ألمانيا:تظاهرة حاشدة من أجل “الديمقراطية” في ساكسونيا أنهالت

٥ سبتمبر ٢٠٢٦

آلاف المتظاهرين من أجل “الديموقراطية” عشية انتخابات ساكسونيا أنهالت

مظاهرة حاشدة في ماغدبورغ ترفع شعارات مختلفة منها "وقف البديل" و "ليس مجددا" (05.09.2026 )
نزل الآلاف إلى الشوارع في ماغدبورغ من أجل “الديموقراطية” وذلك عشية الانتخابات في ولاية ساكسونيا أنهالت. صورة من: Jan Woitas/dpa/picture alliance

وفقاً لمتحدث باسم الشرطة الألمانية، توافد بعد ظهر اليوم السبت (الخامس من سبتمبر/أيلول 2026(، حوالي 6000 شخص إلى ساحة الكاتدرائية في مدينة ماغدبورغ عاصمة ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية مع استمرار تدفق المزيد من المشاركين.

نُظمت الفعالية من قبل تحالف “ساكسونيا-أنهالت منفتحة على العالم” وكان الهدف من المهرجان توجيه رسالة قوية تدعم الديمقراطية والتنوع والتماسك الاجتماعي، في وقت يتصدّر حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي المعادي للهجرة ، استطلاعات الرأي بفارق مريح.

ورفع بعض المشاركين أعلاما بألوان قوس قزح ولافتات كتب عليها “المزيد من الحب، كراهية أقل” و”حياة أفضل بدون النازيين” و “وقف حزب البديل” و”ليس مرة أخرى”. 

وجاء في دعوة المشاركة: “بصفتنا مبادرات ونوادٍ وجمعيات وأفراداً، فإننا نتخذ موقفاً ونناضل من أجل تعايش قائم على الاحترام في ولايتنا. عرّفوا بمبادراتكم والتقوا بأفراد ملتزمين من مجتمعنا المدني المتنوع“.

ووفقاً للشرطة، سُجل ما مجموعه ثماني تجمعات في ماغديبورغ اليوم السبت، بما في ذلك “سلسلة بشرية من أجل الديمقراطية” و”جولة دراجات هوائية من أجل الديمقراطية. وبالإضافة إلى ذلك، عقدت عدة أحزاب سياسية تجمعاتها الانتخابية الختامية بمشاركة سياسيين على المستوى الفيدرالي، وشهدت المدينة إجراءات أمنية واسعة النطاق للشرطة.

وتجري ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمان الولاية الجديد يوم الأحد. ويتصدّر حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعادي للهجرة، استطلاعات الرأي بفارق مريح، وسط ترجيح حصوله على غالبية المقاعد في برلمان الولاية البالغ عدد سكانها 2,1 مليون نسمة.

حزب “البديل” واثق من الفوز 

وعلى غرار بقية الأحزاب، اختتم حزب “البديل” اليوم حملته الانتخابية على مستوى الولاية بتجمع المئات من المؤيدين المتحمسين للحزب وهم يلوحون بأعلام صغيرة، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وأعرب مسؤولو الحزب خلال الفعالية عن ثقة كبيرة في تحقيق الفوز، ليس فقط على مستوى ولاية ساكسونيا-أنهالت، بل وحتى الوصول إلى المستوى الاتحادي في برلين.

ويطمح الحزب، الذي صنفته هيئة الاستخبارات الداخلية في الولاية رسمياً كحزب يميني متطرف، إلى تولي قيادة هذه الولاية، ما سيشكل اختراقا غير مسبوق في ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن من غير المؤكد أن يحصل على الغالبية المطلقة التي ستضمن له تولي السلطة.

 ورفضت جميع الأحزاب إلى الآنالدخول في أي إئتلاف مع البديل ، باستثناء حزب شعبوي يساري مقرب من روسيا يعرف باسم “تحالف سارة فاغنكنيشت من أجل المنطق والعدالة”، ينقسم أعضاؤه حول هذه المسألة.

شارك الخبر