرب من 12,000 عام من المناخ الدافئ المستقر". وأضافت: "يُزيل نموذجنا الجديد القيود الحالية المفروضة على عصر الهولوسين، ويُوسّع نطاق قدرتنا على تحليل بيانات الكربون المشع حتى في ظل الظروف المناخية الجليدية". أخبار الفضاء العاجلة، وأحدث التحديثات حول إطلاق الصواريخ، وأحداث مراقبة السماء والمزيد! وقد درس العلماء في السابق سجلات خمس ارتفاعات أخرى في الكربون المشع وجدت في بيانات حلقات الأشجار، والتي نسبوها إلى العواصف الشمسية القوية التي حدثت في عام 994 م، و775 م، و663 قبل الميلاد، و5259 قبل الميلاد، و7176 قبل الميلاد. قذف كتلة إكليلية كما رصدته مركبة الفضاء STEREO-A التابعة لوكالة ناسا في يوليو 2023. (حقوق الصورة: NASA/STEREO-A/SECCHI) كان أقوى أحداث العصر الهولوسيني هذه هو العاصفة الشمسية عام 775 ميلادي، التي ضربت الأرض في وقتٍ كان فيه شارلمان يحكم إمبراطورية الفرنجة ما بعد الرومان في أوروبا في العصور الوسطى. لم يُحفظ سوى القليل من السجلات المكتوبة التي تُصوّر تلك العاصفة، لكن المؤرخين وجدوا آثارًا لها في السجلات الصينية والأنجلوسكسونية القديمة. وتكشف الدراسة أن العاصفة التي حدثت في عام 12350 قبل الميلاد، والتي تم تحليلها مؤخرًا، كانت أقوى، حيث أودعت حوالي 18% من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي. ومن المهم أن يفهم خبراء التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين حجم هذه العواصف الشمسية الهائلة، وهو القرن الذي أصبح أكثر عرضة لتقلبات الشمس بسبب اعتماد المجتمع على الأنظمة الإلكترونية وتقنيات الفضاء. قال غولوبنكو: "يُرسي هذا الحدث سيناريو أسوأ الاحتمالات. إن فهم حجمه أمرٌ بالغ الأهمية لتقييم المخاطر التي تُشكلها العواصف الشمسية المستقبلية على البنية التحتية الحديثة، مثل الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة وأنظمة الاتصالات". قصص ذات صلة: تُظهر لنا العواصف الشمسية الأخرى في التاريخ الحديث مدى الضرر الذي تُسببه ثورات الشمس هنا على الأرض. فقد أدى حدث كارينغتون عام ١٨٥٩ إلى انقطاع أسلاك التلغراف في جميع أنحاء العالم. أما عاصفة الهالوين عام ٢٠٠٣، والتي كانت أضعف بعشر مرات، فقد أحدثت فوضى في مدار الأرض حيث تغيرت مسارات الأقمار الصناعية بشكل غير متوقع في الغلاف الجوي الذي أصبح فجأة أكثر كثافة بكثير بسبب تفاعلاته مع الجسيمات المشحونة من الشمس. أثارت عاصفة غانون عام ٢٠٢٤، والتي تُشابه عاصفة الهالوين في قوتها، مخاوف خبراء استدامة الفضاء، إذ تسببت في "هجرة جماعية للأقمار الصناعية" عندما بدأت آلاف المركبات الفضائية بتشغيل محركاتها لتعويض انخفاض ارتفاعها الناجم عن تغيرات كثافة الغلاف الجوي. ومن المرجح أن تُسبب عاصفة شرسة كعاصفة عام ١٢٣٥٠ قبل الميلاد فوضى عارمة إذا ضربت الأرض والفضاء المحيط بها اليوم. ونشرت الدراسة في مجلة Earth and Planetary Sciences Letter في 15 مايو.

An extreme solar storm hit Earth some 14,300 years ago, more powerful than any other such event known in human...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن قبل ١٤٠٠٠ عام، ضربت أقوى عاصفة شمسية سُجِّلت على الإطلاق الأرض. «هذا الحدث يُرسي سيناريو أسوأ من أي وقت مضى» ٨٢٥٦٧٠٦٢٢١٧٣ كشفت تحليلات جديدة لبيانات الكربون المشع أن عاصفة شمسية شديدة ضربت الأرض منذ نحو 14300 عام، وكانت أقوى من أي حدث مماثل معروف في تاريخ البشرية. ظلت العاصفة الشمسية، وهي الوحيدة المعروفة التي حدثت في العصر الجليدي الأخير، بعيدة عن أذهان العلماء لفترة طويلة بسبب افتقارهم إلى النماذج المناسبة لتفسير بيانات الكربون المشع من الظروف المناخية الجليدية. عاصفة الهالوين الشمسية عام 2003، والتي كانت الأكثر شدة في التاريخ الحديث. المجال المغناطيسي للأرض، ويُلقي كميات هائلة من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي للكوكب. هذه الجسيمات، ومعظمها بروتونات عالية الطاقة، تُعزز المستويات الطبيعية للكربون-14، وهو نظير مشع للكربون يُعرف أيضًا بالكربون المشع. يُنتَج الكربون-14 من تفاعلات ذرات النيتروجين في الغلاف الجوي مع الأشعة الكونية. يمكن للعلماء استخدام تركيزات الكربون المشع لتحديد عمر المواد العضوية، حيث تتحلل النظائر بمرور الوقت. في عام 2023، تم اكتشاف ارتفاع كبير في تركيزات الكربون المشع في حلقات الأشجار المتحجرة، مما يشير إلى أن عاصفة شمسية كبيرة لابد وأن حدثت مع اقتراب العصر الجليدي الأخير من نهايته. تمكنت الدراسة الجديدة أخيرًا من تقييم حجم تلك العاصفة الشمسية بدقة وتحديد تاريخها بدقة أكبر. يعتقد العلماء أن العاصفة الشمسية حدثت بين يناير وأبريل عام 12350 قبل الميلاد، ومن المرجح أنها أذهلت مئات الآلاف من صيادي الماموث الذين عاشوا في أوروبا آنذاك بشفقها القطبي المذهل. صرحت كسينيا غولوبينكو، باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة أولو والمؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة، في بيان: "يُعد الحدث القديم الذي وقع عام 12,350 قبل الميلاد الحدث الشمسي المتطرف الوحيد المعروف خارج عصر الهولوسين، أي خلال ما يقرب من 12,000 عام من المناخ الدافئ المستقر". وأضافت: "يُزيل نموذجنا الجديد القيود الحالية المفروضة على عصر الهولوسين، ويُوسّع نطاق قدرتنا على تحليل بيانات الكربون المشع حتى في ظل الظروف المناخية الجليدية". أخبار الفضاء العاجلة، وأحدث التحديثات حول إطلاق الصواريخ، وأحداث مراقبة السماء والمزيد! وقد درس العلماء في السابق سجلات خمس ارتفاعات أخرى في الكربون المشع وجدت في بيانات حلقات الأشجار، والتي نسبوها إلى العواصف الشمسية القوية التي حدثت في عام 994 م، و775 م، و663 قبل الميلاد، و5259 قبل الميلاد، و7176 قبل الميلاد. قذف كتلة إكليلية كما رصدته مركبة الفضاء STEREO-A التابعة لوكالة ناسا في يوليو 2023. (حقوق الصورة: NASA/STEREO-A/SECCHI) كان أقوى أحداث العصر الهولوسيني هذه هو العاصفة الشمسية عام 775 ميلادي، التي ضربت الأرض في وقتٍ كان فيه شارلمان يحكم إمبراطورية الفرنجة ما بعد الرومان في أوروبا في العصور الوسطى. لم يُحفظ سوى القليل من السجلات المكتوبة التي تُصوّر تلك العاصفة، لكن المؤرخين وجدوا آثارًا لها في السجلات الصينية والأنجلوسكسونية القديمة. وتكشف الدراسة أن العاصفة التي حدثت في عام 12350 قبل الميلاد، والتي تم تحليلها مؤخرًا، كانت أقوى، حيث أودعت حوالي 18% من الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي. ومن المهم أن يفهم خبراء التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين حجم هذه العواصف الشمسية الهائلة، وهو القرن الذي أصبح أكثر عرضة لتقلبات الشمس بسبب اعتماد المجتمع على الأنظمة الإلكترونية وتقنيات الفضاء. قال غولوبنكو: "يُرسي هذا الحدث سيناريو أسوأ الاحتمالات. إن فهم حجمه أمرٌ بالغ الأهمية لتقييم المخاطر التي تُشكلها العواصف الشمسية المستقبلية على البنية التحتية الحديثة، مثل الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة وأنظمة الاتصالات". قصص ذات صلة: تُظهر لنا العواصف الشمسية الأخرى في التاريخ الحديث مدى الضرر الذي تُسببه ثورات الشمس هنا على الأرض. فقد أدى حدث كارينغتون عام ١٨٥٩ إلى انقطاع أسلاك التلغراف في جميع أنحاء العالم. أما عاصفة الهالوين عام ٢٠٠٣، والتي كانت أضعف بعشر مرات، فقد أحدثت فوضى في مدار الأرض حيث تغيرت مسارات الأقمار الصناعية بشكل غير متوقع في الغلاف الجوي الذي أصبح فجأة أكثر كثافة بكثير بسبب تفاعلاته مع الجسيمات المشحونة من الشمس. أثارت عاصفة غانون عام ٢٠٢٤، والتي تُشابه عاصفة الهالوين في قوتها، مخاوف خبراء استدامة الفضاء، إذ تسببت في "هجرة جماعية للأقمار الصناعية" عندما بدأت آلاف المركبات الفضائية بتشغيل محركاتها لتعويض انخفاض ارتفاعها الناجم عن تغيرات كثافة الغلاف الجوي. ومن المرجح أن تُسبب عاصفة شرسة كعاصفة عام ١٢٣٥٠ قبل الميلاد فوضى عارمة إذا ضربت الأرض والفضاء المحيط بها اليوم. ونشرت الدراسة في مجلة Earth and Planetary Sciences Letter في 15 مايو.

يمكن أن تتسبب العواصف الشمسية والهجمات الإلكترونية في انقطاعات للتيار الكهربائي. معرفة الفرق بينهما قد توفر مليارات الدولارات

يمكن أن يُسبب الطقس الفضائي والهجمات الإلكترونية اضطراباتٍ مماثلةً في أنظمة التكنولوجيا الأساسية لحضارتنا. إن التمييز بينهما بسرعةٍ وموثوقيةٍ يُمكن...

مركبة الفضاء PUNCH التابعة لوكالة ناسا ترى قوس قزح كوني في ضوء البروج

تمكنت أحدث المركبات الفضائية التابعة لوكالة ناسا لدراسة الشمس من التقاط صورة لقوس قزح ملون في ضوء البروج الدافئ الذي...

"في نهاية المطاف، ستدمر الشمس كل أشكال الحياة على الأرض": إيلون ماسك يشرح دوافعه لاستعمار المريخ

إيلون ماسك يتبنى وجهة نظر طويلة المدى. لقد قال مؤسس شركة سبيس إكس الملياردير منذ فترة طويلة أن البشرية بحاجة...

اكتشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي أبرد كوكب خارجي تم رصده على الإطلاق، وهو يدور حول نجم ميت

تمكن علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) من اكتشاف أول كوكب يدور حول نجم ميت، مما يوفر رؤى...

ناسا لا تزال تحاول إحياء مركبة Lunar Trailblazer الصامتة التي تدور حول القمر

ولم تستسلم ناسا بعد بشأن Lunar Trailblazer. توقف المسبار، الذي يبلغ وزنه 200 كيلوغرام (440 رطلاً)، عن العمل بعد يوم...

أمازون تطلق 27 قمرًا صناعيًا لبدء بناء كوكبة إنترنت ضخمة "مشروع كويبر"

بدأت شركة أمازون في تجميع كوكبة الأقمار الصناعية الكبيرة الجديدة للإنترنت. انطلق صاروخ أطلس 5 التابع لشركة United Launch Alliance...

يساعد هابل في استكشاف حطام انفجار نجم مستعر أعظم في مجرة تابعة لمجرة درب التبانة (صورة)

ربما احتفل تلسكوب هابل الفضائي للتو بعيد ميلاده الخامس والثلاثين في 24 أبريل، لكنه لا يزال يقدم علم الفلك الرائد....

شاهد وجهًا مبتسمًا كونيًا في سماء الصباح الباكر بينما يستقبل القمر زحل والزهرة غدًا

هل شعرتَ يومًا بأن الكون يبتسم لك؟ حسنًا، في ساعات ما قبل فجر 25 أبريل، سيحدث ذلك حرفيًا بفضل اقتران...